متحدث الشباب يكشف أسباب طلب البرلمان تعديل قانون الرياضة (فيديو)    رئيس الوفد يفتح باب التظلمات من الفصل المخالف للائحة    إدارة شرق تفتتح معرضا لقسم الموهوبين والتعلم الذكي بالإسكندرية    وزير التربية والتعليم يوجه المديريات بتسليم الكتب للطلاب دون تأخير    أخبار مصر اليوم.. تعليمات هامة من وزير التعليم للمديريات بخصوص الترم الثاني.. وتحذير عاجل من الكهرباء للمواطنين بخصوص فواتير الاستهلاك    الديهي: خبر مقتل سيف الإسلام القذافي يشعل موجة من عدم الاستقرار في ليبيا    طبيب الأهلي يكشف تفاصيل إصابة زيزو    الزمالك يعلن تعيين أيمن حفني مديرًا فنيا للأكاديمية    بعد حجز القضية للحكم، العقوبة المتوقعة لقاتل صغير الإسماعيلية    عبد اللطيف: الحفاظ على هيبة المعلم وتطبيق لائحة الانضباط المدرسي بحزم    محامي شيرين عبد الوهاب يصدر تحذيرا شديد اللهجة.. لهذا السبب    جمال رائف: فتح معبر رفح من الاتجاهين يعزز حق العودة ونجاح للدبلوماسية المصرية    أحمد كشك مفاجأة مسلسل «أب ولكن » في رمضان 2026    أحمد رشاد ل الشروق: حقوق الملكية الفكرية ما زالت التحدي الأكبر أمام صناعة النشر رغم خطوات التقدم    نجوم ودبلوماسيون ووزراء في عرض خاص لفيلم زاهي حواس    أخطاء تصنع فجوة بينك وبين أبنائك في الإجازة، وهذه طرق إصلاحها    يامال يقود تشكيل برشلونة أمام ألباسيتي في كأس الملك    اللواء 444 الليبي ينفي علاقته بمقتل سيف الإسلام القذافي    4 مسلسلات تعرض على قناة ON في رمضان 2026.. رأس الأفعى وكلهم بيحبوا مودي الأبرز    على من يجب الصوم؟.. أمينة الفتوى تجيب    بالرقم 90.. الهلال السعودي يقدم كريم بنزيما لوسائل الإعلام.. صور    جراحة دقيقة تنقذ شابًا من ورم بالمخ في مستشفيات جامعة قناة السويس    إخلاء سبيل الفنان محمود حجازي في واقعة التعدي على فتاة داخل فندق    وزير الرياضة يكرم أبطال المنتخبات القومية الحاصلين على ميداليات عالمية    وزير السياحة يشهد مناقشة رسالة دكتوراه حول إدارة التراث الحضاري واتساقها مع أهداف التنمية المستدامة    بعثة المصري تطير إلى جنوب أفريقيا استعدادًا لمواجهة كايزر تشيفز بالكونفدرالية    فان دايك يكسر الصمت: لا أزمات داخل ليفربول والانتقادات جزء من اللعبة    ضبط المتهم بقتل شاب جامعي بسبب الإتاوة في السيدة زينب    أمين عام حزب الله اللبناني يدعو للضغط على إسرائيل وأمريكا لتنفيذ اتفاق وقف الأعمال العدائية    رسميا.. بيراميدز يتعاقد مع الموهبة الأردنية عودة الفاخوري    ما حكم العمل كصانع محتوى والتربح من الإنترنت؟.. أمين الفتوى يجيب    هل الشهرة مقصد شرعي أم فتنة يجب الحذر منها؟.. أمين الفتوى يجيب    الهلال الأحمر: استمرار تدفق المساعدات الغذائية والطبية لغزة    «الحوار للدراسات»: الاتفاق السوري مرجح للفشل بسبب غياب التوافق    إخلاء سبيل سائق وآخر في جريمة العثور على جثة فتاة بحقيبة فى الإسكندرية    1872 اعتداءً خلال شهر واحد.. الاحتلال والمستوطنون يصعّدون عدوانهم ضد الفلسطينيين في يناير    وزارة التموين تُطلق خطة «أهلاً رمضان» لضمان وفرة السلع واستقرار الأسعار    مخالفات لعقارات سكنية فى أحياء الجيزة.. والمحافظ يتدخل    حفل افتتاح النسخة الثانية من ملتقى إعداد القادة «قادة بإرادة» بجامعة القناة    القومي للأشخاص ذوي الإعاقة يلتقي مساعد وزير العدل لحقوق الإنسان    مصر تبحث مع البنك الدولي الجهود المشتركة لتعزيز التنمية الاقتصادية والاستثمارات المناخية    الأنوار المحمدية ترسم البهجة في أورام الأقصر احتفالًا بليلة النصف من شعبان    وزير الثقافة يقرر تعيين الدكتورة نبيلة حسن رئيسًا لأكاديمية الفنون    وزير العدل يوقع مع النائب العام القطرى اتفاقية المساعدة القضائية المتبادلة    إزالة 5 حالات تعد ضمن حملات الموجة 28 في أسيوط    غلق منزل كوبري التسعين الجنوبي 3 أسابيع (تفاصيل)    الأزهر للفتوى: تحويل القبلة يؤكد وسطية أمة الإسلام والعلاقة الوثيقة بين المسجدين الحرام والأقصى    تجديد حبس خفير لاتهامه بالشروع في قتل زميله بالصف    ماذا ينتظر إبراهيم عادل في أيامه الأولى مع نورشيلاند؟    الفلسطينيون القادمون من غزة يشكرون الرئيس السيسي: الله يحفظه ويبارك فيه    بيطري قنا ينجح في تحصين 86 كلباً ضالاً ضمن حملة مكبرة    وزير الزراعة يشارك في افتتاح «فروت لوجيستيكا 2026» في برلين.. ويؤكد: نستهدف تعزيز نفاذ الصادرات المصرية للأسواق الأوروبية    رئيس الوزراء يتابع مستجدات ميكنة منظومة التأمين الصحي الشامل    توقيع مذكرة تفاهم بين مصر والسويد لدعم الشراكة في المجالات الصحية والطبية    وزير الري: مصر لن تقبل المساس أو التفريط في أي قطرة من مياه نهر النيل    الحكومة تسحب مشروع قانون المرور لتقديم نسخة جديدة ل"النواب"    فايننشال تايمز: خطة أوكرانية غربية للرد على أي خرق روسي لوقف النار    دعاء استقبال شهر رمضان.. كلمات إيمانية لاستقبال الشهر الكريم بالطاعة والرجاء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



زيارة الرئيس الصيني وتحرير المصريين المختطفين في ليبيا يتصدران اهتمامات الصحف
نشر في محيط يوم 20 - 01 - 2016

أبرزت الصحف المصرية الصادرة صباح اليوم الأربعاء، عددا من القضايا المهمه منها زيارة الرئيس الصيني، وتحرير الرهائن المصريين من ليبيا.
وعن زيارة الرئيس الصيني إلى مصر ذكرت صحيفة "الجمهورية" أن مصر استعدت للزيارة التاريخية التي يقوم بها الرئيس الصيني "شي جين بينج" لمصر اليوم لتوقيع العديد من الاتفاقيات والمشروعات في منطقة قناة السويس.
وأوضحت الصحيفة أن سلطات مطار القاهرة الدولي قامت بوضع الأعلام المصرية والصينية علي جميع طرق المطار وأخلت قوات الأمن ساحة انتظار السيارات المواجهة للصالة الرئاسية.
وأضافت "الجمهورة" أنه من المقرر أن تشهد الزيارة توقيع العديد من الاتفاقيات في الطيران المدني والعاصمة الجديدة والمال والاستثمار والطاقة والكهرباء والنقل والمواصلات باستثمارات تتعدي 10 مليارات دولار تقدمها المؤسسات المالية الصينية.
وتأتي الزيارة ضمن جولة في المنطقة تشمل السعودية وايران في الذكري الستين لاقامة العلاقات الدبلوماسية بين القاهرة وبكين وهي أول دولة عربية وافريقية تقيم علاقات دبلوماسية مع الصين في عهدها الجديد.. وتنظر الصين لمصر كأهم دولة محورية في المنطقة في وقت تشهد فيه منطقة الشرق الاوسط تغييرات كبيرة خلال السنوات القليلة الماضية.
واعربت الحكومة الصينية في مناسبات عدة عن احترامها لخيارات الشعب المصري ودعمها للمسار الذي اختاره لكنها اكدت على حرصها علي الاستمرار في مبدأ عدم التدخل في شئون الدول الاخري.. وتعتبر العلاقات الاقتصادية بين البلدين مرشحة لمزيد من النمو حيث تسعي الصين ليكون لها استثمارات اكبر في منطقة الشرق الاوسط وافريقيا خصوصا مصر لتحقيق الاستفادة للطرفين حيث توفر بدائل استثمارية قوية تخدم اهداف التنمية في مصر.
وأشارت صحيفة "الجمهورية" أن المباحثات تتناول تفعيل مبادرة طريق الحرير التاريخي للتجارة العالمية الذي طرح فكرة إحيائه الرئيس الصيني علي الدول العربية ولاقي ترحيبا كبيرا لما سيكون له من دور في استقرار الاوضاع الاقتصادية للمنطقة بأسرها.
وتحت عنوان "تحرير المصريين المختطفين في ليبيا" ذكرت صحيفة "الأهرام" أن الرئيس عبدالفتاح السيسى استقبل بمطار القاهرة الدولي، أمس، 20 شابا مصريا من أبناء محافظة المنيا، بعد تحريرهم من أيدى الميليشيات الإرهابية المسلحة في ليبيا، والتي اختطفتهم لمدة 18 يوما، وألقى القبض على الخاطفين بالتعاون بين الأجهزة الأمنية المصرية والليبية الشرعية.
وأوضحت الصحيفة أن الرئيس هنأ أهالى العائدين بسلامة العودة، مؤكدا أن الدولة لا تدخر جهدا لصون حياة أبنائها وحقوقهم، ولن نترك شبابنا مهددين فى أى مكان بالعالم، وقال: لقد استعدنا أبناءنا دون خدش فى هدوء وسرية تامة، من أيدى الإرهابيين، حفاظا على أرواحهم، لافتا إلى توافر فرص العمل داخل الوطن، خاصة فى المشروعات القومية الجارى تنفيذها بالمحافظات، وأن المزيد من الفرص يتم توفيره لأبناء الصعيد، فى نطاق مشروع المليون ونصف المليون فدان، الذى يقع فى الظهير الصحراوى لهذه المحافظات.
ووجه السيسى الشكر للجيش الوطنى الليبي، بقيادة اللواء خليفة حفتر، لما بذلوه من جهود صادقة لإطلاق سراح المحتجزين وضمان عودتهم سالمين، وأشاد بالمؤسسات المصرية التى أسهمت بفاعلية فى تحريرهم، والحفاظ على أرواحهم، وفى مقدمتها المخابرات العامة ووزارة الخارجية.
كان المصريون المحررون قد سجدوا لله شكرا بمجرد عودتهم على متن طائرة خاصة تابعة لشركة الخدمات البترولية، وقد اتشحوا بالأعلام المصرية، وفى لفتة إنسانية استقبلهم الرئيس فور هبوط الطائرة، وأجرى معهم حديثا وديا، مشددا على الحرص على سلامتهم وتقديم العون لهم، برغم ظروف العمل الصعبة في ليبيا.
من ناحية أخرى، أشارت الصحيفة إلى أن الرئيس السيسي، استقبل خالد العبيدي وزير الدفاع العراقي، بحضور الفريق أول صدقى صبحى وزير الدفاع والإنتاج الحربي، وسفير العراق بالقاهرة.
وصرح السفير علاء يوسف المتحدث باسم الرئاسة، بأن السيسي أكد دعم مصر الكامل لاستقرار العراق ولجهود الجيش العراقى للتغلب على تحدى الإرهاب، والتهديدات الأمنية المختلفة، مشيدا بما حققه من تقدم ميداني، في مواجهة تنظيم "داعش".
من جهته، نوه العبيدى بأهمية دور مصر المحوري في المنطقة وحرص بلاده على الارتقاء بجميع مجالات التعاون المشترك بين الدولتين، لاسيما فى المجال العسكري.
وفي الشأن البرلماني، أكدت صحيفة "الأهرام" أن مجلس النواب وافق، فى جلسته الصباحية أمس برئاسة الدكتور على عبدالعال، على 30 قرارا بقانون لزيادة المعاشات، وتعديل قانون الأزهر، والضمان الاجتماعي، والتأمين الصحي، وحماية النيل والمجارى المائية من التلوث، والبيئة، والإسكان الاجتماعي، ووجه بعض النواب انتقادات حادة للضمان الاجتماعي، لتدنى المعاشات، مما يدفع المواطنين للتسول وتساءلوا عن مصير أموال التأمينات.
وأوضحت "الأهرام" أن لجنة الاقتراحات والشكاوى عقدت اجتماعا عاصفا، حول قانون الثروة المعدنية، حيث حدثت مواجهة شرسة بين النواب والحكومة، واعتبر نواب الصعيد أن أصحاب المحاجر اتخرب بيوتهم، لأن القانون ساوى بين جميع الفئات والشرائح، بين الذين يعملون فى المحاجر والذين يعملون فى الجرانيت والرخام.
ومع اشتداد سخونة الاجتماع، اضطر المستشار مجدى العجاتى وزير الشئون القانونية بمجلس النواب، إلى ترك اجتماع الحكومة والحضور إلى اجتماع اللجنة، إنقاذا للموقف، على حد تعبيره.
وعن تشكيل حكومة وفاق وطني في ليبيا ذكرت صحيفة "الأهرام" أن المجلس الرئاسي الوطني الليبي أعلن أمس، تشكيل حكومة الوفاق الوطنى وفقا لخطة تدعمها الأمم المتحدة لحل الأزمة السياسية في البلاد.
وأشارت الصحيفة إلى أن المجلس كان قد أرجأ إعلان التشكيل الحكومي 48 ساعة، وسط أنباء عن خلافات بشأن توزيع الحقائب الوزارية، ويضم التشكيل الحكومي 32 وزيرا، منهم المهدى إبراهيم البرغى للدفاع، والعارف صالح للداخلية، وتم إسناد حقيبة الخارجية لمروان أبوسريويل.
وأكدت "الأهرام" أنه فور إعلان التشكيل الحكومي، سيكون أمام البرلمان الليبي دوليا مهلة 10 أيام للموافقة عليه.
وأضافت أن المستشار أحمد أبوزيد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية رحب بتشكيل حكومة الوفاق الوطنى الليبية باعتبارها خطوة مهمة على مسار تنفيذ اتفاق الصخيرات، معربا عن تطلع مصر إلى اعتماد مجلس النواب الليبى تشكيل الحكومة وفقا للإجراءات المنصوص عليها في الاتفاق السياسي، الموقع في مدينة الصخيرات المغربية.
أما صحيفة "الأخبار" فقد التقت داخل مهبط مطار القاهرة بعدد من المصريين الذين تم تحريرهم في ليبيا، معظمهم أقارب ينتمون للعائلة نفسها في مركز سمالوط بالمنيا بعد أن خاضوا تجربة مفزعة علي مدار 18 يوما والذين أكدوا أن استقبال الرئيس لهم أنساهم المعاملة السيئة التي تعرضوا لها خلال الفترة الماضية، وأنه كان مفاجأة سارة عوضتهم عن كل ما عانوه.
ونقلت الصحيفة عن عمر نصار عامر (مبيض محارة 47 سنة) تأكيده أن استقبال الرئيس لهم جعلهم ينسون معاناة الأيام الماضية، موضحا أنه يعمل في ليبيا من 8 شهور ومع أول ليلة من
العام الجديد، وتحديداً في الثانية صباحا اقتحمت مليشيات مسلحة مقر سكنهم، واحتجزتهم لمدة 18 يوما داخل حاوية مغلقة.
وقال عامر "كانوا يقدمون لنا رغيف خبز وكميات محدودة من المياه كل يوم لإذلالنا، وحاولوا أخذ اعترافات ومعلومات عن الجيش المصري، وكانت الأسئلة: هل خدمت في الجيش المصري من قبل؟، مضيفا "منذ يومين فوجئنا بتحريرنا، ونقلنا إلي مقر القوات الجوية الليبية حيث أخذتنا طائرة خاصة إلى القاهرة"، وأكد أنه كان يقول لهم كل يوم «موتونا احنا مش بنخاف منكم".
أما محمد وحيد باهي (29 عاما حاصل علي بكالوريوس خدمة اجتماعية) فقال ل"الأخبار" إنه أثناء تواجده بالسكن مع أقاربه من البلد فوجئ بالمليشيات تداهمهم فجرا، وتطالبهم بالانصياع إلي أوامرهم وإلا سوف يتم قتلهم جميعا.
وأضاف باهي "قاموا بتعصيب أعيننا إلي أماكن لا نعلمها، وكانت معاملتهم لنا سيئة كلها إهانة وضرب لدرجة انهم حرمونا من الأطعمة في أول يومين من الخطف، وطلبوا من أي فرد منا خدم بالجيش المصري أن يسير معهم ويجيب علي اسئلتهم التي كانت تدور حول التسليح، ومنعونا من الاتصال بأقاربنا، وقالوا: سوف نقوم بإبلاغهم عن اختطافكم، حتي فوجئنا بقوات تقوم بتحريرنا قبل يومين وأخذتنا قوات الجيش الليبية التي أعادتنا إلى القاهرة لنفاجأ باستقبال الرئيس السيسي الذي أكد لنا أنه لا يتردد في مساعدة أي مصري في أي مكان يحتاج إلى المساعدة، وقال لنا إنه كان يتابع موضوعنا منذ اختطافنا حتى تم تحريرنا ووصلنا إلي أرض الوطن.
بينما أكد هيثم جمال سعد (22 عاما مبيض محارة) ان المختطفين كلهم أقارب، وواصل: كنا نسكن في «حوش» واحد في 3 غرف وفوجئنا باختطافنا من أماكن إقامتنا إلي مكان لا نعلمه وكنا نعامل معاملة سيئة كل يوم ويتم ضربنا إذا حاولنا الاستفسار عن أسباب الخطف، وأضاف: بعد 18 يوما تم تحريرنا وإعادتنا إلي القاهرة، وأكد ان استقبال الرئيس حدث كبير.
وعن الأزمة السورية ذكرت صحيفة "الأخبار" تحت عنوان " 190 قتيلاً في اشتباكات بين القوات السورية وداعش" أن العشرات من أفراد القوات الحكومية السورية لقوا مصرعهم في اشتباكات استمرت ثلاثة أيام مع عناصر من تنظيم "داعش" في مناطق خاضعة لسيطرة الحكومة بمدينة دير الزور شرقي سوريا.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 120 من أفراد القوات الحكومية و70 مقاتلاً من داعش قتلوا في اشتباكات منذ يوم السبت.
وأوضحت الصحيفة أن ذلك جاء قبل اجتماع للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة اليوم في باريس للبحث في كيفية تكثيف حملته العسكرية ضد تنظيم "داعش" الذي أٌجبر علي التراجع عن بعض مواقعه في سوريا والعراق، لكنه لا يزال يحتفظ بقوة كبيرة وقدرة علي الجذب لا يستهان بها.
ويشارك اليوم في باريس وزراء دفاع الدول السبع الأكثر التزاما في الحملة العسكرية الجوية في سوريا والعراق وفي تدريب القوات العراقية "الولايات المتحدة، فرنسا، استراليا، بريطانيا، المانيا، ايطاليا وهولندا".
وتحت عنوان "مجلس النواب يؤكد ثقته في القوات المسلحة" ذكرت صحيفة "الجمهورية" أنه في جلسة هادئة برئاسة الدكتور علي عبدالعال أكد البرلمان ثقته بالقوات المسلحة وقدرتها علي انجاز المهام الموكلة إليها من أجل مصر وشعبها.
وأضافت أن المجلس وافق علي 29 قرار بقانون من أبرزها التأمين الصحي علي الفلاحين والتضامن الاجتماعي والخطاب الديني وتنظيم الأزهر وتلوث نهر النيل.
ونقلت الصحيفة عن رئيس المجلس قوله في بداية الجلسة "أنتم في قاعة عريقة تتكلم عن تاريخ برلماني يمتد لأكثر من 200 عام وهذا البرلمان ينتظره الجميع في الداخل والخارج ونظرا لهذه المكانة فقد تلقيت اتصالات تهنئة ببدء عمل البرلمان من كل من رئيس البرلمان الدولي والعربي والافريقي وذكر ان رئيس جمهورية الصين الشعبية ورئيس الدوما الروسي طلبا زيارة البرلمان لذا فإن عراقة البرلمان المصري تتطلب من أعضاء البرلمان الحفاظ علي البرلمان المصري ولن يتم ذلك إلا بالحفاظ علي نظام الجلسة.
وناشد عبدالعال الأعضاء إلتزام الهدوء ونظام الجلسة حتي يتم الانتهاء من نظر القرارات بقانون التي صدرت في غيبة البرلمان مؤكدا أن الحرص منهم علي الحديث أو إبداء الاعتراضات لن يقدم أو يؤخر والمطلوب الموافقة علي هذه القرارات بقوانين أو رفضها مشيراً إلي أنه لم يتم البدء بعد في يالعمل البرلماني أو ممارسة التشريع الحقيقي وأكد مجلس النواب ثقته الكاملة في القوات المسلحة واحترامه لكل المشروعات التي تقوم بها.
وأضاف رئيس المجلس ان القوات المسلحة تستوفي كافة التراخيص اللازمة من الجهات المختصة بكافة المشروعات التي تقوم بها.
فيما أكد المستشار مجدي العجاتي وزير الشئون القانونية ومجلس النواب ثقته في القوات المسلحة لذا منحها المشرع حق الترخيص في البناء ومن المستحيل أن تخالف القوات المسلحة القانون مشيراً إلي أننا لسنا بصدد تعديل القانون 119 إلا في هذه الجزئية المتعلقة بالتراخيص جاء ذلك أثناء نظر القرار بقانون رقم 23 لسنة 2015 بتعديل بعض أحكام قانون البناء والقانون الصادر به رقم 119 لسنة 2008 الذي وافق عليه المجلس رغم تحفظ بعض النواب الذين وصفوه بأنه قانون ظالم للقري مطالبين باستثناء تلك القري من القانون.
اعترف رئيس المجلس بأن القرارات بقوانين لن يؤثر فيها التصويت بالسلب أو بالإيجاب ويبقي ان الحل الوحيد في التعامل معها تقديم تعديلات علي المواد بعد الانتهاء من إقرارها.
من ناحية أخرى، أكدت صحيفة "الجمهورية" أن مجلس الوزراء وافق، في اجتماعه أمس برئاسة المهندس شريف اسماعيل رئيس المجلس، علي قيام وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية باستكمال الإجراءات الخاصة بتوقيع الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الخاصة بمشروع العاصمة الإدارية الجديدة نيابة عن شركة المشروع لحين الانتهاء من تأسيسها علي أن يتم توقيع العقود النهائية من قبل ممثل الشركة لاحقاً وذلك في إطار تفعيل مذكرة التفاهم التي تم توقيعها مع إحدى الشركات الصينية والتي تعد إحدى أكبر شركات المقاولات علي مستوي العالم من حيث حجم الأعمال وذلك للقيام بتنفيذ إنشاء مشروع العاصمة الإدارية الجديدة.
وأضافت الصحيفة أنه قد تم عقد جلسات مكثفة مع الجانب الصيني في إطار الإعداد للمشروع والذي سيتم البدء في المرحلة الأولي منه بمساحة حوالي 10500 فدان يضمن إنشاء مباني الوزارات ومجلس الوزراء والبرلمان وقاعة المؤتمرات وأرض المعارض بالإضافة إلي إنشاء 15 ألف وحدة سكنية وتم الانتهاء من التصميمات الخاصة بالمشروع وتحديد التكلفة المبدئية كما قامت الشركة بتقديم التصميمات الخاصة بالمقار الحكومية ومركز المؤتمرات.
ووافق مجلس الوزراء علي التوقيع علي مذكرة تفاهم بين مصر والصين بشأن المشاركة في الحزام الاقتصادي لطريق الحرير وهي المبادرة المقترحة التي تهدف إلى تحقيق أفضل سبل للتكامل الاقتصادي وتبادل السلع والخبرات التكنولوجية ورأس المال بين البلدين بما يسهم في تعزيز التنمية والتقدم المشترك للدولتين في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية والثقافية.
وقال مجلس الوزراء إن ذلك يأتي في إطار العلاقات الاستراتيجية المتنامية بين مصر والصين وتنفيذ عدد من المشروعات التي يتم الاتفاق عليها بما يحقق دعم التعاون بين البلدين والاستفادة من الامكانات والخبرات التنموية الكبيرة لدي الجانب الصيني وتسعي مذكرة التفاهم الي التنسيق والتشاور المشترك وتعميق الثقة المتبادلة فضلا عن تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية لتحقيق الازدهار للجانبين وذلك في إطار من الاحترام الكامل لكافة القوانين والأنشطة المعمول بها في الدولتين إلي جانب الالتزام بالتعهدات الدولية لكليهما وتحقيق الاستفادة الكاملة من آليات التعاون الثنائي ومتعددة الأطراف وكذلك منظمات التعاون الإقليمية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.