سجل المستثمرون الأجانب مبيعات قوية على أدوات الدين المحلية خلال تعاملات هذا الأسبوع تجاوزت ال 2 مليار دولار. وأظهر تقرير البورصة الأسبوعي التي اطلعت عليها الشروق، أن تعاملات المستثمرين الأجانب سجلت صافي بيع على أدوات الدين المحلية (أذون وسندات) في السوق الثانوي بقيمة بلغت 134.2 مليار جنيه بما يعادل 2.5 مليار دولار. في المقابل حقق المستثمرون العرب صافي شراء بقيمة 31.8 مليون جنيه. كان المستثمرون الأجانب قد كثفوا استثماراتهم في أدوات الدين المحلية خلال السنوات الماضية، بفضل ارتفاع العائد الحقيقي، إلا أن ضغوط التوترات الجيوسياسية في المنطقة دفعتهم إلى التخارج من الأسواق الناشئة والتوجه إلى الملاذات الآمنة. تُعد السوق الثانوية آلية لتداول أذون وسندات الخزانة بعد إصدارها، حيث تتيح للمستثمرين، وفي مقدمتهم الأجانب، إعادة بيع ما سبق لهم شراؤه من أدوات الدين الحكومي قبل موعد استحقاقها. قدّر بنك سيتي جروب في مذكرة بحثية حجم استثمارات الأجانب في أدوات الدين المصرية بنحو 28.2 مليار دولار. وأدى خروج الأجانب من أدوات الدين هذا الأسبوع لتصاعد الضغوط على سعر الدولار ليصل إلى أعلى مستوياته على الإطلاق عند 54.63 جنيه قبل أن يعاود الهبوط ويغلق عند مستوى 53.63 جنيه وفقًا لتعاملات البنك المركزي.