أكد عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان الدكتور كمال الهلباوي، أنه لمن الضروري مواجهة المجتمع بمؤسساته المختصة للخطابات الدينية التكفيرية بطبقاتها المتعددة التي بدأت مع بداية التاريخ الطويل منذ عهد الخوارج. وأشار الهلباوي، في مداخلة هاتفية لبرنامج "صباح دريم" على قناة "دريم 1" الفضائية، إلى أن دعاوى التكفير تتمثل في تكفير الحاكم الذي لا يحكم بشرع الله، وتكفير أعوان الحاكم وجنوده، وتكفير المؤسسات بشكل عام كالقضاء والإعلام والتعليم، وتكفير المجتمع. كما نوه إلى دعاوى حزب النور والدعوة السلفية لتدريس معاني التوحيد الوسطية بعيدا عن التشدد والتطرف، مؤكدا أن المساجد وحدها لا تكفي ولكننا بحاجة إلى وسائل متعددة كالإعلام والندوات الثقافية والتعليم داخل المناهج الدراسية لترسيخ الفكر الوسطي.