قال طارق الزمر رئيس حزب البناء والتنمية الذراع السياسي للجماعة الإسلامية المتواجد خارج مصر منذ 5 يوليو الماضي، إن القمة العربية بالكويت أمام مفترق طرق لأن العالم العربي يجب أن يخرج سريعا من حالته الراهنة التي كرستها عقود الاستبداد، وليس هناك خيار سوى الوقوف مع الحريات التي تتوق إليها الشعوب، مع عدم التواطؤ مع القمع "والانقلابات" علي حد وصفه. وأضاف في تصريحات خاصة لشبكة الإعلام العربية "محيط " "أرجو أن ينحاز القادة العرب لصالح شعوب المنطقة التي عانت الظلم والفقر والتهميش ويفتحون أفقا جديدا يضع منطقتنا وشعوبنا على الخارطة الدولية، ولا يسمحون بتهميشها وتغليب مخططات الفرقاء عليها"، موضحا أن الأمل يحدو شعوبنا أن تخرج القمة بقرارات تفعل دور وزراء الإنسانية العرب، وليس دور وزراء الداخلية العرب الذي يعنى المزيد من القبضة الأمنية ومن ثم انتهاك حقوق الإنسان وخنق الحريات. وتعليقا علي حكم محكمة جنايات المنيا برئاسة المستشار سعيد يوسف، بإحالة أوراق 529 متهما لمفتي الجمهورية، وبراءة 16 آخرين قال إن ذلك دليل على خوف قادة الانقلاب من ثورة الشعب المتصاعدة على حد قوله. وتابع الزمر، أن ما يحدث دليل واضح على أن نظام العدالة انهار، وأن بعض القضاة قد باعوا ضمائرهم في مقابل بعض الوعود التافهة التي وعدهم بها ما اسماه "الانقلاب" والحكم في الحقيقة يضع الشعب المصري أمام طريق واحد هو استكمال الثورة، كما أن الحكم يؤكد أن نظام مبارك قد عاد لينتقم فالقاضي الذي أصدر حكم اليوم، هو ذاته الذي برأ الضباط الذين قتلوا المتظاهرين في بني سويف أثناء ثورة 25 يناير.