باريس: أكدت فرنسا على مواصلة الاتصالات بين الدول الأوروبية للوصول إلى موقف موحد بشأن الاعتراف بالدولة الفلسطينية خلال الاجتماع القادم للجمعية العامة للأمم المتحدة المرتقب خلال الأسابيع القادمة. وقال برنار فاليرو المتحدث باسم الخارجية الفرنسية ،فى تصريح صحفى له اليوم الاثنين ، أن هذا الموضوع تمت مناقشته على مدار اليومين الماضيين من قبل وزراء خارجية الاتحاد الأوروبى خلال اجتماعاتهم ببولندا ،مشيرا إلى الجهود التى تبدلها كاثرين آشتون الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبى فى هدا الاطار بالتنسيق مع كافة الشركاء. وأوضح فاليرو أن بلاده تتمنى أن يتوصل الاتحاد الأوروبى لموقف موحد فى هدا الاطار لكى يتمكن الاتحاد من القيام بدوره بشكل كامل بهدف "دفع مسيرة المفاوضات". وأشار إلى التصريحات التى أدلى بها الرئيس الفرنسى نيكولا ساركوزى الأسبوع الماضى والتى أكد من خلالها أن الأمن الحقيقى هو السلام ودلك يتطلب إقامة الدولة الفلسطينية وأن اسرائيل التى يعد أمنها ووجودها غير قابلين للتصرف ستكون المستفيد الأول. وأكد المتحدث أن ثوابت حل هده القضية "معروفة" وعلى أساسها يجب أن يتم دفع مفاوضات السلام التى لابد وأن يعرف كل طرف فلسطيني واسرائيل انها تصب فى صالحه.