اتهم الكاتب الصحفي السعودي على المالكي مدير صحيفة "هام" الإلكترونية السعودية إيران بالوقوف وراء التفجيرات التي وقعت بالكنائس بمصر اليوم وأدت إلى استشهاد وإصابة عشرات المصريين. وقال المالكي في مقال له اليوم بعنوان "من يقف وراء تفجيرات مصر؟!" نشرته صحيفة "هام " السعودية الليلة، إن كلمة الرئيس عبدالفتاح السيسي أمام القمة العربية بالأردن مؤخرا وتهديده إيران إذا تدخلت بالشأن العربي هي السبب وراء التفجيرات. وكشف الكاتب السعودي عن ما وصفه بدلائل تؤكد فرضيته..وفيما يلي نص المقال كاملا: لو رجعنا أيام قليلة إلى القمة العربية في المملكة الأردنية الهاشمية ، وما تمخض عن ذلك من قرارات، وتحديداً كلمة فخامة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي الذي أشار في خطابه فقرة موجهة لإيران وان لم يقولها بالاسم ، لكن كانت واضحة وكان نصها "أنه لمن دواعي الأسف أن نرى بعض القوى تستغل الظروف غير المسبوقة التي تمر بها منطقتنا، لتعزيز نفوذها وبسط سيطرتها، فقامت تحت مسميات وتبريرات مختلفة، بالتدخل فى شئون الدول العربية، سواء من خلال التدخلات السياسية، أو العسكرية والأمنية، لا يعنيها فى سبيل تحقيق ذلك أن تتفكك مؤسسات هذه الدول، أو أن تتهدد وحدة أراضيها وسلامة شعوبها". وتابع فخامته: "أقول لكم بكل الصراحة والصدق، إننا يجب علينا جميعا، اتخاذ موقف واضح وحاسم إزاء هذه التدخلات، موجهين رسالة قاطعة، بأننا لن نسمح لأي قوة كانت بالتدخل فى شئوننا، وأن كافة المحاولات التي تسعى للهيمنة المذهبية أو العقائدية، أو فرض مناطق نفوذ داخل أراضى الدول العربية، ستواجه بموقف عربي موحد وصارم، عازم على حماية مؤسسات الدولة الوطنية، وقادر على صيانة مقدرات الشعوب العربية ، والوفاء بحقوقها فى العيش الكريم والتنمية. وبعد أيام قليلة من تهديد فخامته حدثت التفجيرات في مصر ، وعندما نربط جميع تفجيرات تنظيم داعش الإرهابي الذي ينطوي تحت جلباب ما يسمى الإخوان المسلمين الإرهابي نجد أن المحرك الفعلي والمخطط لها هي إيران وتحديدا استخبارات الحرس الثوري والمنفذ كالعادة القاعدة أو داعش فكلاهما تقبع قيادتهما في حضن إيران على الحدود الإيرانية مع أفغانستان وتجد كل وسائل العيش والتدريب والاتصال والتواصل بكل سهولة من قبل الحرس الثوري الإيراني. وستتوصل الاستخبارات المصرية لذلك عند تتبع خيوط القضية من جميع الجوانب ، وكلي تأكيد أن يتم في القريب العاجل كشف جميع الضالعين في هذه التفجيرات ومن خلفهم ، كما سيتوصلون عند تتبعهم بكل دقة لما حدث إلى فلول أخرى من داعش يتحينون الأوامر لتنفيذ تفجيرات إرهابية أخرى. حمى الله مصر وجميع الدول العربية والإسلامية من خبث إيران وأذنابها من الدواعش وغيرهم ممن باع دنياه وأخرته لتنفيذ مخططات استخباراتية قذرة.