أثارت سياسات قبول الطلاب في بعض المدارس الخاصة والدولية جدلًا واسعًا، بعد ظهور شروطًا تعتبرها الكثير من الأسر غير عادلة أو تمييزية، مثل إلزام ولي الأمر بالحصول على مؤهل عالٍ. وتكشف هذه الممارسات عن خللًا في آليات القبول وتأثير سلبي على مبدأ تكافؤ الفرص في التعليم، في وقت تسعى الدولة لتعزيز التعليم الفني وتشجيع الطلاب على اختياره كمسار موازي للتعليم الأكاديمي. من جانبها، عقبت داليا الحزاوي، الخبيرة التربوية ومؤسس ائتلاف أولياء أمور مصر، على واقعة رفض إحدى المدارس الدولية قبول نجل اللاعب رمضان صبحي بسبب عدم حصول والده على مؤهل عالٍ، ما دفعه للجوء للتزوير معتبرة أن هذه الواقعة تكشف عن خلل خطير في معايير قبول الطلاب داخل بعض المدارس الخاصة والدولية. وأكدت "الحزاوي"، لمصراوي، أن التعليم حق دستوري مكفول للجميع دون تمييز أو طبقية مستنكرة وجود شرط كهذا في وقت تبذل فيه الدولة جهودًا كبيرة لدعم التعليم الفني وتشجيع الطلاب على الالتحاق به كمسار موازي للتعليم الأكاديمي. وقالت الحزاوي: "من غير المنطقي أن نطالب المجتمع بتغيير نظرته للتعليم الفني، وفي نفس الوقت تمارس مدارس خاصة ودولية التمييز ضد أولياء الأمور الحاصلين على مؤهلات متوسطة هذه ازدواجية لا يجب أن تمر مرور الكرام." ودعت الحزاوي وزارة التربية والتعليم إلى التدخل لوضع ضوابط واضحة لتنظيم عملية القبول في المدارس الخاصة والدولية و لضمان عدم تعرض أولياء الأمور لشروط تعسفية أو استغلال مادي، خاصة في ظل الشكاوى المتكررة سابقًا من عدم رد قيمة استمارة التقديم (الأبلكيشن) . واختتمت الحزاوي مؤكدة أن ما حدث يجب أن يكون جرس إنذار لمراجعة مثل هذه السياسات المجحفة و الطبقية في التقديم في المدارس الخاصة والدولية ، والتي تؤثر سلبًا على مبدأ تكافؤ الفرص في التعليم بين الطلاب وحتى لا تتكرر واقعة اللاعب محمد صبحي مرة آخرى. اقرأ أيضًا: مصر تقرر معاملة العرب كالأجانب في رسوم دخول المواقع الأثرية رسميًا من أسوان.. الصحة تكشف تفاصيل أول مولود في 2026 خبير سياحي: إشغال فنادق الأقصروأسوان يصل 100% في رأس السنة