قال مدير جمعية الإغاثة الطبية في قطاع غزة محمد أبو عفش، إن الأوضاع الصحية لا تزال بالغة الصعوبة، في ظل الارتفاع المستمر في أعداد المصابين والشهداء، مؤكدًا أن المستشفيات ما زالت تستقبل أعدادًا كبيرة من الجرحى نتيجة الاستهدافات المتواصلة. وأوضح خلال مداخلة هاتفية لقناة «القاهرة الإخبارية»، اليوم الأربعاء، أن قطاع غزة شهد، خلال ساعات الليل، قصفًا مكثفًا استهدف مناطق واسعة، من بينها حي التفاح والزيتون وخان يونس، ما أسفر عن دخول العشرات من المصابين إلى المستشفيات وارتفاع عدد الشهداء إلى 12 شهيدًا جراء هذه الاستهدافات. وأشار أبو عفش إلى أن الوضع الصحي يزداد تعقيدًا بسبب النقص الحاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، لا سيما المستلزمات الجراحية التي تعاني عجزًا كبيرًا، مؤكدًا أن المنظومة الصحية تعمل في ظروف غير مستقرة في ظل تصعيد عسكري متواصل وبوتيرة متسارعة. وأضاف أن استمرار هذا التصعيد يفاقم الأزمة الإنسانية، مشددًا على ضرورة وقف الاعتداءات حتى تتمكن الطواقم الطبية من أداء عملها وعودة الأوضاع إلى حدٍّ من الاستقرار. وفيما يتعلق باستهداف المنشآت الصحية، أكد مدير جمعية الإغاثة الطبية أن قوات الاحتلال استهدفت جميع المستشفيات في قطاع غزة، سواء في مدينة غزة أو شمال القطاع أو جنوبه، موضحًا أنه لم يتبقَّ أي مستشفى إلا وتعرض للقصف، مع محاولات متكررة لإعادة ترتيب العمل الصحي وتشغيل ما تبقى من الإمكانات. واستشهد 18 فلسطينيًا، منهم 5 أطفال، اليوم الأربعاء، جراء نيران قوات الاحتلال الإسرائيلي شرقي قطاع غزة، مع مواصلاتها خروقات وقف إطلاق النار لليوم ال116 تواليا. وبحسب ما نشره المركز الفلسطيني للإعلام، أفاد مصدر محلي بأن دبابات الاحتلال قصفت بالمدفعية حي التفاح شرقي مدينة غزة، واستهدفت عمارة لعائلة حبوش، ما أدى إلى ارتقاء 4 شهداء منهم طفلان. وذكر المصدر أن الشهداء هم: ريتال محمود حبوش (13 عاما)، ويوسف محمد حبوش (40 عاما)، وأحمد طلعت حبوش (22 عاما)، وبلال أشرف حبوش (16 عاما). كما استشهد 7 مواطنين آخرين في حي التفاح شرقي غزة جراء القصف الإسرائيلي المتواصل منذ يوم أمس. واستشهد ثلاثة مواطنين منهم امرأة وطفل رضيع جراء قصف الاحتلال على حي الزيتون شرقي غزة، والشهداء هم: علي أحمد سلمي (60 عامًا)، وبسينة محمد عياد (55 عامًا)، والطفل صقر بدر الحتو (5 أشهر)، وفق مصادر محلية. كما استشهد ثلاثة مواطنين أحدهم طفل جرّاء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف خيام ومنازل المواطنين في منطقة قيزان أبو رشوان جنوب مدينة خانيونس جنوبي القطاع.