قال الدكتور أحمد السبعاوي، أخصائي السكر والغدد الصماء ومقرر اللجنة القومية لمكافحة الأمراض غير السارية، إن هناك عددًا من النصائح يجب أن تعيها الأسر التي يوجد لديها طفل مصاب بالسكر. وأوضح السبعاوي في كُتيب عن التعامل مع أطفال السكري، حصل عليه مصراوي، أنّه يجب على الأهل تقديم معلومات إلى المدرسة والعمل مع العاملين بها للحفاظ على سلامة وصحة الطفل، عبر تقديم خطاب رسمي موجه إلى المدرسة بكل التفاصيل الخاصة به قبل بداية الدراسة بوقت كافٍ، بشكل يحقق للطفل الطمأنينة والأمان والتعايش. وشدد على أنه لا بُدّ من مصارحة المدرسة أن الولد أو البنت مصاحبين للسكر والتأكد من أن إدارة المدرسة أبلغت المدرسين والمشرفين بذلك، مع التشديد على أن السكري ليس بمرض مُعدٍ أي أنه لا ينتقل بأي شكل من الأشكال بين الأفراد. وأكد على ضرورة عدم حرمان الطفل من حملات التطعيمات المدرسية التي تقوم بها الدولة حيث أن السكري لا يمنع صاحبه من التطعيم، إلا إذا كان هناك موانع تستدعي تأجيل تطعيم معين بناء على التوصيات الدولية، أما السكري فليس بسبب وليس بعائق بل بالعكس مناعة أطفالنا تستدعي التزامنا بتطعيمهم التطعيمات الأساسية والموسمية حيث أنها وقاية والوقاية خير من العلاج. وطالب بضرورة التأكيد على السماح للطفل المصاحب للسكر بدخول الحمام في أي وقت حتى لو كان هناك منذ وقت قريبا وحينها لا بد للطفل أن يقوم بقياس سكر الدم فربما تكون كثرة التبول بسبب ارتفاع السكر في الدم، والتأكيد على أن منع الطفل قد يؤدي لفقده السيطرة والتبول أمام زملائه مما قد يعرضه للتنمر أو إحساسه بالخجل وبالتالي الضغط النفسي في حينها ولاحقا. كما يجب التأكيد على عدم الحديث مع الطفل المصاحب للسكر عن السكر ومضاعفاته أو أي علاج أو تقديم أي نصيحة خاصة بالسكري وألا يشعره المحيطون بالتعاطف أو نظرات الحزن من أجله فتلك المشاعر التي يراها البعض طيبة هي مؤذية نفسية للمصاحبين للسكر وذويهم. وكذلك التأكيد على عدم استخدام أدوات الطالب أو الطالبة العلاجية لأي شخص آخر وتغيير السن قبل القياس وتعقيم قلم الشك في كل مرة بالكحول. وشدد على التأكيد على عدم حرمان الطفل من المسابقات وأيام الترفيه بحجة أنه مصاحب للسكر، حيث أنها تحسن من نسب السكر في الدم وترفع الروح المعنوية للطفل وتعطيه ثقة بالنفس وتعزز علاقته بزملائه وعلى المدرسة إبلاغ الأهل قبلها بوقت كافي لعمل اللازم من استعدادات ولا يحرم من الحصص والأنشطة الرياضية. ومن الأهمية بمكان التواصل مع الأخصائي النفسي المسؤول عن المرحلة الدراسية والتأكيد عليه أن لا يمارس مع الطفل أي شكل من أشكال التمييز ولا يعرض من قبل هيئة التدريس أو العاملين بالمدرسة لأي شكل من أشكال الإهانة أو التنمر وعدم تمييزه عن غيره من زملائه من أجل تجنب أي مشاكل نفسية جراء ذلك بل يجب تشجيعه على الاندماج مع زملائه متى شعر المعلم بانعزاله. وضرورة التأكيد على عدم تعقيم اليد قبل القياس بالكحول أو المناديل المبللة أو بالعطر لأنها تؤثر على نتيجة قياس السكر ولكن يتم غسلها بالماء جيدا وتجفيفها جيدا بعد الغسيل. وطالب بضرورة التأكيد على عدم حقن الإنسولين من فوق الملابس لأي سبب من الأسباب، والتماس العذر في حالة الغياب. وفي حالة التعب الشديد أثناء تأدية الامتحان وعلاج الطالب من الهبوط يجب تعويض الوقت المستقطع للعلاج. وفيما يخص دور الأهل داخل البيت والمدرسة: - عمل الفحوصات السنوية ومنها الأسنان وكشف قاع عين وكشف نظر والكشف العلاج أي شكوى متكررة وذلك قبل بدء الدراسة. - ضبط الساعة البيولوجية لهم بالاستيقاظ في وقت المدرسة قبل الدراسة على الأقل بأسبوعين والنوم مبكرا - بالتغذية أولا تقوي مناعة الطفل ويجب الرجوع للطبيب التحليل فيتامين "د" وتعويضه بالدواء والتغذية في حالة نقصه عن النسبة الطبيعية وتستشيره إذا ما كان الطفل يحتاج مكملات غذائية أم لا - وقت المدرسة تكون وجبة الإفطار في موعد مبكر عکس موعدها أثناء الإجازة الصيفية لذلك قد نجد اختلافا في معامل الكاربوهيدرات الخاص بها عن السابق فيجب علينا تعديله - تحديد مكان ثابت داخل حقيبة الطفل المدرسية به حقيبة صغيرة تحتوي على شرائط الأسيتون وجهاز السكر و شرائط قياس السكر بالدم وبطارية إضافية وقلمين لأخذ العينة ومحلول معالجة الجفاف ومغلفات صغيرة من السكر وتبليغ المدرسين والطبيبة بمكانها وكيفية إستخدام محتوياتها وإذا كان الطفل صغير السن وقد يعبث بها يمكننا تركها بعيادة المدرسة - الذهاب إلى السوبر ماركت وتدوين الحلويات التي تحتوي على أقل نسبة كربوهيدرات ممكنة ولا يخدعنا كلمة "خالي من السكر حيث أنها منتجات تحتوي على الكربوهيدرات التي تتحول إلى سكر بالدم