المركزي الأوروبي يؤكد استعداده لتعزيز برنامج الطوارئ للحد من آثار "كورونا"    المغرب تسجل 434 حالة شفاء من "كورونا" خلال يوم واحد و 26 حالة إصابة جديدة    خالد الجندي: القرآنيون لا يعترفون بالنبي.. لهذا السبب (فيديو)    قناة السويس تسجل عبور 1601 سفينة خلال شهر مايو    اورنج تطلق أكبر وأول تحدي رقمي لدعم الشركات الناشئة    جورج لويد التركي.. قتل شاب في أنقرة بسبب سماعه الموسيقى الكردية    استمرار "يوسف ومرعي" على رأس القيادة الفنية لفريق الكرة والسلة بالاتحاد    أول رسالة دعم من مسئول بالأهلي لمحمد سراج    مساء الفن.. "عمر ودياب" يتصدر استفتاء "البوابة نيوز" لأفضل مسلسل كوميدي رمضاني.. دياب يوجه تحذيرا شديدا للمتنمرين ويهددهم ب"البلوك.. محمد رمضان: أختي نصف قلب أمي    إنطلاق حملات النظافة ورفع التراكمات بالمنطقة المركزية بالدقهلية    نادي قضاة مجلس الدولة يخاطب وزير العدل لتوفير مستشفيات للقضاة المصابين بكورونا: نسعى ألا يحرموا من حق لهم        الأهلي يعاقب حسام عاشور بسبب تركي آل الشيخ    شقيقة ممدوح حمزة تؤكد لقاضيه أنه مصاب بفيروس كورونا    مستقبل وطن بالبحر الاحمر يوزع 500 كرتونة علي الاسر المتضررة بمدينة القصير    تعرف على حالة الطقس خلال ال3 أيام المقبلة    بريطانيا تخفف قيود الإغلاق وسط جدل بشأن المدارس    استاذ أوبئة: لا داع للفزع من معدلات زيادة إصابات كورونا    البرلمان العربى: تنظيم السعودية مؤتمر المانحين لليمن امتداد لإسهاماتها لدعم الشعب اليمنى    وصول خامس ناقلة وقود إيرانية إلى فنزويلا    مشاهد من قداس عيد دخول العائلة المقدسة مصر برئاسة البابا تواضروس (صور)    "تضامن النواب": البرلمان أقر 70 مشروع قانون و10 اتفاقيات دولية مؤخرًا    بالصور.. انتظام صرف معاشات يونيو في مكاتب البريد والمدارس بالإسكندرية    رسميا.. مانشستر يونايتد يمدد إعارة إيجالو    تقارير: ريال مدريد يخوض باقي مباريات "الليجا" على ملعب تدريب    ليفربول يعلن.. تأجيل ظهوره بقميص نايكي حتى الموسم الجديد    "برشلونة عرض 65 مليون يورو بالإضافة إلى لاعبين اثنين مقابل نجم بريشيا"    سواعد مصرية.. "مصراوي" داخل مصنع إنتاج الإطارات في بورسعيد (صور)    أسعار الذهب اليوم الاثنين 1-6-2020.. سعر جرام الذهب عيار 21 يستقر عند 760 جنيها    حشود غفيرة في قطارات الهند بعد استئناف تشغيلها رغم تزايد الإصابات    إخماد حريق بسيارة نقل مواد بترولية على طريق السويس    جامعة الأزهر تحذر الطلاب من الاعتماد على الاقتباس في الأبحاث المقدمة    بالفيديو.. تفاصيل الإجراءات الاحترازية المتخذة في امتحانات الثانوية الأزهرية    الأحوال المدنية والجوازات والمرور تستقبل المواطنين وسط إجراءات وقائية مكثفة    ضبط 37 متهما في حملات أمنية بالجيزة    نائب وزير الاتصالات لمصراوي: الإقبال على دفع مخالفات المرور وتجديد التراخيص إليكترونيا زاد 30 مرة بعد كورونا    نجل "البزاوي": "أنا خدت تنمر على اسمي لحد ما بقى عندي مناعة    الفنانة أمينة بعد إزالتها "ورم" من الحالب: أنا بصحة جيدة    أحمد الشامي يوجه نصيحة لجمهوره: "أنا مناخيري اتعوجت"    بالصورة.. شيماء سيف تحتفل بعيد ميلاد هشام جمال وهذه رسالتها له    بريطانيا تسجل أدنى حصيلة وفيات يومية بفيروس كورونا منذ بدء الإغلاق    لجنة الفتوى ب"البحوث الإسلامية" توضح تفاصيل وضوء الأطقم الطبية في مستشفيات العزل    بر الوالدين .. جزاؤه وكيفية برهما بعد الموت    الدعاء المأثور لقضاء الحاجة    الالتزام بالكمامة والمصلى الشخصي.. الأوقاف تعلن ضوابط العودة للمساجد    تعليم كفر الشيخ: التقديم لرياض الأطفال عن طريق الفيديو عبر وسائل التواصل الاجتماعي    نقيب المحامين يتقدم ببلاغ عن جرائم غسيل الأموال والأضرار عمدا بأموال النقابة    الكرملين: استمرار إغلاق حدود روسيا أمام الجميع باستثناء الوفود الرسمية للدول    صور.. سلبية أول تحليل لطبيب القنطرة غرب فى الحجر الصحى بالإسماعيلية    تفاصيل عرض شمال سيناء لجهودها فى مواجهة كورونا خلال مجلس المحافظين    ريال مدريد يصدم "ميسى" بهذا القرار    فنزويلا ترفع أسعار الوقود اليوم    الأزهر يجيز التباعد بين المصلين في الجماعة خشية كورونا    عمان تسجل 786 إصابة جديدة بفيروس كورونا ليرتفع الإجمالى إلى 12223 حالة    البابا تواضروس يترأس قداس عيد دخول السيد المسيح مصر بكنيسة العذراء بالمعادى    مبادرة تكريم الشهداء    "قومي المرأة" يدين واقعة التعدي على طفل من ذوي الإعاقة ويثمن دور النيابة العامة للاستجابة    حظك اليوم| توقعات الأبراج 1 يونيو 2020    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





حجر رشيد
نشر في مصر الجديدة يوم 02 - 06 - 2011

(حجر رشيد (بالإنجليزية : " Rosetta stone "هو حجر نقش عليه نصوص هيروغليفية وديموطيقية ويونانية، كان مفتاح حل لغز الكتابة الهروغليفية، سمي بحجر رشيد لأنه اكتشف بمدينة رشيد الواقعة على مصب فرع نهر النيل في البحر المتوسط.اكتشفه ضابط فرنسي في 19 يوليو عام 1799م إبان الحملة الفرنسية وقد نقش عام 196 ق.م. وهذا الحجر مرسوم ملكي صدر في مدينة منف عام 196 ق.م. وقد أصدره الكهان تخليدا لذكرى بطليموس الخامس، وعليه ثلاث لغات الهيروغليفية والديموطقية (القبطية ويقصد بها اللغة الحديثة لقدماء المصريين) والإغريقية، وكان وقت اكتشافه لغزا لغويا لايفسر منذ مئات السنين، لأن اللغات الثلاثة كانت وقتها من اللغات الميتة، حتى جاء العالم الفرنسي جيان فرانسوا شامبليون وفسر هذه اللغات بعد مضاهاتها بالنص اليوناني ونصوص هيروغليفية أخرى، وهذا يدل على أن هذه اللغات كانت سائدة إبان حكم البطالمة لمصر لأكثر من 150 عاما، وكانت الهيروغليفية اللغة الدينية المقدسة متداولة في المعابد، واللغة الديموطيقية كانت لغة الكتابة الشعبية (العامية المصرية)، واليونانية القديمة كانت لغة الحكام الإغريق، وكان قد ترجم إلى اللغة اليونانية لكي يفهموه. وكان محتوى الكتابة تمجيدا لفرعون مصر وإنجازاته الطيبة للكهنة وشعب مصر، وقد كتبه الكهنة ليقرأه العامة والخاصة من كبار المصريين والطبقة الحاكمة. وكان العالم البريطاني توماس يانج قد اكتشف أن الكتابة الهيروغليفية تتكون من دلالات صوتية، وأن الأسماء الملكية مكتوبة داخل أشكال بيضاوية (خراطيش)، وهذا الاكتشاف أدى إلى فك العالم الفرنسي جان فرانسوا شامبليون رموز الهيروغليفية، واستطاع شامبليون فك شفرة الهيروغليفية عام 1822 م، لأن النص اليوناني عبارة عن 54 سطرا وسهل القراءة مماجعله يميز أسماء الحكام البطالمة المكتوبة باللغة العامية المصرية، وبهذا الكشف فتح آفاق التعرف على حضارة قدماء المصريين وفك ألغازها، وترجمة علومها بعد إحياء لغتهم بعد مواتها عبر القرون، وأصبحت الهيروغليفية وأبجديتها تدرس لكل من يريد دراسة علوم المصريات. والحجر أخذه البريطانيون من القوات الفرنسية، ووضعوه في المتحف البريطاني.
ترجمة الجزء الأول لنص حجر رشيد
)ترجمة عن الإنجليزية عن اللغة الإغريقية)
خلال حكم الملك الصغير الذي خلف والده كجلالة الملك صاحب التيجان العظيم الذي أنشأ مصر ومخلص للآلهة المنتصر على أعدائه والذي أعاد الحياة الكريمة للناس المشرف على احتفال الثلاثين عام العادل مثل هيفايستوس الأكبر ملك مثل الشمس. ملك القطرين الشمالي والجنوبي العظيم نجل الإله فيلوباتوريس المعترف به من قبل هيفايستوس الذي ايّدته الشمس بالنصر الصورة الحية لزويس ابن الشمس بطليموس. فليعيش محبوب بتاح. في السنة التاسعة (أنا) أيتوس ابن أيتوس كاهن الإسكندرية والآلهة سوتيريس وأدولفي والآلهة أبورجاتي وفيلوباتوريس.
(وتأتي فقرة في النص لتمجيد آلهة الإغريق ثم يسترسل(
في اليوم الرابع عشر من شهر كسانديكوس الموافق يوم 18 من شهر أمشير المصري. مرسوم: اجتمع كبار الكهنة والمنبئين وهؤلاء المسموح لهم دخول الهيكل المقدس لخدمة الآلهة وحاملوا المراوح وكتّاب القدوس وكهنة المعابد الآخرين الآتين من جميع أنحاء البلد الذين أتوا إلى منف لمقابلة الملك بمناسبة عيد تتويجه. من بطليموس فليعيش محبوب بتاح والإله أبيفانيس أوخاريستوس الذي خلف والده. إجتمعوا في هذا اليوم في معبد منف وشهدوا أن الملك بطليموس فليعيش محبوب بتاح الإله ابيفانيس أوخاريستوس ابن الملك بطليموس والملكة أرسينوي الألهة فيلوباتوريس أنه محسن للمعبد وللعاملين فيه وكذلك لجميع الشعب وأنه إله ابن إله (مثل حوروس ابن إيزيس وأوزوريس المنتقم لأبيه) وأنه يقدس الآلهة. قدّم للمعبد دخل من الثروة والحبوب وصرف الكثير من أجل رخاء مصر وزوّد المعابد بالإمدادات. وهو سخي بثروته الخاصة وقام بإلغاء العوائد والضرائب التي كانت واجبة في مصر كما خفّض أخرى حتى يتمكن الشعب من العيش في رفاهية أثناء حكمه وألغي الديون المستحقة للقصر وهي كثيرة المستحقة في مصر وباقي المملكة، وكذلك حرر هؤلاء النازلين في السجن وأخرىن الواقعين في قضايا منذ زمن طويل حررهم من التهم الواقعة عليهم وأمر أن يستمر نصيب الآلهة من عائدات المعبد ومن دخل المعبد السنوي لهم سواء من الحبوب أو من الثروات وكذلك من الغيطان والحدائق والأراضي الأخرى الممنوحة لهم التي كانت مخصصة للآلهة في عهد والده وقرر بشأن الكهنة أن هؤلاء لا تزيد رسوم تعميدهم لوظيفة الكهنوت عن ما كانت مقررة في عهد والده وفي السنة الأولى من حكمه وأعفى أعضاء سلك الكهنوت من واجب حضورهم كل سنة إلى الإسكندرية وأمر أن لا يُرغم أحد على العمل في الأسطول.كما أخفض الضرائب التي يقوم المعبد بدفعها للقصر عن منسوجات بيسوس بمقدار الثلثين وقام بإصلاح ما تعطل من الأمور خلال السنوات الماضية حيث يهتم بتنفيذ كل الواجبات المتوارثة منذ القديم نحو الآلهة وضمن لجميع الأفراد مساواة في العدالة مثل هيرمس الكبير العظيم وأمر بأن يُسمح للهاربين من صفوف الجيش وآخرين الذين كانت لهم نوايا سيئة خلال أيام التمرد أن يسترجعوا ممتلكاتهم عند عودتهم كما اتخذ إجراءات لتوجيه الفرسان والمشاة والأسطول لصد هؤلاء الذين كانوا يهجمون على مصر من البحر والبر ورصد أموالا طائلة وكميات كبيرة من الحبوب لكي تعيش المعابد والناس في البلد في أمان.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.