عقدت حركتا فتح وحماس اجتماعا في المغرب الأحد من اجل استكمال جهود المصالحة التي بدأت في القاهرة سابقا. وعُقد الاجتماع في مدينة الصخيرات المغربية الواقعة نحو 30 كلم عن العاصمة المغربية الرباط بدعوة من حزب الأصالة والمعاصرة المغربي ويستمر لمدة ثلاثة ايام.
ويحضر الاجتماع عن فتح اللواء توفيق الطيراوي عضو اللجنة المركزية للحركة وعن حماس غازي حمد وكيل وزارة الخارجية في حكومة حماس وغيرهما من قيادات الحركتين وممثلون عن أحزاب فلسطينية أخرى.
ولم يكشف المشاركون عن جدول أعمال هذا اللقاء وعن النقاط التي ستتم مناقشتها.
وقال الطيراوي لفرانس برس "ان لقاء المغرب ليس بديلا لمحادثات مصر أو محاولة لتعويض الدور المصري".
وأضاف ان "هذا اللقاء يأتي بالأساس لتأمين الدعم المادي والمعنوي للشعب الفلسطيني خلال مرحلة ما بعد المصالحة حيث سيتطلب الأمر مواكبة لهذه المصالحة من أجل انجاحها".
وقال ماهر طاهر عبيد عن حركة حماس ان "اللقاء ليس بديلا لما يجري في القاهرة وانما هو دعم للجهود المبذولة مع إعطاء دور أكبر للمغرب في هذه المصالحة تماما كما حصل في كل المحطات".
وعبر الطيراوي لفرانس برس عن إمكانية التوقيع على اتفاق نهائي بين الفصائل الفلسطينية خلال هذا الأسبوع.
ومن جهة اخرى، أكد مصدر قريب من المحاداثات فضل عدم ذكر اسمه انه "تم الانتهاء من المحادثات بين الأطراف ويمكن توقيع اتفاق الأربعاء أو الخميس في القاهرة ان بقيت الأجواء صافية بين الأطراف كما هو الحال اليوم".
وأكد المصدر نفسه ان "لقاء المغرب بروتوكولي ولقاء لتصفية النفوس بين الفصائل كما ان تمثيليته ليست على مستوى القيادة لأن أغلب النقاط نوقشت في القاهرة ولم يبق هناك سوى التوقيع".
واجتمع مساء الأربعاء الماضي في القاهرة الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل من اجل احياء المصالحة الفلسطينية بعد لقائين منفردين جمعهما بالرئيس المصري محمد مرسي.
وحضر الاجتماع الذي يعد الاول من نوعه منذ شباط/فبراير 2012 اعضاء الوفدين المرافقين لعباس ومشعل.
ورعت القاهرة اتفاقا للمصالحة بين حركتي فتح وحماس ابرم في القاهرة في 27 نيسان/ابريل 2011 الا ان معظم بنوده ظلت حبرا على ورق.