إسلام أباد: أعلنت الحكومة الباكستانية عن عزمها بذل الجهود اللازمة للقضاء علي الإرهاب، وذلك في ذكري اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول عام 2001. وأكد بيان وزارة الخارجية الباكستانية انضمام إسلام أباد إلى شعوب الولاياتالمتحدة والعالم في إحياء ذكرى جميع ضحايا اعتداءات 11 سبتمبر/ أيلول 2001. وأضاف البيان أنه من الملائم أيضا أن يجدد المجتمع العالمي اليوم التزامه بدعم الأفكار النبيلة للتسامح والإنسانية والأخوة والصداقة بين جميع الشعوب. وكانت باكستان قد انضمت إلى الحلف الدولي ضد الإرهاب بعد ضغط الحكومة الأمريكية عليها عقب هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول على نيويورك وواشنطن. وبعد تصفية أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة علي الأراضي الباكستانية، أدي ذلك إلي توتر العلاقة بين باكستانوالولاياتالمتحدة، بعد اتهام الأولي بعدم إتخاذ إجراءات كافية ضد الآلاف من المقاتلين الذين يعملون انطلاقا من أراضيها بالقرب من الحدود الأفغانية ويقاتلون قوات حلف شمال الأطلسي "الناتو". وفي الوقت نفسه، نشرت باكستان نحو 140 ألف جندي على طول الحدود الأفغانية وتكبدت خسائر بشرية بالآلاف من المدنيين وموظفي الأمن خلال عملياتها ضد "طالبان" و "القاعدة" في المنطقة الشمالية الغربية في البلاد.