اكدت منظمة "فريدوم هاوس" ان دول الربيع العربى حققت على انتصارات ديمقراطية للعام الثانى على توالي بالرغم بأن الانتفاضات أثارت بعض الأخطاء في مناطق أخرى من الإقليم. وأشارت المنظمة فى تقريرها السنوى للحريات السياسية و المدنية حول العالم أن الدول العربية التي نجحت في الإطاحة بزعمائها خلال ثورات الربيع العربي عام 2011 شهدت تسحناً ملحوظاً فى الحقوق السياسية لمواطنيها.
وقالت صحيفة "نيوز 24 " أن ليبيا قد شهدت تحسنا ملحوظا في الحقوق السياسية لمواطنيها العام الماضي بعد تجربة انتخابية ناجحة ، فيما وصفت التطور السياسي في مصر "بالمتوسط" ، وفقاً لتقرير "فريدوم هاوس".
أضاف التقرير أن تونس، حققت المكاسب السياسية التي ناشدت بها عام 2011 وذلك على عكس دول أخرى بالمنطقة حيث كانت المطالبات بالانتخابات الحرة و الحكومات المسئولة لها اثر سلبي وقوبلت بالاعتقالات والقمع فضلا عن وسائل العنف الأخرى كما يحدث فى سوريا واصفة الوضع بالحرب الدامية.
ونوهت الصحيفة لتراجع ملحوظ للديمقراطية في دول العراق و الكويت و الأردن و عمان والإمارات العربية.
وأكدت انه بالرغم من كل الانتصارات في مصر و تونس و ليبيا إلا انه يجب توخي الحذر فى الإفراط في التفاؤل حول مستقبل تلك الدول.