استبقت السلطات التركية انطلاق الانتخابات البرلمانية الأحد المقبل بشن عملية جديدة ضد الإعلام والمعارضة، حيث استهدفت، اليوم الأربعاء، مجموعة "كوزا ايبيك" المقربة من رجل الدين، فتح الله جولن، المعارض للرئيس رجب طيب أردوغان. واقتحم رجال الشرطة مقر "كوزا ايبيك" في مدينة اسطنبول، حيث أطلقوا الغاز المسيل للدموع واعتقلوا صحفيين وإعلاميين، قبل أن يعمدوا إلى قطع الكابلات وتحطيم الكاميرات في القناة التابعة للمجموعة الأمر الذي أدى إلى قطع البث. وأظهرت اللقطات الحية قبل قطع البث والتي نشرت لاحقا على موقع بوجون الإلكتروني استخدام الشرطة مدافع مياه لتفريق عشرات المحتجين الذين تجمعوا أمام مكاتب "كانالترك" و"بوجون.تي.في" للتضامن مع حرية التعبير والكلمة الحرة. جدير بالذكر أن "كانالترك" و"بوجون.تي.في" تملكهما مجموعة "كوزا ايبيك" القابضة التي تولت السلطات التركية، الثلاثاء، إدارة 22 شركة مملوكة لها، في إطار المعركة المفتوحة المستمرة بين أردوغان وغولن المقيم في الولاياتالمتحدة.