قتل 18 سورياً إثر إلقاء مروحية تابعة للنظام "براميل متفجرة"، اليوم الأربعاء، على قرية تابعة لمدينة الباب الواقعة تحت سيطرة "داعش" شرق مدينة حلب "شمال". وأفاد بيان صادر عن "الهيئة العامة للثورة السورية"، وهي تنسيقية إعلامية معارضة، أن المروحية التابعة للنظام ألقت اليوم الأربعاء 4 "براميل متفجرة" على قرية البريج التابعة لمدينة الباب، وتسبب انفجارها بسقوط 18 قتيلاً وعشرات الجرحى، مشيرة إلى وجود أطفال ونساء من بين الضحايا. وفي سياق متصل، قالت تنسيقيات سورية معارضة: "إن حصيلة قتلى القصف الصاروخي الذي نفذته طائرة حربية تابعة للنظام على حي المغاير الخاضع لسيطرة المعارضة في مدينة حلب، أمس الثلاثاء، ارتفعت إلى 26 قتيلاًَ، بعد وفاة عدد من المصابين متأثرين بجراحهم وانتشال جثث جديدة من تحت الأنقاض". و"البراميل المتفجرة" هي سلاح سوفييتي قديم، عبارة عن براميل معدنية محشوة بمواد شديدة الانفجار إضافة إلى برادة حديد وشظايا معدنية صغيرة، وانتهج النظام السوري استخدامه في قصف المناطق السكنية بالمناطق الخارجة عن سيطرته. وتتقاسم قوات النظام السوري والمعارضة المسلحة السيطرة على أحياء مدينة حلب شمالي البلاد، في حين أن "داعش" يعمل على الاقتراب منها من خلال السيطرة على قرى ونقاط استراتيجية في محيطها.