"رؤية للجحيم تفوق كتابات أورويل وكافكا" كان هذا تعليق جون لو كاريه ، على "يوميات غوانتانامو" لمحمدو ولد صلاحى الذى إلى أكثر من عشرين لغة ، و يصدر قريبا عن دار الساقى اللبنانية . أثار " محمدو صلاحى " ا لمعتقل في سجن غوانتانامو ، ضجّة عالمية عقب صدور كتابه "يوميّات غوانتانامو" باللغة الإنكليزية بعد معركة قضائية استمرت سبع سنوات ، صلاحي لا يزال محتجزاً في غوانتانامو رغم براءته ورغم صدور قرار الإفراج عنه عام2010. يروي السجين الموريتاني يوميات رحلة حول العالم من التعذيب والإهانات بدأت في بلده موريتانيا قبل أكثر من 13 عاماً، مروراً بأفغانستان والأردن، قبل أن ينتهي به المطاف في معتقل غوانتانامو في فبراير 2002.