محيط : أكد مسئول في حركة "اتحاد قوى المقاومة" التشادية أنهم دخلوا شرق البلاد ، وذلك تأكيدًا لما ذكرته الحكومة والتي قالت إنهم قدموا من السودان واتهمت الخرطوم بدعمهم. ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" عن المصدر قوله في اتصال مع وكالة الصحافة الانباء الفرنسية أن قوات المتمردين متواجدة على الخط الفاصل بين بلدة قوز بيضة الاستراتيجية ومدينة ابيشي. وأضاف المتحدث باسم الحكومة محمد حسين أن المتمردين مزودون بمئات الآليات ولم يقع بينهم وبين الجيش التشادي أي اشتباك حتى الآن. واتهم الحكومة السودانية بدعم المتمردين ، وذلك بعد يومين من توقيع اتفاق جديد بين الطرفين في الدوحة بهدف تحقيق المصالحة بين البلدين الجارين. وأضافت المصادر التشادية أن قوات المتمردين على بعد 100 كلم فقط من مدينة قوز بيضة الاستراتيجية. في هذه الاثناء أعربت فرنسا عن قلقها على سلامة المدنيين شرق تشاد بعد ورود هذه الانباء. وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية اريك شفاليه إن بلاده، التي تشارك بحوالي 800 جندي في القوة الدولية المنتشرة في تشاد وافريقيا الوسطى، "ستمتثل للاوامر الصادرة عن قائد القوة الجنرال السنغالي الحاج محمدو كانجي". وردا على سؤال حول احتمال اللجوء الى العسكريين الفرنسيين للتدخل في الصراع في تشاد، اكتفى شفاليه بالقول انهم في تشاد للقيام بمهمة "مساعدة لوجستية او صحية" للجيش التشادي. وفي المقابل، قال المتحدث باسم القوات المسلحة السودانية إن السودان "ليس له اي صلة" بالهجوم العسكري على تشاد. واوضح المتحدث عثمان الاغبش "ما يجري حاليا في تشاد يتعلق بالجيش التشادي والمتمردين التشاديين. وليس للسودان اي علاقة بذلك". ويتهم السودان بانه الداعم الرئيسي لحركات المعارضة المناهضة للرئيس التشادي ادريس ديبي، فيما تتهم الخرطوم نجامينا في المقابل بدعم متمردي دارفور غرب السودان.