عادت الفنانة موناليزا إلى دائرة الضوء من جديد، بعدما تصدّر اسمها محركات البحث خلال الساعات الماضية، ليحتل قائمة الأكثر تداولًا على «جوجل»، عقب تصريحاتها الأخيرة التي كشفت فيها عن تفاصيل حياتها الحالية بعيدًا عن التمثيل. النجمة التي ارتبط اسمها بواحد من أشهر أفلام الكوميديا في الألفينات «همام في أمستردام» أثارت فضول الجمهور بعد إعلانها تواجدها في الولاياتالمتحدةالأمريكية، واتجاهها إلى مجال الغناء، في خطوة مفاجئة أعادت اسمها بقوة إلى الواجهة وأشعلت حالة من الحنين بين المتابعين لأعمالها القديمة. وكشفت موناليزا أن ابتعادها عن الساحة الفنية جاء برغبتها الشخصية، بعدما قررت التفرغ لأسرتها وحياتها الخاصة، مؤكدة أن التجربة منحتها هدوءًا وراحة نفسية، خاصة مع شعورها بعدم الانسجام الكامل مع أجواء الوسط الفني رغم حبها الشديد للتمثيل. كما استرجعت كواليس بدايتها، موضحة أنها لم تدخل المجال عبر التمثيل مباشرة، بل بدأت بتصميم الرقصات والعمل في الإعلانات، قبل أن تقودها الصدفة إلى اختبار أداء غيّر مسار حياتها، لتصبح لاحقًا واحدة من الوجوه المميزة في السينما والدراما. حديثها الصريح عن الصعوبات التي واجهتها، وذكرياتها مع نجوم جيلها، إضافة إلى احتمالية عودتها للتمثيل بشرط تقديم عمل مختلف ومؤثر، كلها عوامل دفعت الجمهور للبحث عنها بكثافة، لتتحول قصتها إلى تريند متصدر على مواقع البحث والتواصل الاجتماعي. ويؤكد تصدر موناليزا للمؤشرات الرقمية أن حضورها ما زال راسخًا في ذاكرة المشاهدين، وأن الغياب لم يقلل من شعبيتها، بل زاد من فضول الجمهور لمعرفة أخبارها وخطواتها المقبلة.