أطلق د. سعيد توفيق الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة المصري مبادرة للتعاون الثقافي بين البلدان العربية؛ لمواجهة الأفكار المنحرفة والمتطرفة التي تواجه الوطن والهجمة المنظمة الشرسة التي تتعرض لها المنطقة العربية؛ والاستفادة من العناصر القوية التي تجمع الوطن العربي وأبرزها الرابط الثقافي بما يحويه من موروث ثقافي وفكري مشترك. وبحسب بيان المجلس الصادر أمس، فقد انطلقت المبادرة بلقاء جمع أمين عام المجلس الأعلى للثقافة وعدد من ممثلي الملحقيات الثقافية بالبعثات الدبلوماسية العربية؛ ضمت الدكتورة/ فاطمة أحمد البوعينين -البحرين، والدكتور/ محمد خالد الأزعر -فلسطين، والدكتور/ إيهاب لطفى- العراق، والدكتور/ عبد الرحيم مزيان- المملكة المغربية، والدكتور/ عمارى عياش-الجزائر؛ بحضور المشرف على وحدة تطوير الآداء بالمجلس والمشرف على أمانة الندوات والمؤتمرات بالمجلس. وقد لاقت مبادرة الأمين العام استحسان الحضور؛ وانتهت مشاوراتهم إلى القيام المجلس بإعداد قائمة بأهم وأحدث إصداراته وإرسالها إلى الملحقيات الثقافية العربية للتنويه عنها بالبلدان العربية؛ والبحث عن السبل التي تضمن توزيع تلك الإصدارات خارج مصر. تفعيل الأسابيع الثقافية العربية بالقاهرة والأسابيع الثقافية المصرية بالبلاد العربية، والتركيز خلال أنشطة تلك الأسابيع على الأفكار المتعلقة بقيم المواطنة والهوية والتسامح والسلام والترابط العربي.. وغيرها. موافاة المجلس بأهم المهرجانات الثقافية العربية التي يمكن تدعيمها بالمفكرين والمثقفين المصريين الذين يستطيعون إبراز القيم الفكرية والثقافية المطلوبة في الوقت الراهن؛ وكذلك إخطار الملحقيات الثقافية العربية بالأنشطة الدولية التي ينظمها المجلس وطلب الإعلام عنها لدى الكيانات الثقافية في البلدان العربية. تنظيم عروض دورية للأفلام العربية التي تتناول العلاقات العربية المشتركة. تخصيص مساحة على موقع المجلس الأعلى للثقافة على شبكة الإنترنت، تقوم من خلاله المكاتب الثقافية العربية بوضع الأجندة الثقافية في بلدانهم ليتسنى لمتابعي الموقع التعرف والتواصل مع جميع الأنشطة العربية. وأخيرا، حثت المبادرة على عقد لقاءات دورية بين السادة الحضور لمتابعة ما تم تنفيذه من التوصيات السابقة؛ واقتراح ما يستجد من مقترحات لدعم التواصل.