بغداد : في سابقة تشير الي هزيمة المشروع الامريكي للشرق الاوسط الكبير الذي خططت له واشنطن منذ امد طويل ،وتحت تواصل واستمرارالضربات الموجعة للمقاومة العراقية الباسلة ،ضد الغزاة الامريكان ومن سار بركبهم ، اعلن المتحدث باسم السفارة الأمريكية في العراق ديفيد رانز أن عملية انسحاب قوات الاحتلال الامريكي التي يقدر عددها ب50 ألف جندي أمريكي من الأراضي العراقية قد بدأت، وستغادر القوات الأمريكية الأراضي العراقية إلى الكويت، ومن ثم سيتم نقل الجنود الامريكان إلى الولاياتالمتحدة
وبحسب وكالة انباء "فارس" الايرانية قال المتحدث ان : "عملية سحب القوات الغازية ،ونقلهم من العراق إلى الكويت، ومن ثم إلى الولاياتالمتحدة قد تستغرق شهرين".
وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" قد ذكرت أن الولاياتالمتحدة تعتزم تعزيز وجودها العسكري في الخليج بعد أن تسحب ما تبقى من قواتها من العراق، عن طريق الإبقاء على قوة قتالية في الكويت ونشر مزيد من السفن الحربية في المنطقة.
وقال الرئيس الأمريكي باراك أوباما يوم 21 أكتوبر: إنه قرر سحب جميع القوات الأمريكية من العراق بحلول نهاية العام.
ونشرت الصحيفة أن ضباطًا عسكريين ودبلوماسيين أمريكيين قلقون من أن يؤدي الانسحاب إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة.
وأوضحت "نيويورك تايمز" أن واشنطن كانت تتفاوض للإبقاء على قوة قتالية في الكويت، وأنها تبحث نشر المزيد من السفن الحربية في المنطقة.
وقالت الصحيفة: "الولاياتالمتحدة تريد أيضًا توسيع علاقاتها العسكرية مع دول مجلس التعاون الخليجي، وهي السعودية والكويت والبحرين وقطر والإمارات وعمان".
وأضافت: "هذا الاقتراح يحتاج موافقة زعماء دول مجلس التعاون الخليجي الذين من المقرر أن يجتمعوا في العاصمة السعودية الرياض في ديسمبر".
يشار إلى أن موقع "ارغومينتي. رو" الروسي، أكد استنادًا إلى مصادر دبلوماسية روسية أن السلطات الليبية المؤقتة الممثلة في المجلس الوطني الانتقالي قد تكون طلبت من الحلف الأطلسي إنشاء قاعدة عسكرية كبرى له في ليبيا.
وقالت هذه المصادر: "مسئولون أمريكيون أعربوا عن موافقتهم على هذا المشروع، واستعدادهم لأن يكون أغلب جنود القاعدة من الأمريكيين، بما يمكن أن يصل إلى 12 ألف عسكري أمريكي من مجموع ما يقارب 20 ألفًا من عسكريي دول الناتو".