لندن: كشفت صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية اليوم الأحد أن إسرائيل تعتزم إرسال مسئولا عسكريا إلى الصين الأسبوع الجاري ، بغية إقناع بكين بأن تل أبيب جادة في خططها لقصف المنشأت النووية في إيران، اذا فشلت العقوبات الدولية في ايقاف تطوير الأسلحة النووية الإيرانية. ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" عن الصحيفة "المسئول الاسرائيلي الذي سيزور الصين هذا الاسبوع هو الميجر جنرال عامير ايشيل ، الذي يرأس وحدة التخطيط في الجيش الاسرائيلي". وأضافت " المسئول الاسرائيلي يحذر بكين من العواقب الدولية الوخيمة التي سيتسبب بها الفعل العسكري وبشكل خاص التعطيل المحتمل لامدادات النفط التي تعتمد عليها كثيرا الصناعة الصينية وتجارتها الدولية، عارضا عليها "ان العقوبات الاقتصادية المشددة هي اهون الشرين". وتأتي هذه الزيارة في سياق جولة مباحثات دبلوماسية مكثفة بين الصين واسرائيل، بعد ورود اشارات الى ان بكين ستدعم قريبا عقوبات اقتصادية أشد ضد ايران في مجلس الامن الدولي. في سياق متصل ، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن السلطات في الغرب تحقق فيما اذا كانت شركة ايرانية قد حصلت على صمامات ومقاييس فراغ تستخدم في تخصيب اليورانيوم من خلال وكيل لشركة صينية ، وهو ما يشكل خرقا لعقوبات التصدير المفروضة على إيران. ونقلت الصحيفة عن دبلوماسي في فيينا قوله ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية وأجهزة المخابرات الغربية تجري تحقيقات في الامر. وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى أن هذه التحقيقات أثيرت بسبب بريد الكتروني أرسل في 14 يناير/ كانون الثاني للوكالة الدولية للطاقة الذرية ، زعم أن شركة ايرانية هي "جويدان مهر توس" حصلت على الصمامات فرنسية الصنع عبر وسيط يمثل مؤسسة تشيجيانج اوهاي تريد وهي شركة فرعية تابعة لمجموعة ينج تشو ومقرها في الصين. وأبلغ مسؤولون غربيون الصحيفة أن جويدان مهر توس تعمل منذ العام الماضي للحصول على مواد نووية لصالح شركة ايرانية هي كالايي الكتريك كو المشاركة في تطوير وأبحاث الطرد المركزي وهو جزء من النشاط الايراني الهادف لاكتساب القدرة على التخصيب. وكالايي مدرجة بقائمة وزارة الخزانة الامريكية لمكافحة الانتشار. وتحظر الوزارة التجارة مع أشخاص وشركات وكيانات معينة بهدف منع انتشار الاسلحة النووية. وشركة جويدان مهر توس والمؤسسة الصينية غير مدرجين بالقائمة.