كشفت مصادر فلسطينية مطلعة أن صفقة إطلاق سراح الجندى الإسرائيلى جلعاد شاليط، الذى تحتجزه الحركة الإسلامية حماس منذ ثلاثة أعوام ونصف العام مقابل إطلاق سراح 1450 أسيرًا فلسطينيًا، ستتم خلال ساعات. ووصفت أصوات معارضة داخل الكنيست صفقة شاليط في مقابل الإفراج عن مئات الفلسطينيين بأنها صفقة إرهابية فهم يرون أنه سيتم سفك الكثير من دماء الإسرائيليين الذين سيدفعون حياتهم ثمناً لهذه الصفقة. وذكرت صحيفة "معاريف" أن "أوري إريئيل" عضو الكنيست دعا وزراء الحكومة الإسرائيلية إلى أن يظهروا قيادتهم العامة التي تدافع عن شعبهم برفضهم لهذه الصفقة زاعمًا أنها "لعنة" وأنها ستجلب لإسرائيل إرهابا مزدوجاً. ولهذا اقترح "أوري اريئيل" بديلاً آخر لإطلاق الأسرى الفلسطينيين وهو وقف تزويد قطاع غزة بالمؤن وإشغال جميع الحوافز الاقتصادية والإنسانية لمنع هؤلاء السجناء من أي فوائد تجلب لهم. كما أكد "ميخائيل بن اري" عضو الكنيست أن صفقة إطلاق سراح شاليط ستؤدي إلي إحداث إفلاس سيهدد أمن إسرائيل.