نجحت أجهزة وزارة الداخلية في كشف ملابسات مقطع فيديو مضلل جرى تداوله على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، ظهر خلاله أحد الأشخاص وهو يوجه "تحذيرات" للمواطنين من استخدام السجائر الإلكترونية، زاعماً أنها تحتوي على مواد كيميائية مخدرة تؤدي إلى تحفيز النوازع الإجرامية لدى متعاطيها، في محاولة منه لإثارة الذعر والبلبلة بين الأسر المصرية، وهو ما استوجب تحركاً أمنياً فورياً لبيان الحقيقة وحماية الرأي العام من الأخبار المفبركة. وبالفحص والتحري الفني، تمكنت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية من تحديد هوية الشخص الظاهر في مقطع الفيديو، وتبين أنه (مالك محل لبيع الهواتف المحمولة – مقيم بدائرة مركز شرطة الزقازيق). عقب تقنين الإجراءات، انطلقت مأمورية أمنية نجحت في ضبطه، وعُثر بحوزته على "الهاتف المحمول" المستخدم في تصوير وبث تلك المزاعم، وبفحصه تبين احتواؤه على المقطع المشار إليه. وبمواجهة المتهم أمام رجال المباحث، انهار واعترف صراحةً بأن كافة المعلومات التي ذكرها في الفيديو هي "إدعاءات كاذبة" ولا أساس لها من الصحة، مؤكداً أنه اختلق تلك القصص الوهمية حول وجود "مواد مخدرة" محفزة للجريمة داخل السجائر الإلكترونية بهدف جذب انتباه المتابعين، وزيادة نسبة المشاهدات والتفاعل على صفحته الخاصة، طمعاً في تحقيق أرباح مالية سريعة من وراء "التريند"، دون مبالاة بمدى القلق الذي سببه للمواطنين.