أرجع رئيس مجلس النواب العراقي د. سليم الجبوري وجود تنظيم (داعش) الإرهابي إلى سياسات خاطئة اتبعت سابقا في العراق.. مؤكدا ضرورة أن يرافق العمليات العسكرية والحرب ضد داعش انجازات سياسية وتفاهم حول كل الملفات المحلية خصوصا ما يتعلق بالمصالحة الوطنية وملف حقوق الإنسان والمعتقلين والنازحين ومشاركة أهالي المناطق المحتلة من داعش في عمليات تحريرها ومسك الأرض وايجاد حالة من الثقة بمؤسسات الدولة. وشدد الجبوري- خلال لقائه اليوم الأحد، في بغداد وفدا من مجلس العموم البريطاني- على أن بناء مؤسسات الدولة وقوات أمنية مهنية ومحترفة وفرض سلطة القانون هي العامل المفصلي في ايجاد مشروع وطني جامع في الحرب ضد تنظيم داعش. واستعرض الوفد البرنامج الذي يعملون عليه ويمثل استبيانا ودراسة حول تنظيم داعش والسياسة الواجب اتباعها من قبل بريطانيا للتعامل مع هذا الملف ، وأشار الوفد إلى أنه سيزور أيضا تركيا وايران والسعودية والإمارات، وأن لديه فرقا أخرى تعمل في الأردن ومصر ولبنان سترفع تقريرها النهائي بعد عودتها إلى بريطانيا. على صعيد متصل، التقي رئيس مجلس النواب العراقي نائب وزير الخارجية الأمريكي انتوني بلينكن ، حيث بحثا بشكل مفصل مجريات العمليات العسكرية ضد داعش والانتصارات التي تحققها القوات العراقية في محافظتي الأنبار ونينوى.. وأكد الجبوري أن الجهد الدولي الكبير وخصوصا المقدم من الولاياتالمتحدة للعراق كان له الأثر الكبير في تحقيق الانتصارات على داعش.