تظاهر المئات من أهالى منطقة بولاق أمام مبنى ماسبيرو للإذاعة والتليفزيون، مطالبين المسئولين الحكوميين بالتراجع عن نواياهم التى أعلنوها مؤخرا – على استحياء وبهدف جس النبض - بإخلاء منطقة بولاق وتهجير سكانها إلى مناطق أخرى على أطراف العاصمة، وذلك لإتاحة الفرصة أمام إقامة مشاريع سياحية على كورنيش النيل. وقد استمرت التظاهرة نحو الساعتين، وأطلق فيها الأهالى عديد من الهتافات الرافضة للتهجير، منها: سجل ذيع .. بولاق مش للبيع. وكانت منطقة بولاق التى تعد من المناطق الشعبية ويسكنها آلاف من المواطنين المنتمين إلى الفئة الأكثر فقرا على مستوى العاصمة - القاهرة -كانت هدفا لاهتمام رجال الأعمال المنتمين للحزب الوطنى المنحل – رمز النظام البائد والذى أسقطته ثورة 25 يناير، الذين كانوا يرغبون فى تحويل أرضها من منطقة سكنية إلى موقع لعدد من المشروعات السياحية العملاقة، على غرار المولات التجارية الكبري بالمنطقة ذاتها.