النيابة العامة تحيل محتكري الدواجن للمحاكمة الجنائية    علي حسين: سخروا مني فخالفت توقعاتهم| حوار    بأداء استثنائي وخط درامي مشتعل.. أحمد عيد يتصدر جوجل بعد حلقة نارية من مسلسل أولاد الراعي ويخطف الأضواء في رمضان    وفاء حامد: الأسبوع الأول في رمضان مواجهة صادقة مع النفس| حوار    اتفاق نهائي، موعد تولي زين الدين زيدان قيادة منتخب فرنسا    وزير الأوقاف يتفقد معرض الكتاب بساحة مسجد سيدنا الحسين (صور)    لحظة قصف الجيش الأمريكي لسفينة شرق المحيط الهادئ ووقوع قتلى (فيديو)    أخطرها أول دقائق من الأذان، 8 سلوكيات خاطئة يجب تجنبها على الإفطار فى رمضان    «ترامب» يفرض رسومًا جمركية 10% على جميع دول العالم.. والقرار يدخل حيز التنفيذ فورًا    «مناعة» الحلقة 3 | هند صبري تتاجر في المخدرات بعد مقتل زوجها    انقلاب تريلا محملة بالطوب الأبيض في سوهاج    دماء بين "النسايب" فى باسوس.. كواليس هجوم "خال الزوجة" على صاحب مصنع وطفله بالرصاص.. المتهم وأبناؤه يمزقون جسد نسيبهم بخرطوش الغدر بالقليوبية..المتهمون يعترفون بارتكاب الجريمة بسبب خلافات أسرية    وزير الأوقاف يتفقد معرض الكتاب بساحة مسجد سيدنا الحسين    تحالف مفاجئ وزواج بالإجبار.. مفاجآت في الحلقه 3 من مسلسل «الكينج»    إدارة دونالد ترامب تخطر الكونجرس بخطة لإعادة فتح السفارة الأمريكية في دمشق    مبادرات عظيمة يعرف قيمتها من استفاد منها    «درش» الحلقة 3 .. مصطفى شعبان يواجه فقدانًا جزئيًا للذاكرة    6 ميداليات لفراعنة السلاح في خامس أيام بطولة أفريقيا    الداخلية تعلن تفاصيل ضبط المتهمين في واقعة باسوس: الطفل ووالده مصابان.. والجناة أقارب الأم    الجماعة الإسلامية في المعارضة.. طارق رحمن يقود حكومة بنجالية واسعة تميل لرافضي "حسينة"    راتكليف يتفادى العقوبة من الاتحاد الإنجليزي بعد تصريحاته ضد المهاجرين    سيميوني: لست داخل رأس ألفاريز لمعرفة مستقبله    الداخلية تكشف تفاصيل فيديو إطلاق الرصاص علي صاحب مصنع ونجله في القناطر    إصابة 5 أشخاص إثر وقوع حادث تصادم بكفر الدوار    جوارديولا: ما زال رودري ليس في أفضل حالاته بسبب عودته المبكرة من الإصابة    مكاسب في وول ستريت بعد قرار المحكمة العليا رفض رسوم ترامب الجمركية    الدولار يواصل الصعود.. طلب متزايد وشح معروض يعيدان الضغوط إلى سوق الصرف    مقتل رجل على يد شقيقة في الأقصر بطلق ناري بسبب الميراث بثاني أيام رمضان    إصابة 6 أشخاص فى حادث تصادم بطريق الجعافرة بالفيوم    لضخ دماء جديدة، محافظ الوادي الجديد تصدر قرارا بنقل وتصعيد رؤساء المراكز ونوابهم    مدرسة شوبير ولا مدرسة إبراهيم فايق في الإعلام الرياضي؟.. سيف زاهر يكشف رأيه    الدبابة في الطريق ل«الليجا».. ديانج يجتاز الكشف الطبي للانضمام إلى فالنسيا    بايرن ميونخ يحسم موقفه من التعاقد مع برونو فيرنانديز    إسرائيل تتهيأ لضربات عسكرية واسعة ضد وكلاء إيران في اليمن ولبنان والعراق    مسلسل اتنين غيرنا الحلقة 3.. شرارة الحب تشتعل بين دينا الشربيني وآسر ياسين.. نفور حسن من نور وعبء تواجدها في منزله يفتح بينهما طريق للتفاهم بعد نجاتها من محاولة انتحار.. واتفاق نور وحسن على موعد رومانسي    أشرف محمود: الخاسر الحقيقي في رمضان من قدم الدراما على القيام    دعاء الليلة الثالثة من شهر رمضان.. نفحات إيمانية وبداية رحمة ومغفرة    ما حكم مراسلة مقامات آل البيت بالرسائل المكتوبة؟.. المفتي يوضح    المفتي: إخراج الزكاة نقدا أو حبوبا كلاهما صواب وصحيح    هاني قسيس    للباحثين، صور خيانة الأمانة العلمية في الجامعات وفق دليل النزاهة الأكاديمية    «مستشفى أبوتشت العام» تجري جراحة لاستئصال كيس على المبيض مع الحفاظ على الخصوبة    طريقة عمل البيض سوبر سوبريم لسحور لذيذ ومميز    أهم الأخبار العالمية والعربية حتى منتصف الليل.. إجلاء مئات الجنود الأمريكيين من قطر والبحرين تحسبًا لهجوم إيرانى محتمل.. 10 قتلى فى غارات إسرائيلية على لبنان.. ترامب يتعهد برفع الرسوم الجمركية عالميًا 10%    أولمبيك مارسيليا يسقط بثنائية أمام بريست في الدوري الفرنسي    صيام "الجوارح الرقمية".. تحديات الخصوصية الروحية للمرأة المعاصرة    يوسف عمر يقود ماجد الكدوانى لبداية جديدة فى كان ياما كان    أشهر بائع زلابية فى كوم أمبو بأسوان.. يعمل فى رمضان فقط.. صور وفيديو    بوتين يوقع قانونا يلزم شركات الاتصالات بتعليق تقديم خدماتها بطلب من الأمن الروسى    أخبار × 24 ساعة.. الأزهر يقدِّم طالب بكلية الطب كأول طالب جامعى يؤم المصلين فى الجامع الأزهر    توصيات برلمانية بشأن تحقيق استدامة التغطية الشاملة في منظومة التأمين الصحي    سعر الدولار اليوم في البنوك المصرية يشهد استقرارًا كاملًا    أوقاف الأقصر تفتتح مسجدين في الجمعة الأولى من شهر رمضان المبارك    محافظ الجيزة: حملات مكثفة على مستوى الأحياء لمواجهة النباشين والفريزة    "الأعلى للجامعات" ينظم فعاليات لدعم البرامج البينية وتعزيز التعاون مع جامعة الأزهر    «القومي للمرأة» يطلق المرصد الإعلامي لرصد الدراما الرمضانية    منير أديب يكتب: لماذا يُمارس الإخوان العنف وينكرونه؟    إنجاز مصري مشرف في المعرض الدولي للاختراعات بالكويت 2026    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



انفراد.. طبيب النائب العام الراحل يروي تفاصيل اللحظات الاخير ويكذب ما نشرته الصحف
نشر في محيط يوم 07 - 07 - 2015

كذب الطبيب المعالج للنائب العام الراحل هشام بركات، ما نشرته وسائل الإعلام المصرية والأجنبية عن تفاصيل حادث اغتياله ، وما تم داخل مستشفي النزهى الدولى الذي استقبله وتولى علاجه حتي وافته المنية .
وقال ابراهيم عبد الغني رمضان رئيس الفريق الطبي المعالج في تدوينه له عبر صفحته على فيس بوك إن صحف " الفجر " و " المصرى اليوم " و " الشروق روجت لأكاذيب ليست لها أي أساس من الصحة ،وروي عبد الغني نص شهادته في حادث اغتيال الراحل هشام بركات والتي جاء نصها كالآتي :
ترددت وتأخرت كثيراً قبل أن أكتب هذه الكلمات ، ولكننى وجدت من واجبى بل من الضروري أن أقوم بتوضيح الصورة وكتابة بعض الحقائق عما حدث للشهيد البطل " هشام بركات " داخل مستشفى النزهة الدولى منذ وصوله إلى قسم الطوارئ الساعة 10:17 صباحاً من يوم الإثنين 29 يونيو إلى إنتقاله إلى جوار ربه الساعة 2:33 ظهراً فى قسم العمليات ، خاصة أننى كنت المسئول الأول ورئيس الفريق الطبى الذى قام بمتابعة حالته الطبية ومحاولات إنقاذه من الموت طوال هذه الفترة .
أولاً : لا يوجد فرد واحد ، سواء كان طبيباً أو غير طبيب تواجد أو لم يتواجد فى مستشفى النزهة الدولى يوم الإثنين 29 يونيو 2015 يعلم حقيقة وتفاصيل ماحدث طبياً للشهيد البطل " هشام بركات " سواء فى قسم الطوارئ أو قسم العمليات سوى أعضاء الفريق الطبى المعالج له وبالأخص رئيس الفريق الطبى بالإضافة إلى مدير عام مستشفى النزهة الدولى ( أ.د عصام عمار ) .
ثانياً : أعضاء الفريق الطبى الذين شاركوا فى علاج ومحاولة إنقاذ حياة الشهيد البطل " هشام بركات " سواء بالفعل أو بالرأي ، وسواء كانوا متواجدين فى قسم العمليات أو تم إستدعائهم ( وعددهم ثلاثة ) كانوا : -
(1) ا.د ابراهيم عبدالغنى ( تخدير ورعاية مركزة ) .
(2) ا.د احمد عبد الرؤوف ( تخدير ) . (3) ا.د اشًرف حازم ( تخدير ) . (4) ا.د عمرو زكى ( تخدير ) . (5) د. حنان عامر ( تخدير ) .
(6) ا.د محمد ياسر ( جراحة عامة ) . (7) ا.د اسامة شتا ( جراحة عامة ) . (8) ا.د محيى الدين البنا ( جراحة عامة ) . (9) ا.د محمود المتينى ( جراحة عامة ) . " تم إستدعائه " .
(10) ا.د حسن الظاهر ( جراحة عظام ). (11) ا.د محمود السباعى ( جراحة عظام ) . (12) ا.د عمرو خيرى (جراحة عظام ) .
(13) د . خالد فوزى ( جراحة تجميل ) . (14) ا.د مصطفى حميده ( جراحة تجميل ) . " تم إستدعائه " .
(15) ا.د حسين شاكر ( جراحة عيون ) .
(16) ا.د احمد النورى ( جراحة قلب وصدر " صدر " ) " تم إستدعائه " . (17) ا.د طارق الصايغ ( جراحة قلب وصدر " قلب ") . " تم إستدعائه " .
(18) ا.د على صبور . ( جراحة أوعية دموية ) .
(19) ا.د حسام عبد الحى جاد الحق ( أنف وأذن وحنجرة ) .
(20) أ.د سلوى يوسف ( تحاليل طبية ودم ) .
(21) د . هشام محمود ( إستشارى أشعة ) .
(22) د . سليم سامى حنا ( إستشارى مسالك بولية ) " مدير العمليات " .
(23) ثلاثه ( حكيمات عمليات ) . (24) اثنين ( فنى تخدير ) . (25) ثلاثه ( فنيين عمليات ) .
هؤلاء فقط ... وأكرر مرة أخرى هؤلاء فقط .. بالإضافة إلى ا.د عصام عمار ( مدير عام مستشفى النزهة ) هم من قاموا وتحملوا مسئولية علاج الشهيد البطل " هشام بركات " ومحاولة إنقاذ حياته يوم الإثنين 29 يونيو .
ثالثاً : كانت هناك تعليمات صارمة وواضحة وصريحة من رئيس الفريق الطبى ومن مدير عام المستشفى إلى جميع الأطباء والهيئات المعاونة لهم المتواجدين داخل قسم العمليات أو فى المستشفى بعدم الإدلاء أو التصريح بأى معلومات عما يحدث داخل غرفة العمليات ، ولقد تم إلتزام الجميع بدون إستثناء بهذه التعليمات . وقامت إدارة المستشفى بتكليف رئيس الفريق الطبى بأن يكون هو المتحدث الوحيد مع (1) أسرة الشهيد البطل . (2) معالى وزير العدل . (3) الزملاء الأعزاء الأطباء رئيس وأعضاء الخدمات الطبية بالقوات المسلحة . (4) مندوب وزير الصحة . وفى ذات الوقت عدم التحدث مع (1) وسائل الإعلام المقروءة ( الصحافة ) . (2) وسائل الإعلام المسموعة ( الإذاعة ). (3) وسائل الإعلام المرئية ( التليڤزيون والقنوات الفضائية ) .

رابعا الشكر واجب للأداء الطبى الرائع والمتميز والمتمكن والسرعة المتناهية فى التعامل مع الحدث والذى بدأ منذ اللحظة الاولى لوصول الشهيد البطل إلى قسم الطوارئ فى تمام الساعة 10:17 صباحاً ، ثم بدء التعامل فى قسم العمليات منذ الساعة 10:22 وإلى الساعة 2:33 ظهراً ، بواسطة 18 أستاذاً ، ثلاثة من الإستشاريين ، وإخصائى واحد من الأطباء فى مختلف التخصصات والذين عملوا أكثر من أربع ساعات متواصلة فى صراع متواصل مع الموت الذى إنتصر فى النهاية لأن هذه إرادة الله عز وجل أن ينتقل إلى جواره " هشام بركات " شهيداً .. صائماً .. ذاكراً .
كما أشكر السادة الأطباء أعضاء فريق الطب الشرعى وفى مقدمتهم رئيس مصلحة الطب الشرعى ، والسادة أعضاء النيابة العامة . هؤلاء الرجال الَذِين قاموا بتأدية واجبهم بمنتهى الحِرَفية والسرعة ولقد قمت بالإجابة على جميع أسئلتهم الطبية وقاموا بتسجيل جميع الإجابات كِتَابَةً ، وهذه الإجابات كانت العمود الفقرى لتقرير الطب الشرعى . وهذا التقرير هو المستند الرسمي عما حدث للشهيد البطل " هشام بركات " منذ بداية حادثة الإغتيال وإلى حدوث الوفاة .
خامسا : لا أجد أى سبب أو مبرر أو تفسير لما تم كتابته فى معظم الصحف الصادرة أيام الثلاثاء والأربعاء والخميس ( 30 يونيو ، 1 و2 يوليو ) عن موضوع إغتيال المستشار / هشام بركات " النائب العام " ، والذى يندرج تحت بند الأكاذيب الصحفية .. والفجور الإعلامى .. والجهل المتناهى ، ولهذا السبب سوف أسرد بعض هذه المستندات التى جاءت بصحف " الفجر " و " المصرى اليوم " و " الشروق والتى تؤكد صِحَةْ ماذكرت :
(1) جريدة " الفجر " بتاريخ 2/7/2015 العدد 517 .
- الصفحة الأولى : -
" فريق من الأطباء العسكريين حضر إلى مستشفى النزهة ولم تتح له متابعة الحالة إلا قبل الوفاة بدقائق " ... (كذب ) .
- الصفحة الثالثة : -
" مدير المستشفى الدكتور عصام عمار أكد أن النزيف توقف والحالة مستقرة وأنه يمكن نقله خلال 48 ساعة وبعد 45 دقيقة حدث الإنهيار " ... ( كذب ) .
" خلخلة الهواء التى سببها الإنفجار أصابت المستشار بتهتك فى الكبد والحجاب الحاجز والأمعاء الدقيقة وكسر فى الأنف وعظام الصدر ونزيف فى تجويف الجمجمة " ... ( كذب ) .
" دخل المستشفى على قدميه وهو فى وعيه وحقنوه بمنشطات للدورة الدموية هى التى أبقت على حياته آخر خمس ساعات " ... ( كذب ) .
" خرج أحمد الزند من غرفة العمليات وهو يبكى ... " ... ( كذب ) .
" نقل الدم بأكثر من 6 لترات تسبب فى إضعاف عضلة القلب ... " ... ( جهل ) .
" جلست فى حجرة مجاورة على بعد ربع متر من غرفة العمليات " ... ( كذب ) .
" مر وقت طويل بمقياس تلك الحالات الحرجة ....... دون أن يجد طبيب واحد من الأطباء العسكريين أحداً يطلب منه مشورة أو يسأله إستشارة أو من يسأله نصيحة أو يعرض عليه الحالة " ... ( معلومة صحيحة 100/ ) .
- الصفحة الرابعة : -
" غادر محافظ القاهرة المستشفى فى الساعة الثانية تقريباً .. فى ذلك الوقت كانت كل الأخبار التى سمعناها من مدير المستشفى الدكتور عصام عمار مطمئنة جداً " ... ( كذب ) .
" دخل علينا ( المقصود مدير المستشفى ) ليقول مرتدياً البالطو الأبيض قائلاً : إنه تابع مايجرى فى غرفة العمليات عبر جهاز المونيتور فى مكتبه " ... ( كذب وجهل ) .
وأضاف : وأستطيع القول إن النائب العام لم يُصَبْ بشظايا .. وكل ماتعرض إليه تهتك فى الكبد إنتهى بنزيف ثلاثى فيه .. وتهتك فى الجانب الأيمن من الحجاب الحاجز .. تسبب فى نزيف رابع .. وتهتك فى جزء من الأمعاء الدقيقة تسبب فى نزيف خامس .. وقد نقل إليه فى البداية نحو 6 لترات من الدم " ... ( كذب وجهل وغباء ) .
" لم تمر سوى عشرين دقيقة حتى وجدنا طبيباً من أطباء المستشفى يسأل فريق الأطباء العسكريين إمكانية الحصول على مزيد من أكياس الدم .. فسمع من أحدهم : ماقلنالكم هاتوا فصيلة الدم وإنتوا سكتوا .. لم تردوا علينا .. إختفيتوا .. فتراجع الرجل قائلاً : الحمد لله عندنا عشرة لترات إحتياطية جاهزة تحت الأمر .. وإختفى وسط دهشة الجميع .. فلا أحد فهم مايقصد .. ولا أحد فهم لما تراجع " ... ( كذب وتخيلات مريضة وهلاوس ) .
" على أن الملاحظة التى لفتت نظرنا أن أطباء المستشفى بدوا فجأة فى حالة من إرتباك .. ولاحظت أنهم لم يطلبوا من فريق الأطباء العسكريين أن يدخلوا غرفة العمليات ليُقَيموا الحالة أو على الأقل يتابعوها عبر أجهزة المونيتور فى غرفة المدير " ... ( كذب وتخيلات وجهل ) .
" .... دخل علينا الغرفة فى الساعة الثانية والربع شخص فارع الطول .. يرتدى بدلة سوداء .. ليقول موجهاً حديثه إلى الأطباء العسكريين : الحالة إستقرت والحمدلله .. وليس هناك مبرر لبقائكم هنا .. لن يكون هناك جديد طوال الأربع والعشرين ساعة القادمة .. بعدها يمكن نقل الحالة إلى المستشفى التى تشاءون " ... ( أكاذيب ) .
" تدخل الدكتور عزت عبدالخالق قائلاً : نحن هنا فى مهمة محددة .. أن نطمئن بأنفسنا على الحالة .. ونتأكد أن لا أحد فى حاجة إلينا .. ولم نأتي للمجاملة " ... ( أكاذيب ) .
" فى الساعة الثالثة إلا الربع أصر الأطباء العسكريون على أن يروا الحالة بأنفسهم قبل أن يغادروا المستشفى .. وماإن دخلوا غرفة العمليات حتى إكتشفوا أن وصف إدارة المستشفى للحالة لم يكن دقيقاً .. على خلاف ماسمعوا .. وجدوا كسراً فى عظمة الأنف .. وكسراً فى عظام الصدر .. وكدمة فى الرئة .. وكدمة فى القلب .. بجانب إحتمال نزيف فى تجويف الجمجمة .
توصيف لم يسمعوه فى الوقت المناسب .. بل .. سمعوه بعد فوات الأوان .. سمعوه بعد أن إقترب النائب العام من النهاية .. قبل ربع ساعة فقط من لفظ أنفاسه الأخيرة .. فهل كان يمكن إنقاذه لو قدم الأطباء تشخيصاً واقعياً غير الذى قدموه إلى كبار المسئولين وفريق الطب العسكرى ؟
وقد صحبهم المستشار أحمد الزند إلى غرفة العمليات وخرج منها وهو يبكى " ( التعليق : أكاذيب .. وجهل ) .
" وحسب ماتأكدت وأنا فى المستشفى أن النائب العام دخل الطوارئ على قدميه محتفظاً بوعيه وفور تعرضه للجراحة حقنوه بأدوية منشطة للدورة الدموية كانت السبب المباشر للإبقاء على حياته من الساعة العاشرة حتى الثالثة عصراً " ... ( أكاذيب ) .
" ولتعويض النزيف يجرى نقل دم .. بشرط ألا يزيد حجمه عن ثلاثة ليترات .. فدخول دم خارجى يضاعف من المجهود الذى تبذله عضلة القلب .. وفى حالة النائب العام نقل إليه ستة ليترات .. ضعف الكمية .. مما يعنى ضعف المتاعب التى تتعرض لها عضلة القلب .. بجانب أن عضلة القلب أصلاً كانت متعبة " .. ( جهل طبى مُتناهى ) .
" وحقن النائب العام بأدوية تساعد على تجلط الدم لوقف النزيف مثل - كرايو بريسبتات - .. و - نوڤوسيڤن - .. ولكن .. تضاعفت الخطورة بسبب كسور عظام الصدر ( الربس ) التى تحولت أطرافها إلى سنون مدببة اخترقت الرئتين والكبد مسببة مزيداً من النزيف " ... ( أكاذيب ) .
" ولا شك أن الجسم لا يتحمل نقل دم يزيد على مافيه أصلاً .. الجسم فى هذه الحالة يجد دماً غريباً عليه تماماً .. فيحذر جهاز المناعة من ذلك الدخيل .. فتكف عن العمل .. وتجبر كرات الدم الحمراء على التحلل .. فيصبح الدم مجرد سائل أحمر ( فى لون الشربات حسب تشبيه الأطباء ) لا لائحة منه .. يجد منافذاً للخروج من أقرب فتحات الجسم إليه " ... ( جهل طبى ) .
- الصفحة السادسة : -
" وصل المستشار هشام بركات فى تمام الساعة العاشرة و 50 دقيقة " ... ( كذب . وقت الوصول 10:17 ) .
" دخل إلى غرفة العمليات مباشرة ، حيث خضع ل6 عمليات جراحية فى الكبد والطحال والرئة والأنف والكتف والرقبة ، على مدار نحو 4 ساعات كاملة ، وفصلت بين كل عملية والأخرى دقائق كان يخرج فيها للعناية المركزة ثم يعود مجدداً إلى غرفة العمليات لإجراء العملية التالية ، وذلك جراء تعرضه لكسور وتهتك فى أعضائه الداخلية نتيجة إختراقها بشظايا " ... ( قمة المسخرة والهبل والهطل الصحفي ) .
" ورغم إجراء العمليات ( الست ) تدهورت الحالة الصحية للنائب العام حيث تم توقفت عضلة القلب ، وفشلت محاولات الأطباء التى إستمرت 15 دقيقة فى إنعاشه بإستخدام الصدمات الكهربائية ، ثم أعلنوا وفاته فى تمام الساعة الثانية. و 50 دقيقة عصراً " ... ( أكاذيب ) .
"وفقاً لما أكده الدكتور هشام عبدالحميد ، المتحدث بإسم مصلحة الطب الشرعى ، أنه تم تشريح الجثمان بدأ من الساعة 4:30 عصراً وحتى 6 مساء " ... ( أكاذيب وهلاوس ) .
" .... وأن الوفاة جاءت نتيجة وجود تهتك فى الكبد والطحال والرئة والأنف والكتف والرقبة ، وكسور فى الطرف العلوى للجسم وتحديداً الأيمن ، وكسور فى أربع أضلاع ، ونزيف فى التجويف البطنى والصدرى " ... ( أفضل مِثال على الأكاذيب الصحفية عندما ترتقى إلى الدعارة الصحفية ) .
(2) جريدة " المصرى اليوم " بتاريخ 30/6/2015 العدد 4033
- الصفحة الثامنة : -
" .... لكن سيارات الإسعاف كانت قد حضرت بالفعل ونقلته إحداها إلى مستشفى النزهة الدولى " ... ( كذب ) .
" .... وأجرينا عملية جراحية سريعة لوقف النزيف الناتج عن الجرح الموجود أسفل عينيه والممتد إلى فمه ، وجرح كبير فى الأنف ، وآخر فى البطن " ... ( أكاذيب ) .
" .... إذ أنه كان مصاباً بتهتك فى البطن ووجود شظايا فى الكبد والرئة ، حيث تم إستخراج 6 منها " ... ( أكاذيب)
" أكدت مصادر طبية بمستشفى النزهة الدولى أن مستشفى النزهة الدولى أن المستشار هشام بركات النائب العام ، أصيب بتهتك فى البطن وجزء من الرئة " ... ( أكاذيب ) .
" وقال أطباء بالمستشفى إن النائب العام وصل إلى المستشفى يعانى من نزيف حاد نتيجة إصابته بشظايا فى منطقة البطن وكسور فى الوجه وخلع فى الكتف ، وظل يعانى من نزيف لمدة 3 ساعات ، ودخل إلى غرفة العمليات لمدة 2،30 ساعة قبل إيقاف النزيف " ... ( أكاذيب ) .
" وأضاف الأطباء أن الفريق الطبى رفض الأوامر التى جاءت إليهم بنقل النائب العام إلى مستشفى المعادى العسكرى أو مستشفى حدائق القبة ، وأكدوا أنه لا يمكن نقله قبل وقف النزيف وإستقرار حالته وهو ماتم الأخذ به . وآشار المصدر إلى أن فريقاً طبياً من أطباء القوات المسلحة حضر إلى المستشفى وساعد فى إجراء العمليات " ... ( أكاذيب وتخاريف وهلاوس صحفية ) .
" وكشف التقرير ( تقرير الطب الشرعى ) الذى يجرى تسليمه للنيابة العامة ، عن وجود كسور بالطرف العلوى الأيمن ، وكسر بالضلوع والأنف وتهتك كامل بمنطقة الأحشاء الصدرية والبطنية " ... ( أكاذيب ) .
(3) جريدة " الشروق " بتاريخ 30/6/2015 العدد 2340
- الصفحة الأولى : " وقالت مصادر قضائية إن النائب العام لقى وجه ربه بعد محاولة إسعافه على مدى 6 ساعات ، حيث أوضح الكشف المبدئي على النائب العام تعرضه لخلع فى الكتف وكسر فى الأنف بالإضافة إلى العديد من الإصابات الظاهرية ، ثم إكتشف الأطباء إصابته بنزيف داخلي جراء تهتك فى عدد من أجهزة الجسم الداخلية كالكبد والرئة " ... ( أكاذيب ) .
" ..... مما إستدعى وضعه فى وحدة العناية المركزة " ... ( الفجور الصحفى ) .
" .... الأطباء لم يسمحوا بنقل النائب العام الراحل إلى مستشفى المعادى العسكرى رغم تصديق الفريق أول صدقى صبحى " ... ( كذب ) .
- الصفحة الخامسة : -
" وقالت مصادر بوزارة الصحة إن حالة النائب العام تدهورت بعد خروجه من غرفة العمليات " ... ( الدعارة الصحفية فى أوضح صورها ) .
" وأوضحت أن النائب العام الراحل فقد أنفه ، وأستخرجت شظايا من كبده ومن رئته ، ........ ووضع على جهاز التنفس الصناعي لمدة ساعة " ... ( ثلاثة أكاذيب ) .
وأضاف رئيس الفريق الطبي المعالج للنائب العام السابق في ختام تدوينته : بعد هذا السرد الدقيق والموثق لهذا الكم المهول من الأكاذيب والتخيلات والفبركات الصحفية والمعلومات التى تم تأليفها ، ، تتبادر إلى ذِهْنِى بعض الأسئلة " لمصلحة من هذا التدنى والإبتذال فى الأداء الصحفى ؟ ، وما شعور وأين ضمير وأخلاق هذا الصحفى الذى يسمح لنفسه بكتابة هذا الكم من "الأكاذيب"؟ ثم أين الدولة ؟ أين نقابة الصحفيين ؟ أين المجلس الأعلى للصحافة ؟ أين ميثاق شرف الصحفيين؟
وأخيرا كيف يتم " محاسبة " هذه الصحف الثلاث على الإساءات والافتراءات فى حق إدارة مستشفى النزهة الدولى ، وفى حق الفريق الطبى .
وإذ تنشر شبكة الإعلام العربية " محيط " نص شهادة رئيس الفريق الطبي للنائب العام الراحل ، تتساءل ايضا عن سر هجوم الدكتور ابراهيم عبد الغني علي وسائل الإعلام ولومه شديد اللهجة على عدد من الصحف والصحفيين الذين اضطروا للبحث عن المعلومة من مصادرهم الخاصة بعد امتناع المصادر الموثوق بها من التحدث لهم وهو ما صرح به د ابراهيم من تلقيه هو وفريقه الطبي تعليمات من مسئولين كبار بعدم التحدث نهائيا لوسائل الإعلام المسموعة والمقروءة والمرئية !!
كما تتساءل أيضا شبكة الإعلام العربية " محيط " عن سر إفصاح الدكتور ابراهيم عبد الغني عن تلك المعلومات في هذا التوقيت بالتحديد ، بعد تلقيه أوامر بعدم التحدث أو الكشف نهائيا عن اللحظات الأخيرة في حياة النائب العام الراحل !


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.