جنيف: أعلنت منظمة "كير انترناشيونال" غير الحكومية والمعنية بالمساعدات الإنسانية اليوم الأربعاء احتمالية أن تتعرض النيجر إلى خطر أزمة غذائية أخرى في الأشهر القليلة المقبلة بسبب الجفاف وهو ما سينعكس سلبا على نحو2.9 مليون نسمة معرضين لسوء التغذية.
ونقلت وكالة الأنباء الكويتية "كونا" عن بيان المنظمة أن من بين المتضررين من سوء التغذية ما لا يقل عن 200 ألف طفل مذكرة بحالات الطوارئ التي مرت بها النيجر عام 2005 وخلال الفترة ما بين 2009 و 2010.
ودعت المنظمة الدول المانحة إلى الاستجابة الفورية لنداء المساعدة الإنسانية لتفادي الانزلاق أكثر فأكثر في أزمة الغذاء التي طال أمدها.
وأضافت المنظمة في بيانها أن الوقاية في مرحلة مبكرة من أزمة غذائية أرخص تكلفة من استجابة إنسانية كبيرة للتداعيات الناجمة عنها مستشهدة بأزمة الغذاء في النيجر مطلع عام 2005 حيث كان دولار أمريكي واحد كافيا لتفادي سوء التغذية لطفل واحد قبل تفاقم الأزمة التي تطلبت في منتصف العام ذاته 80 دولارا أمريكيا لإنقاذ حياة طفل واحد من تبعات سوء التغذية.
وانتقدت المنظمة ما وصفته بتأخر رد فعل الجهات المانحة ووسائل الإعلام في التعامل مع أزمة الغذاء حيث تتحرك فقط عند وقوع الأزمة وتهمل التحذيرات التي تسبقها إذ بدأ المجتمع الدولي يتحرك عندما بدأت صور الأطفال ضحايا سوء التغذية تصل إلى الرأي العام العالمي.
وقالت إن النيجر واحدة من أفقر البلدان في العالم وتعتمد بشكل كبير على هطول الأمطار لذا يشكل الجفاف والمرض وسوء التغذية تحديات مشتركة للسكان.