أثار المعتقل في سجن غوانتانامو محمد وولد صلاحي ضجّة عالمية عقب صدور كتابه "يوميّات غوانتانامو" باللغة الإنكليزية بعد معركة قضائية استمرت سبع سنوات. صلاحي لا يزال محتجزاً في غوانتانامو رغم براءته ورغم صدور قرار الإفراج عنه عام 2010. يروي السجين الموريتاني يوميات رحلة حول العالم من التعذيب والإهانات بدأت في بلده موريتانيا قبل أكثر من 13 عاماً، مروراً بأفغانستان والأردن، قبل أن ينتهي به المطاف في معتقل غوانتانامو في آب 2002. أثار المعتقل في سجن غوانتانامو محمد وولد صلاحي ضجّة عالمية عقب صدور كتابه "يوميّات غوانتانامو" باللغة الإنكليزية بعد معركة قضائية استمرت سبع سنوات. صلاحي لا يزال محتجزاً في غوانتانامو رغم براءته ورغم صدور قرار الإفراج عنه عام 2010. يروي السجين الموريتاني يوميات رحلة حول العالم من التعذيب والإهانات بدأت في بلده موريتانيا قبل أكثر من 13 عاماً، مروراً بأفغانستان والأردن، قبل أن ينتهي به المطاف في معتقل غوانتانامو في آب 2002.