كل واتسلى.. بطيخ وكعك داخل لجنة الفرز بانتخابات الغرفة التجارية بدمياط    نقيب محامى السويس : عهد "عاشور" أنتهى حتى ولو نجح فى تمرير قانون المحاماة الجديد    برئاسة وزير الدفاع..وفد عسكري مصري في زيارة رسمية لباريس    علام ل مفتى نيوزيلندا: مستعدون لتقديم هذا الدعم    بالفيديو.. الكشف عن خدمة جديدة بالخط الثالث لمترو الأنفاق    كل ما تريد معرفته عن آخر مستجدات تنفيذ إزالات منطقة سور مجرى العيون    ارتفاع جماعي لمؤشرات البورصة بختام تعاملات اليوم    «النقل»: خطة للربط مع الدول الأفريقية في مجال السكك الحديدية والطرق    لارتفاع قيمتها التصديرية.. زراعة الوادي الجديد تعلن التوسع في زراعة المحاصيل الزيتية    منحة يابانية بقيمة 19 مليار ين لإنشاء العيادات الخارجية بمستشفي أبو الريش    مقتل 7 واعتقال 10 من مُسلحي طالبان في عمليات منفصلة لقوات الأمن الأفغانية    الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 421 فلسطينيا خلال مايو الماضي    الجيش السورى يرد على خروقات الإرهابيين بريفى حماة وإدلب    بالصور.. اختبارات قطاع الناشئين للمقاولون العرب تدخل يومها الثامن على التوالي    بوجبا يعلن الرحيل:حان الوقت لخوض تحدٍ جديد بمكان آخر..ويصبح علي رادار الريال    دعم رئاسى قبل كأس الأمم الإفريقية    «الفيفا» يحتفل بعيد ميلاد « موصلاح» ال27    الأهلى يتلقى «صدمة إنجليزية»    مهاجم المغرب يكشف حقيقة الصورة الغامضة مع عبدالرازق حمدالله    معاقبة عاطل بالسجن 10 سنوات لإتجاره في الهيروين بسوهاج    التعليم تكشف نسبة الحاصلين على الدرجة النهائية في اللغة العربية    "على فين ياباشا"..بلطجه سائقى التكاتك    ضبط 140 جوال دقيق مدعم فى حملة تموينية ببنى سويف    الداخلية تتخذ الإجراءات القانونية حيال 13 متهما قاموا بغسل نحو 55 مليون جنيه    بدء العمل ببطاقات شرح بطريقة برايل بمتحف جاير آندرسون.. الثلاثاء المقبل    يطالب بعدم رفعه من السينمات .. محمد الشواف عن "الممر" : "سيبوا لولادنا حاجة يفتخروا بيها"    في ذكرى وفاته.. معلومات جديدة لا تعرفها عن "إمام الدعاة"    «موازنة البرلمان»: 600 مليار دولار حجم الاستثمارات الصينية بمصر    لماذا حذرت "الصحة" المستشفيات من تأخير إرسال قرارات نفقة الدولة للمجالس الطبية؟.. اعرف الإجابة    عزل 6 ركاب بمطار القاهرة..اعرف السبب    مقتل شاب علي يد صاحبه بإطسا الفيوم    صورة - صلاح يرحب بنجم المنتخب الغيني على طريقته الخاصة    أنشطة ومهام.. اللجنة العليا لإعداد إستراتيجية جامعة المنوفية 2020-2030 تتابع أعمالها    بالفيديو.. سياسي يمني: ميليشيا الحوثي لا تشكل تهديدًا على الدول المجاورة فقط    دبلوماسي روسي: يتعين على موسكو وبكين وطهران تطوير تعاونهم لمواجهة الإجراءات الأمريكية    "ثقافة الإسكندرية" تستعد للاحتفال بكأس الأمم الأفريقية    «الإفتاء» تجيب: ما حكم الانصراف من العمل قبل المواعيد الرسمية لقضاء مصلحة شخصية؟    "مصر الثورة" يدين بأشد العبارات استهداف ميليشيات الحوثي لمطارات بالسعودية    الإدريسي: ملتقى "بناة مصر" خطوة مهمة في تطوير الاستثمارات بقطاع التشييد والبناء    حظك اليوم الإثنين 17/6/2019 برج الحوت على الصعيد المهنى والصحى والعاطفى.. تهتم بشريك حياتك    عواد يعلن موعد انضمامه لتدريبات الإسماعيلي    دار الأفتاء تنتهى الجدل .."الرحمة الموزعة على روح الميت حلال ولا حرام"    شاهد.. محمد صلاح يفاجئ نابى كيتا بهدية قبل مباراة مصر وغينيا    «تنسيق الجامعات» يعلن مواعيد وأماكن اختبارات القدرات لطلاب الثانوية العامة.. تعرف عليها    ارتفاع مستوى الكالسيوم في منتصف العمر يمكن أن يزيد من خطر فشل القلب    دراسة: السمنة عند الرجال تؤثر على خصوبتهم وتمنع الإنجاب    الحكومة تخصص مبلغ 12 مليار جنيه لصيانة الجهاز الإدارى والهيئات الخدمية بموازنتها الجديدة    أبو الغيط يصل إلى الخرطوم لعقد مباحثات مع المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير    الأرصاد: غدا ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة.. والعظمى بالقاهرة 35    القبض على هارب من تنفيذ أحكام قضائية بالزاوية الحمراء    تفشي بكتيريا السالمونيلا في 41 ولاية أمريكية    فيديو.. "ايه اللي فبها مش فيا" لياسمينا العلواني تقترب من ال300 ألف مشاهدة    ابتسامة وكاريزما .. سر 14 عاما من نجاح ريا أبي راشد في لقاءاتها مع نجوم هوليود    68 ألف متقدم للعمل في الجامعات الأهلية الجديدة    شاهد.. حفل تأبين السفير إبراهيم يسري بإسطنبول    طريق الإتقان    انتقل إلى الأمجاد السماوية    غنى عن البيان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





بحضور كريمتيه لأول مرة..هيئة الكتاب تحتفى بذكرى ميلاد نجيب محفوظ
نشر في مصر الجديدة يوم 04 - 01 - 2010

أقامت هيئة الكتاب برئاسة د.محمد صابر عرب احتفالية خاصة بذكرى ميلاد عميد الرواية العربية "نجيب محفوظ" تحت إشراف حلمى النمنم نائب رئيس الهيئة ويوسف القعيد رئيس تحرير سلسلة "نجيب محفوظ" التى تصدرها هيئة الكتاب شارك في الندوة كل من احمد الحضرى – د.خالد عاشور- د.سامى سليمان- شعبان يوسف- د.عادل عوض وأدارها د.حسين حمودة وتحدث كل منهم عن كتابه الصادر فى السلسلة ، وقد حضر الاحتفالية لأول مرة كريمتا نجيب محفوظ فاطمة وأم كلثوم.
وتحدث احمد الحضرى عن كتاب هاشم النحاس "يوميات فيلم" الذى تناول فيه رائعة نجيب محفوظ "القاهرة الجديدة" التى تحولت لفيلم بعنوان "القاهرة 30" الذى استغرق إعداده حوالى سنة ونصف وهاشم النحاس يذكر فى الكتاب ما حدث منذ كتابة الفيلم والإعداد له وما حدث أثناء التصوير يوما بيوم حتى عرض الفيلم واهتمامه بالتفاصيل الدقيقة وتناوله لإعداد الملابس والماكياج حيث يعد الكتاب مرجعا لوقت إعداد الفيلم الذى يعد من كلاسيكيات السينما المصرية فقد اهتم هاشم النحاس بان يتضمن الكتاب كل التفاصيل المهمة وهو دراسة وافية قيمة لا مثيل لها فى الكتاب العربى فلم يكتب احد يوميات فيلم ،ويجب أن يدرس هذا الكتاب فى معهد السينما وأضاف احمد الحضرى أننا إذا أردنا تحسين وضع السينما المصرية الآن يجب أن نحول روائع الأعمال الأدبية إلى أفلام بدلا من الاعتماد على القصص الأجنبية التى تسببت تأخر السينما فى الوقت الحالى.
وتحدث د.خالد عاشور عن كتابه "البحث عن زعبلاوى الحركة النقدية حول نجيب محفوظ" وقال : على كثرة ما كتب عن نجيب محفوظ وأدبه من كتب ودراسات فان البحث فيما دار حوله ظل بعيدا عن نطاق تلك الدراسات، ،وعنوان هذا الكتاب هو استعارة من أدب نجيب محفوظ نفسه ففى نهاية قصته الشهيرة زعبلاوى التى كتبها عن نفسه بشكل رمزى يقول محفوظ على لسان بطلها :"على أن أجد زعبلاوى" وهذه الجملة التى تعبر عن حال تلك الكوكبة من النقاد الذين وضعوا أدب نجيب محفوظ غاية لهم وكأن كل واحد منهم يقول "على أن أجد الوجه الحقيقى لأدب ذلك الكاتب "،والكتاب يعرض أهم مبادئ الحوار النقدى الذى دار حول نجيب محفوظ على مدار حياته الإبداعية فعقب صدور الثلاثية والكتابات النقدية تتزايد عنه ومع تطور فن نجيب محفوظ الروائى والقصصى تكاثرت الدراسات النقدية عن أعماله وتوزعت فى أكثر من اتجاه واختلفت باختلاف منظور الرؤية وزاوية النظر ،والفصل الأول من الكتاب يتناول بواكير الحركة النقدية حول أدب نجيب محفوظ ،ثم يعرض للمسالك النقدية التى سار فيها النقد المحفوظى ثم مرحلة الإبداع الروائى وبعد مرحلة الثلاثية ومرحلة أولاد حارتنا والحرافيش يتوقف الكتاب عند المرحلة الأخيرة من إبداع محفوظ الروائى التى وظف فيها محفوظ التراث التاريخى والاسطورى للتعبير عن قضايا الواقع المعاصر وأسئلته الكبرى .
وقال د.سامى سليمان عن كتاب "من يحكى الرواية السارد فى المرايا" ، أن رواية المرايا لها أهمية كبيرة فى مسير ة نجيب محفوظ وينقسم الكتاب الى عدة فصول صغيرة "السارد وفضاء النص"،" السارد وتحولات الضمير "،"تعميم صوت السارد"، "السارد والمعرفة" ،"السارد والمسافات "،"السارد بين مسألة التذكر والنسيان
وقال شعبان يوسف: أن نجيب محفوظ فى الفترة من 1930 حتى 49 19كان يكتب المقالات التى تدور فى فلك فلسفى ولم تكن تأسست مقالاته جماهيريا أو فكريا وكان يكتب المقالات فى "المجلة الجديدة" ولم يكن يحرص على توقيع الروايات أو المقالات ، بعد ذلك بدأ كتابة القصة وحصل على جائزتين عن روايتى رادوبيس وكفاح طيبة سنة 49 19ثم بدأ الإعلان عن رواياته فى الأهرام ،وقال شعبان يوسف إن نجيب محفوظ كان محمية ثقافية كما كان قامة كبيرة وقد تعاملت معه ثورة يوليو بحذر شديد .
وعن كتاب "تعدد الأصوات فى الرواية المحفوظية" تحدث د.عادل عوض " وقال أن نجيب محفوظ ملأ الدنيا وسيشغل الناس لفترة طويلة ،وقد كتب رسالة الدكتوراة عن "قصة الأديان فى الأدب العربى وكانت حول رواية نجيب محفوظ " أولاد حارتنا " ،وقال انه لو طغى الجانب العلمى على الحياة لانهارت البشرية ،ولو طغى الجانب الروحى لأصبحنا مجاذيب وهذا هو ما دارت عنه الرواية
كل الشخصيات لها الحق فى التعبير عن وجهات نظرها ولكن الحقيقة نسبية ويتحدث الكتاب عن تسعة أعمال لنجيب محفوظ منها " ميرامار" ، "قشتمر" ، و" حديث الصباح والمساء" ، وتعدد الأصوات فى أدب نجيب محفوظ يتجلى فى تناول وجهات نظر وشخصيات مختلفة دون حدوث اى لبس بينها وعرض المشاهد من وجهات نظر مختلفة.
وتحدث د.محمد على سلامة عن" البعد الدينى فى كتابات نجيب محفوظ "من خلال كتابه "الشخصية الدينية فى إبداع نجيب محفوظ" وهو الكتاب الصادر فى سلسلة نجيب محفوظ ويتناول موقف نجيب محفوظ من الدين ،وأضاف أن أدب نجيب محفوظ يمثل الوعى الجماعى للطبقة التى ينتمى إليها ويمكننا أن نصل للرؤية الموجودة فى عقله من خلال إبداعه الادبى وهو فى الحقيقة تجميع من العمل الادبى نفسه و الكتاب يسير عبر المراحل الأدبية لأعمال نجيب محفوظ .
وقال هاشم النحاس: كان نجيب محفوظ مثالا للتواضع و هذا التواضع هو سر أعماله العظيمة ،وأضاف فى عام 1971 أعلن عن مسابقة للكتاب وكتبت دراسة عن علاقة الرواية بالسينما فى أعمال نجيب محفوظ فهو أول أديب كتب للسينما مباشرة سنة 45 19فيلم " مغامرات عنتر وعبلة" ثم "المنتقم" ،والأفلام التى ترتبط باسمه تمثل اكبر عدد لما كتبه الأدباء للسينما وصلت الآن إلى 5 6 فيلما ،ونجيب محفوظ هو الذى وضع البصمة الأساسية للسينما فى مصر كما وضع بصمة الرمزية وتحولت السينما المصرية على يده تحولا كيفيا وتطورت إلى مستوى أرقى من المستوى السابق فكتاباته الأدبية هى التى حولت السينما للاتجاه الواقعى وقد صنع مجدا لكل من عمل معه فى فيلم من الأفلام ،ويتحدث الجزء الأول من الكتاب عن حجم دور نجيب محفوظ فى السينما ،والجزء الثانى عبارة عن دراسة حول علاقة البناء الروائى بالسينما من خلال البناء الروائى نفسه والبناء السينمائى وكيفية تحويل الرواية إلى فليم ،أما الجزء الثالث فهو تحليل فنى لرواية بداية ونهاية وتطبيق الدراسة عليها ، والجزء الأخير دراسات متفرقة عن الحوار فى الفيلم ومقارنته بالرواية أو شخصية ما ومقارنتها بالرواية .
وأخيرا قال يوسف القعيد رئيس تحرير سلسلة نجيب محفوظ أن الكلام عن هذه السلسلة بدأ بينى وبين الراحل د.ناصر الانصارى فى 2005ثم اتفقنا على السلسلة وأتمنى استمرارها وكنت ضد إعادة طبع الكتب حتى لا تصبح سلسلة إعادة طباعة الكتب .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.