دعا رئيس البنك المركزي الاوروبي جان كلود تريشيه الى تحرك سريع من اجل مساعدة اليونان في التغلب على ازمتها الاقتصادية. ودعا تريشيه دول منطقة اليورو الى سرعة تنفيذ الاتفاق الذي تم التوصل اليه في الحادي والعشرين من يوليو/ تموز العام الجاري والذي يسمح بحزمة انقاذ ثانية لاثينا. وتتسق تصريحات تريشيه والتي ادلى بها امام لجنة الشؤون الاقتصادية للبرلمان الاوروبي، مع آراء رئيس المفوضية الاوروبيةخوسيه مانويل باروسو حيال التعامل مع الازمة المالية لليونان. وقال تريشيه في هذا الصدد ان التطبيق الكامل وفي الاوقات المحددة للقرارات التي اتخذت في ختام قمة 21 تموز/يوليو امر اساسي ، فيما تثير ضمانات تطالب بها فنلندا خصوصا لمساعدة اليونان مخاوف من ان تستمر المفاوضات وقتا اطول مما هو مرتقب. وعقدتمحادثاتبين مسؤولين من المانيا وفنلندا الاثنينللتوصل إلى موقفوسط، فيما اعرب كلا الجانبينعنتفاؤلهما بامكانية الوفاءبالجدول الزمني. وقالجان كلوديانكر رئيس وزراءلوكسمبورجالذي يرأسأيضااجتماعات وزراءمالية منطقة اليورو، إن مسألة الضماناتلنتعرض حزمة الإنقاذ للخطر. وقال يانكر إنمجموعة اليورو تعمل علىاقتراح ، آمل ان ينال موافقة جميع الدولالأعضاء في منطقة اليورو . وكان قادة منطقة اليورو قد توصلوا إلى اتفاق حول حزمة مساعدات جديدة لإنقاذ اليونان من أزمتها المالية وذلك في نهاية قمة أوروبية طارئة عقدت في بروكسل في شهر يوليو الماضي، تحصل أثينا بمقتضاه على على نحو مائة وستين مليار يورو من القروض الميسرة إضافة إلى نحو مائة وعشرة مليارات يورو حصلت عليها اثنيا قبل عام. وقد خاطب لجنة الشؤون الاقتصادية الاثنين ايضا اولي رين مفوض الاتحاد الأوروبي للشؤون الاقتصادية والنقدية، حيث اوضح ان من الواجب مراجعة الخطط الموضوعة لعمليات الخصخصة في اليونان بسبب التراجعاات التي شهدتها بورصةأثينا. وقال رين إنقيمةبعض الموجوداتالمخصصةللخصخصةقدتراجعفي الشهور الاخيرة . وأضافأنالاضطرابات الأخيرةفي الأسواقالمالية قدساهمت في جعل آفاق النموفي الأجل القصير تتراجع مقارنة معتوقعات التي برزت في فصل الربيع. من جهته قال تريشيه ما زلنا نتوقع ان يستمر النمو في منطقة اليورو لكن بوتيرة متواضعة ، مضيفا ان القلق يبقى كبيرا بسبب الوضع الهش للميزانية لدى العديد من الدول.