يختتم الدكتور علي جمعة، مفتي الديار المصرية السابق، غدا الخميس، فعاليات مؤتمر "العالم ينتفض: متحدون في مواجهة التطرف"، والذي تنظمه مكتبة الإسكندرية ويشارك فيه مجموعة باحثين ومفكرين وخبراء دوليين متخصصين في قضايا التطرفً. وذكر بيان صادر عن مكتبة الاسكندرية اليوم ، أن المؤتمر تناول الحوار عن التطرف كظاهرة عالمية، والرؤي المتنوعة للمراكز الدولية البحثية لتقييم ورصد ظاهرة التطرف، وهو الموضوع الذي تولى تحليله الكاتب الصحفي اللبناني عبد الوهاب بدرخان، فيما تناولت جلسة استراتيجيات مواجهة التطرف خبرات متنوعة من رؤي ومناقشات من كل من سعيد شحاته من دولة بريطانيا، وجون سويني؛ نائب مدير مركز الدراسات المستقبلية في بريطانيا، وظافر العجمي من دولة الكويت. وناقش المؤتمر استطلاعات الرأي العام والتطرف، حيث يعد هذا الموضوع حيوياً لقياس مدى استجابة ورد فعل المجتمعات لحوادث التطرف وأفكار المتطرفين. وتطرح قضايا تشابك الشباب مع التطرف بنفسها بقوة في المؤتمر، حيث سيرأس الدكتور عوض حسن، الأمين العام لمنظمة الشباب العربي الأفريقي، جلسة عن الشباب والتطرف، والتي سوف يتحدث فيها إكرام عدني من المغرب، ووسام باندوه من اليمن، ومحمود الشيخ من الصومال، وحنان سعيد من مصر. كذلك سيعرض المؤتمر خلال جلساته المرأة والتطرف برئاسة أمل فوزي، حوار عن ما تعرضت له المرأة من مأسي في الموصل بالعراق وحلب في سوريا وغيرهما من المناطق التي تحتوي علي تيارات عنف، وكذلك وسائل ترهيبها فكرياً، وسيتحدث في تلك الجلسة، أم العز الفارسي، و ريهام باهي من مصر، ودانيا حويك من لبنان. وسيشهد المؤتمر جلسات متعددة لقضايا مختلفة منها الوعي بالقانون، ومعالجة مشكلات التطرف والإعلام، وقضايا التطرف والتنوع الديني والتطرف، وأساليب التجنيد، وضروريات التحرير من مجابهات التطرف. وكانت فعاليات المؤتمر قد بدأت امس الثلاثاء ويختتم فاعلياته غدا الخميس .