أكد الدكتور أحمد عبد الرحمن، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي أن منظومة الحماية الاجتماعية في مصر تحظى بمتابعة مباشرة من الرئيس عبد الفتاح السيسي، مشيرًا إلى أن الدستور المصري نص على الضمان الاجتماعي، بما يجعل دعم الفئات الأولى بالرعاية التزامًا دستوريًا. وأضاف "عبد الرحمن" خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج "حضرة المواطن" على قناة الحدث اليوم، اليوم الأحد، أن الرئيس يحرص دائمًا خاصة قبل المناسبات، على الدعم النقدي للفئات المستحقة، مشيرًا إلى أنه تقرر صرف "عيدية" كمساندة إضافية للأسر المستفيدة من برنامج تكافل وكرامة بمناسبة حلول شهر رمضان. وتابع أن البرنامج شهد طفرة غير مسبوقة منذ انطلاقه عام 2015، حيث بدأ بعدد 1.7 مليون أسرة بإجمالي دعم بلغ 5 مليارات جنيه، بينما وصل اليوم إلى 4.7 مليون أسرة بإجمالي مخصصات 54 مليار جنيه، بزيادة تقارب 11 ضعفًا خلال سنوات قليلة، واصفًا ذلك بأنه "حدث لم يحدث في تاريخ مصر" في برنامج الدعم النقدي. وأشار إلى أن حاملي بطاقات "تكافل وكرامة" يستفيدون كذلك من منظومة التموين، إلى جانب إعفاءات في التعليم والاستفادة من خدمات التأمين الصحي الشامل، بما يعزز الحماية المتكاملة للأسر الأكثر احتياجًا. وشدد على وجود آلية دقيقة لضمان أحقية الحصول على الدعم؛ تتكون من 5 إلى 6 مراحل، تنتهي بمرحلة التحقق الخارجي، والتي تعتمد على الربط الشبكي والرقمنة بين وزارة التضامن وعدد من الجهات الحكومية، لمراجعة بيانات المستفيدين عبر الرقم القومي. وأوضح أن عملية الربط تشمل مجالات مثل: "المرور، والتعليم، والضرائب العقارية، الحيازة الزراعية" بهدف التأكد من عدم حدوث تحسن اقتصادي يمنع استحقاق الدعم، مؤكدًا أن هناك منظومة حوكمة متكاملة تضمن عدالة وكفاءة توجيه الدعم للمواطنين المستحقين. وكان الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، قال إن حزمة الحماية الاجتماعية تأتي في إطار المبلغ الذي استطاعت الدولة توفيره بقيمة إجمالية 40 مليار جنيه.