مدير تعليم المنيا: تفعيل لجان الندب والنقل لسد العجز في المعلمين بالمدارس    الانبا بشارة يشارك في حفل الأنشطة الصيفية بكنيسة القديس يوسف    "القوى العاملة": معرض لمنتجات الحرف اليدوية ومستلزمات المدارس ببورسعيد    «روساتوم» تعقد اجتماعًا افتتاحيًا للمجلس الشبابي الدولي Impact Team 2050    انخفاض أسعار المانجو في أسواق الإسماعيلية.. «الحق قبل ما تخلص»    أماكن شراء كراسة شروط شقق الإسكان الاجتماعي بالإسكندرية.. 5 مكاتب بريد    برامج لتطوير طاقة الرياح والطاقة الشمسية والكهرومائية    وكيل سياحة النواب: علاقة وثيقة بين مؤتمر التغيرات المناخية واستدامة السياحة    تحرير 566 مخالفة للمحال غير الملتزمة بترشيد استهلاك الكهرباء خلال 24 ساعة    هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية: إطلاق بيونج يانج لصاروخ باليستي يشكل عدوانا استفزازيا    صورة غير لائقة لدبلوماسي عراقي بالأمم المتحدة    مواجهات العملية العسكرية الروسية فى أوكرانيا    استشهاد شاب فلسطينى وإصابة ثلاثة آخرين برصاص الاحتلال فى نابلس    القومية للزلازل تسجل هزة أرضية قريبًا من الإسكندرية    كيف تؤثر الانتخابات البرلمانية في إيطاليا على المصريين الوافدين؟    الزمالك ضد إيليكت | فيريرا يحذر اللاعبين من هذا الخطأ الكارثي ويستقر على تشكيل المباراة    رئيس الأولمبية الدولية يكشف موقف الاسكواش من الانضمام إلى الأولمبياد    كورة شراب    ترند مصر اليوم | زواج سعد لمجرد .. شيرين عبد الوهاب ترقص مع شاب .. الأهلي السعودي يتصدر الترند    تعرف على آخر التطورات والنتائج في بطولة مصر الدولية المفتوحة للاسكواش    بيراميدز يخوض تدريبًا صباحيًا فى معسكره بدبي    الحبس سنة للفنان مصطفى هريدي في حادث الشيخ زايد    «الأرصاد»: ارتفاع طفيف في الحرارة طوال الأسبوع.. واستمرار البرودة ليلا    إصابة 4 أشخاص في حادث في بني سويف    إخماد حريق شقة سكنية فى الشروق دون إصابات    «التنمية المحلية» توجّه المحافظين بالاستعداد لموسم سقوط الأمطار: طهروا البالوعات    إصابة فتاة ووالدها بعد سقوطهما من الطابق الثالث بقنا    هشام عباس يتألق في ختام مهرجان رشيد وبراعة مواهب الاوبرا تلفت الانظار (صور)    الكاتبة سماح أبو بكر عزت: مبادرة المتحدة لمحتوى الأطفال ترسخ قيمة المواطنة    إلهام شاهين: أعلن تبرعى بكل أعضاء جسدى السليمة بعد وفاتى    رئيس الشئون الإسلامية بالإمارات: الرئيس السيسي يرعى القرآن وأهله    وزير الصحة يناقش آليات توقيع بروتوكول تعاون لمكافحة سرطان الثدي وتقديم خدمات التوعية المجتمعية    كورونا حول العالم: إجمالي الإصابات يقترب من 615 مليون حالة    النيابة العامة تنفي صحة خبر حبس قضاة بمحكمة شمال القاهرة        مواقيت الصلاة في محافظات مصر .. الأحد 25 سبتمبر        الأحد 25 سبتمبر.. ننشر أسعار الحديد والأسمنت اليوم        أمريكا تسجل 24 ألفًا و846 إصابة بجدري القرود    الجزائر تعلن دعمها لترشيح فلسطين لتصبح الدولة العضو رقم 194 بالأمم المتحدة    تامرحسنى يحقق أكبر حضور جماهيري في تاريخ الإسكندرية بحضور يتخطى نصف مليون شخص    تعرف على موعد لقاء الزمالك وإيليكت التشادي ..سقوط أسبانيا ورونالدو يقود البرتغال لاكتساح التشيك ..وهزيمة النرويج فى حضور هالاند    تدريبات مكثفة على فترتين فى معسكر المصرى استعدادا للموسم الجديد.. صور    أسعار الذهب في مصر اليوم الأحد    فعل الكثير لردها.. ياسمين صبري تعود ل أحمد أبوهشيمة بعد 4 شهور من الطلاق        رئيس شركة "فايزر" للأدوية يصاب مجددا بفيروس "كورونا"    أول ظهور ل«بطل» واقعة السائق المتهور: «مخفتش وكان لازم أوقفه»    25 سبتمبر ما نصيحة الأبراج لك.. مواليد الميزان لا ينساقون وراء العاطفة    علي جمعة: وصف خلق الرسول يحتاج إلى حلقات    علي جمعة: الرسول عاش في نظام غذائي صحي وكان جسده الشريف مثالا للكمال    مستشار الرئيس يوضح كيفية التبرع بالأعضاء من خلال بطاقة الرقم القومي (فيديو)    «التعديل الجديد للقانون هيلغي الطلاق الغيابي» النائبة أمل سلامة توضح (فيديو)    رغم إيمانهم بحرية الاعتقاد.. علي جمعة يكشف سبب محاربة الوثنية للإسلام في مكة    هيئة الدواء توضح تفاصيل زيادة أسعار بعض الأدوية| فيديو    هل يصح تغسيل الزوجة زوجها المتوفى والعكس ؟ دار الإفتاء ترد    حفيد الفنان محمد طه: جدي غنى في 38 ولاية أمريكية |فيديو    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



بعد إثارته للجدل.. كيف رد سعد الدين الهلالي على أدلة فرضية الحجاب؟
نشر في مصراوي يوم 27 - 06 - 2022

ناقش الدكتور سعد الدين الهلالي، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، مع الإعلامي عمرو أديب ببرنامج الحكاية "الحجاب" وفرضيته. وفند الهلالي أدلة القائلين بفرضية الحجاب. وعلى الرغم من أنها ليست المرة الأولى التي يتحدث فيها الهلالي عن الحجاب، إلا أنها أثارت الجدل مرة أخرى، ليرد عليه الدكتور عباس شومان، المشرف على الفتوى بالأزهر الشريف، مؤكدًا ن الحجاب فريضة محكمة كالصلاة، ولا ينكر فرضيته إلا جاهل ضال مؤكدًا إجماع علماء المسلمين في كل العصور على فرضية الحجاب...فما هو رأي "الهلالي" في أدلة فرض الحجاب؟
الهلالي يفسر آية الحجاب
" يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا"
يشرح الهلالي الآية السابقة قائلًا إنها تتحدث عما أسفل لا عن أعلى وعن غطاء الرأس، وإنه تم استخدامها في غسيل مخ المرأة، مشيرا إلى أن هناك آية قرآنية أخرى في سورة الأعراف تقول: " يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ"، وقال: " قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ".
وقال الهلالي إنه يجب أن يتعلم كل شخص دينه، وأن يكون فقيه نفسه، ذاكرًا حديث آخر في البخاري ومسلم عن الصحابية سبيعة بنت الحارث الأسلمية وكانت تتزوج صحابي جليل شارك في غزوة بدر، وقد توفي وزوجته حامل، فوضعت حملها بعد وفاته بليال، وقالت: فتجملت للخطاب، "أخدت القرار بنفسها تتجمل للخطاب وهي بتقول كده" مما اعتبره الهلالي دليل على حرية المرأة، مستكملًا قصة سبيعة بأن هناك شخصًا كان يحبها ولا تحبه، فأخبرها أنه يجب أن تقضي فترة العدة حتى يراها الخطاب، فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لها: قد حللت فانكحي ما شئت. فيقول الهلالي ان النبي صلى الله عليه وسلم لم ينتقدها في مسألة التجمل.
حديث "أسماء" عن الحجاب
أما الحديث الذي ذكر الوجه والكفين فقد رواه أبو داوود عام 275 هجريًا، وقد مات رسول الله صلى الله عليه وسلم عام 11 هجريًا، وأكد الهلالي ان هذا الحديث لم يدون في أي مدونة حديثية قبل أبي داوود، أي بعد 264 عامًا من وفاة النبي، قائلًا إن هذا الحديث هو "الوحيد" المحتكم إليه في شكل الحجاب.
وقال الهلالي إنه حديث رواه أبو داود عن عائشة رضي الله عنها: أن أسماء بنت أبي بكر دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليها ثياب رقاق، فأعرض عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم تصلح أن يرى منها إلا هذا وهذا- وأشار إلى وجهه وكفيه، وقال عنه أبو داوود أنه مرسل خالد بن دريك ولم يدرك عائشة، مؤكدًا أن هذا حديث ضعيف، بل أكثر من ضعيف، لأنه مرسل ومنقطع.
قصة المرأة التي حجت بلا حجاب
والأمر الآخر الذي استدل به الهلالي على عدم فرضية الحجاب، قصة حج عقبة بن عامر واخته التي رآها النبي صلى الله عليه وسلم ناشرة شعرها، حافية، تمشي على قدميها، فسأل عنها النبي فقيل له أن أخت عقبة بن عامر نذرت بأن تحج بهذه الهيئة، مشيرًا إلى أن أخاها لم يعترضها وكذلك الصحابة، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله عن ندر هذه لغني، مروها فلتركب ولتنتعل ولتخمر رأسها ولتهد هديًا".
الهلالي: الله لم يحدد "السوءة"
" يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشًا ۖ وَلِبَاسُ التَّقْوَىٰ ذَٰلِكَ خَيْرٌ ۚ ذَٰلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ"..استشهد الهلالي بهذه الآية للتدليل على أن الله سبحانه وتعالى لم يحدد فيها السوءة، فمن يساء فالمجتمع يغطى، فهو حكم مجتمعي، وأكبر دليل على ذلك أنه لا يوجد نص في عورات المحارم، ولا يوجد نص في عورات المرأة مع المرأة، ولا يوجد نص في عورات الأطفال، فكل هذه الامور يتحاكم فيها للعرف، "فأصبحت أحكام العورات أحكام عرفية، فانتهى إليها الفقهاء إلى أن ستر العورة فريضة.. ولم يقولوا أن الحجاب فريضة، فتم تحريف تلك العبارة"، وأضاف الهلالي أن ستر العورة لا يدرس في كتب الفقه إلا كشرط من شروط صحة الصلاة.
وأوضح الهلالي أن تعامل الحرة قديمًا كان غير الأمة، وكان في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم يصل عدد النساء لنسبة كبيرة جدًا، وهذه المرأة المملوكة عورتها من السرة إلى الركبة رغم انها أنثى، ولذا كانت الحرة تتميز بوضع ثياب أكثر من هذه المرأة، فكان المنطق في التعامل مع المرأة الحرة بأعرافهم، "يبقى القرار قرار عرفي ولا ديني؟".
هل كانت المرأة تغطي شعرها في عهد الرسول والصحابة؟
إجابة هذا السؤال عرفية، يقول الهلالي مؤكدًا أن المرأة كانت تتتستر وتخفي شعرها ولا تظهره إلا بقرارها ولم يكن أحد يلومها أو يعاتبها، مشيرًا إلى أن الدول التي اتخذت بعد ذلك الدين سياسة كان يفرض على المرأة الرأي الفقهي السائد، ولكن في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت المرأة حرة طليقة تأخذ قرارها حيث تشاء وتتعامل عرفيًا، والعورة يتم تحديدها والتعامل فيها حسب أعراف المجتمع.
"وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا"، يعلق الهلالي على تفسير هذه الآية قائلًا أن الله سبحانه وتعالى لم ينص على المقصود ب "ما ظهر منها"، فيقول هلالي أنه يجوز تفسيرها "عرفًا" ويجوز "حاجة" ويجوز "ضرورة"، موضحًا أن المفسر من أضاف الكلمة المفسر، فكل فسر كان له رأي في هذا الأمر.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.