حذرت قوة الأممالمتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل"، من أن الوضع الأمني في جنوبلبنان "هش للغاية ومتقلب"، في ظل التصعيد الأخير وتبادل الهجمات بين جيش الاحتلال الإسرائيلي ومقاتلي حزب الله، وما نتج عنه من موجة نزوح واسعة للسكان. وقال المتحدث باسم اليونيفيل تيلاك بوخاريل، بحسب موقع الأممالمتحدة، إن مئات الآلاف من الأشخاص غادروا جنوبلبنان منذ تجدد التصعيد نهاية الأسبوع الماضي بحثا عن الأمان، بينما بقي آخرون في مناطقهم لأسباب مختلفة. وأضاف أن قوات حفظ السلام التابعة لليونيفيل تتلقى طلبات لمساعدة المدنيين العالقين ونقلهم إلى مناطق أكثر أمانا، في إطار ولايتها الرامية إلى حماية المدنيين. وأشار بوخاريل إلى أن اليونيفيل تركز حاليا على تقديم الدعم للسكان الذين لم يتمكنوا من مغادرة مناطقهم، إضافة إلى تسهيل وصول المساعدات الإنسانية. وقال إن القوة تتلقى طلبات من الصليب الأحمر اللبناني للوصول إلى مناطق متضررة لمساعدة الجرحى والنازحين والسكان المحتاجين. وأكد بوخاريل أن اليونيفيل رصدت توغلات برية للجيش الإسرائيلي في عدة مناطق بالقطاعين الشرقي والجنوبي الشرقي، تزامنا مع استمرار إطلاق صواريخ وقذائف من الجانب اللبناني تجاه إسرائيل.