قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الثلاثاء، إن الولاياتالمتحدة تجري مفاوضات مع إيران «في الوقت الحالي»، في إشارة إلى بدء محادثات مباشرة أو غير مباشرة بين الجانبين، وسط تطورات متسارعة في مسار التفاوض. وجاءت تصريحات ترامب بعد أن طالبت طهران بنقل المحادثات المزمعة من تركيا إلى سلطنة عُمان، إلى جانب تقليص نطاقها، ما أثار تساؤلات بشأن طبيعة الملفات المطروحة على طاولة النقاش. وفي حديثه للصحفيين داخل البيت الأبيض، امتنع ترمب عن تحديد مكان انعقاد المحادثات المقررة في وقت لاحق من هذا الأسبوع، مكتفيًا بالقول إن التفاوض جارٍ، من دون الخوض في تفاصيل إضافية حول مستوى التقدم أو القضايا المطروحة. وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر الإقليمي، ومخاوف من أن تقتصر أي تفاهمات محتملة على الملف النووي الإيراني دون التطرق إلى برنامج الصواريخ الباليستية أو الدور الإقليمي لطهران، وهو ما يثير قلق حلفاء واشنطن في المنطقة. ويراقب المجتمع الدولي مسار هذه المحادثات عن كثب، وسط مؤشرات على إعادة ترتيب قواعد التفاوض وشكل المشاركة الإقليمية، في مرحلة توصف بأنها حساسة وقد تحدد ملامح المرحلة المقبلة في العلاقات الأميركية–الإيرانية.