كل ما تريد معرفته عن اختبارات القدرات بكلية التربية الفنية جامعة حلوان    أسعار الخضروات والفاكهة اليوم الاثنين 2 أغسطس 2021.. البطاطس ب5.50 جنيهات    مصرفي: ليس هناك نية لإلغاء الأوراق النقدية الورقية    الحكومة تكشف عن إنشاء مدينة ساحلية جديدة ستظهر قريبا بتكليف من السيسي    إنشاء مركز شباب ومدارس ومجمعات خدمية ضمن «حياة كريمة» بالأقصر (صور)    وزير الري يبحث مع استشاريين هولنديين موقف تنفيذ برنامج التعاون مع الحكومة الهولندية    وزير التنمية المحلية يتابع منظومة المخلفات الصلبة الجديدة بمحافظة القاهرة    بالصور.. رئيس حى شرق المنصورة يتابع توزيع الحملة الميكانيكية    مستجدات «حياة كريمة» في كفر الشيخ.. صرف «قومسيون» وغاز «مطوبس» (صور)    إصابات كورونا حول العالم تكسر حاجز ال 195 مليون حالة    مصرع 4 في تحطم مروحية شمالي كاليفورنيا    مسئولون أمريكيون: واشنطن تمنح تأشيرات دخول لأفغان عملوا بمنظمات غير حكومية    "الإطفاء اليونانية": 3 طائرات إطفاء و6 مروحيات تشارك فى إخماد حريق جزيرة رودس    رسميا.. وصول الغواصة (S-44) لقاعدة الإسكندرية لتنضم للقوات البحرية.. فيديو    واشنطن ولندن تتهمان إيران بالهجوم على ناقلة نفط تديرها شركة إسرائيلية    اتحاد المصارعة: أملنا فى كيشو والتحكيم لم يظلمنا بأولمبياد طوكيو    المصري يوضح حقيقة عرض الزمالك لضم كريم العراقي    الزمالك يواجه مياه البحيرة وديا.. اليوم    بدء امتحاني الجيولوجيا والتفاضل والتكامل بحضور 393 ألف طالب بالثانوية العامة    الأرصاد تصدم المواطنين: ستظهر هذه الكائنات بسبب الحرارة (فيديو)    قبل ما تنزل من بيتك.. تعرف علي الحالة المرورية بشوارع القاهرة والجيزة    تفاصيل وأسباب كارثة إشتعال النيران فى اسطبل عنتر    دفتر محاكمات اليوم.. «كتائب حلوان» و«فض اعتصام رابعة» الأبرز    استمرار حبس متهم بحيازة كمية من الحشيش في الزاوية الحمراء    اليوم.. انطلاق مؤتمر الإفتاء العالمي    طريقة تحضير سموذي التوت الأحمر بالشوفان    طبيب أطفال: التكييف لم يعد رفاهية في البيوت المصرية (فيديو)    اليوم.. قافلة طبية مجانية في قرية الأبطال بالإسماعيلية    د.حماد عبدالله يكتب: "أسطورة" قوة العفاريت !!    القوى العاملة تنفي التواصل مع المواطنين عبر هواتفهم بشأن منحة ال 500 جنيه    «وعكة صحية غامضة».. تفاصيل نقل راشد الغنوشي إلى مستشفى عسكري    3 أعمال فنية شارك فيها حمو بيكا قبل مسرحية «شمسية و4 كراسي»    قبل «حالة اكتئاب».. تعرف على دويتوهات رامي صبري مع النجوم    دراسة: خمسة أخطار لمراقبة الصهاينة الاتحاد الإفريقي أبرزها حلم "من الفرات للنيل"    البرهان: نتطلع لإقامة علاقات طبيعة مع الولايات المتحدة    من أهم علماء الليزر بالعالم.. أحمد زويل من جامعة الإسكندرية إلى نوبل    هاني شاكر يطمئن جمهوره بحفل كامل العدد بدار الأوبرا المصرية    أولمبياد طوكيو.. أسامة السعيد يودع منافسات الرماية    برزنتيشن لايف توجه صفعة للخطيب وعضو مجلس الزمالك السابق يتهم الاهلي بالخيانة    برج الحمل اليوم.. لا تتسرع في اتخاذ قرارات تتعلق بالعمل    حملة لرفع الإشغالات بطنطا| صور    "تعرف على تفسير قول الله "قالوا ربنا أمتنا اثنتين وأحببتنا اثنتين    نيابة زفتى تُعاين موقع غرق قارب صيد بدهتورة| صور    بالفيديو| رمضان عبد الرازق: التقوى دعوة كل الأنبياء وأقصر طريق لرضا الله    وزارة الصحة: تسجيل 49 إصابة جديدة بفيروس كورونا.. و4 حالات وفاة    فيديو.. الصحة: حلول رقمية لاستخراج شهادات معتمدة للحاصلين على لقاحات كورونا    برلماني: "اتكلم عربي" جرس إنذار للجميع للحفاظ على اللغة والهوية المصرية    وجيه أحمد : غير مسموح لأى مسئول بالهجوم على الحكام    15 رسالة نارية من حسين لبيب.. الزمالك لا يثير التعصب ونحن الأكثر تتويجا في القرن الماضي    أستاذ علوم سياسية: الجزائر قادرة على تحريك المياه الراكدة في مفاوضات سد النهضة    النشرة الدينية| قصة صحابي تحدث بعد موته.. وعلة عدم خروج المرأة من المنزل بعد وفاة زوجها    البابا تواضروس يستقبل الأنبا دوماديوس    بطريرك الكاثوليك ينعي شهداء الوطن    تعرف على معنى قول الله يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات وبرزوا لله الواحد القهار    الأنبا باسيليوس يحتفل بذكرى وفاة مؤسس الرهبنة    حكم الشرع فى حمل المصحف المسجل    هاني رمزي: محمد الشناوي العمود الفقري لمنتخب مصر والأهلي    حظك اليوم الإثنين 2/8/2021 برج الجوزاء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



عباس شومان لمفتي إثيوبيا:"حكومتكم ظالمة تسير على نهج أبرهة الحبشي"
نشر في مصراوي يوم 19 - 06 - 2021

قال الدكتور عباس شومان، وكيل الأزهر الأسبق، عضو لجنة الفتوى الرئيسية بالأزهر، إن اللهجة التي تحدث بها الحاج عمر رئيس المجلس الأعلى الفيدرالي الإسلامي في إثيوبيا، عن مصر والسودان وفضيلة الإمام الأكبر، شيخ الأزهر وإمام المسلمين، لا تليق بعالِم يفتي الناس.
وأضاف شومان، في منشور له على صفحته ب"فيسبوك" ردا على بيان مفتي إثيوبيا، الذي هاجم فيه شيخ الأزهر بعد أن طالب المجتمع الدولي والعربي والإفريقي، بدعم مصر والسودان في الحصول على حقوقهما المائية:"شيخ الأزهر يعرف النجاشي وعدله، وحدَّث الوفد الإثيوبي الذي زار مشيخة الأزهر قبل سنوات، حين طفت أزمة سد النهضة على مسرح الأحداث، مذكرًا بالعلاقات التاريخية بين المسلمين منذ صدر الإسلام وحتى وقتنا الحاضر".
وتابع: "شيخ الأزهر قال للوفد كلمات تكتب بماء الذهب ومنها: لسنا ضد انتفاع إثيوبيا بماء النيل، ولكن ليس على حساب عطش المصريين، وأذكر أن الزيارة كانت في رمضان".
وأشار شومان إلى أن الوفد كان من المسلمين والمسيحيين الإثيوبيين، وأمر شيخ الأزهر بتقديم الماء على مائدة الاجتماع.
وتابع: "سؤال الضيوف إن كانوا يريدون مشروبًا من الشاي أو القهوة؟ إلا أنهم رفضوا احترامًا لمشاعر الصائمين، وهكذا يجب أن تكون أخلاق العلماء يا حاج عمر".
وشدد "شومان" على أنه ليس مطلوبًا ولا مقبولًا من إمام المسلمين التفريط في حق بلاده التاريخي، وليس مقبولًا ولا مطلوبًا منه دعوة قيادة بلده ولا قيادة السودان إلى غض الطرف عن الاستفزازات الصادرة عن حكومة بلادك، فالنيل الذي ينبع من بلادكم على حسب زعمك ليس ملكًا لكم".
وواصل "شومان" موجهًا حديثة لمفتي إثيوبيا: "عليك أيها المفتي أن ترجع إلى كتاب ربك لتجد الرد في قرآن تحفظه: "(أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ (68) أَأَنتُمْ أَنزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنزِلُونَ (69)) فهل أنزل ربنا ماء النيل الذي يجري في عدة دول دون سعي ولا إذن منكم منذ عرفت الأرض ماء النيل لكم يا حاج عمر تمنون به على من تشاؤون وتمنعون آخرين".
وأكمل "شومان": "نعم كان النجاشي الذي تعيشون على أرضه عادلًا، ولكن حكومتكم ليس حكومة النجاشي، وهي ليست على سيرته، بل هي على سيرة جدكم أبرهة الذي حاول هدم الكعبة، فاثبتوا أنكم أبناء النجاشي وليس أبرهة، وأعلنوا حق مصر والسودان فعلًا لا قولًا، واعلن أنت أنك حفيد النجاشي واثبت أنك عادل مثله".
واستطرد: "فوجه قولك لحكومتك الظالمة، وليس لمصر ولا للسودان ولا لشيخ الأزهر، ولتعلم يا حاج عمر أن الحق أحق أن يتبع، وإن كنت تعلم شيئًا عن تاريخ مصر، فأنت تعلم حتمًا أنها ستحمي حق شعبها الحاضر وأجياله المقبلة في ماء النيل الذي وهبه الله لهم ولدوله الذي نبع منها والذي يمر فيها ومنها مصرهم نهاية رحلته ومصبه، وإن كنت لا تعلم فلتعم أن الأيام حبلى، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون".
كان المجلس الأعلى الفيدرالي للشئون الإسلامية الإثيوبي، علق على بيان شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، عن سد النهضة الإثيوبي.
وقال المفتي الإثيوبي، الحاج عمر إدريس رئيس المجلس الأعلى الفيدرالي للشئون الإسلامية الإثيوبي: إن مياه النيل تنبع من قلب إثيوبيا، مشيرًا إلى أن إثيوبيا لها حق المنفعة والاستفادة من مواردها الطبيعية بدون أي ضرر لدول حوض النيل بصورة عامة.
وزعم رئيس المجلس الأعلى أن إثيوبيا لم تمنع مصر والسودان من الاستفادة والانتفاع من مياه النيل، بل طالبت بأن ننتفع منه معًا على حد سواء، وبصورة عادلة ومنصفة وهذا هو العدل المحض.
وواصل ادعاءاته: "إنه من هذا المنطلق، فينبغي على شيخ الأزهر أن ينظر إلى الحقيقة، ويتيقن في أمر النيل ورأي حكومة إثيوبيا، فنحن في بلد الملك النجاشي، الملك العادل، والعدالة ما زالت في بلادنا إثيوبيا".
وكان فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، دعا المجتمع الدولي والأفريقي والعربي والإسلامي لتحمل مسؤولياتهم والتكاتف ومساندة مصر والسودان في الحفاظ على حقوقهما المائية في نهر النيل، والتصدي لادِّعاء البعض مِلْكيَّة النهر والاستبداد بالتصرف فيه بما يضر بحياة شعوب البلدين.
وشدد في بيان له، الأربعاء، على أن الأديان كافة تتفق على أنَّ مِلْكيَّة الموارد الضروريَّة لحياةِ الناس؛ كالأنهار هي ملكيَّةٌ عامَّة، ولا يصحُّ بحالٍ من الأحوال، وتحت أي ظرفٍ من الظُّروفِ، أن تُترك هذه الموارد مِلْكًا لفردٍ، أو أفرادٍ، أو دولةٍ تتفرَّدُ بالتصرُّفِ فيها دون سائر الدُّول المشاركة لها في هذا المورد العام أو ذاك..
وأكِّد فضيلة الإمام الأكبر أن «الماء» بمفهومه الشامل الذي يبدأُ من الجُرعة الصغيرة وينتهي بالأنهار والبحار- يأتي في مُقدِّمة الموارد الضروريَّة التي تنصُّ شرائع الأديان على وجوبِ أن تكون ملكيتُها ملكيةً جماعيةً مشتركة، ومَنْع أن يستبدَّ بها فردٌ أو أناسٌ، أو دولةٌ دون دولٍ أخرى، مشددًا على أن هذا المنع أو الحجر أو التضييق على الآخرين، إنما هو سَلْبٌ لحقٍّ من حقوقِ الله تعالى سَلْبٌ لحقٍّ من حقوقِ الله تعالى، وتصرفٌ من المانعِ فيما لا يَمْلِك، وأنَّ مَن يستبح ذلك ظالم ومعتد، ويجب على الجهات المسؤولة محليًّا وإقليميًّا ودوليًّا أن تأخذ على يديه، وتحميَ حقوق الناس من تغوله وإفساده في الأرض.
وأعرب فضيلة الإمام الأكبر عن تقديره للجهود الدبلوماسية المصرية والسودانية، والتحلي بلغة المفاوضات الجادة، والسعي الحثيث لإيجاد حلول تحفظ للجميع حقوقهم في استثمار الموارد الطبيعيَّة دون الجور على حقوق الآخر بأي شكل من الأشكال، مشددًا على أن التمادي في الاستهانة بحقوق الآخر -لا سيما الحقوق الأساسية مثل الماء- هو أمر منهي عنه شرعًا فضلًا عن كونه مخالف للأخلاق والأعراف والقوانين الدولية والمحلية، ولو فُتِحَ هذا الباب فسوف تكون له عواقب وخيمة على السلام العالمي فبعض الأنهار يمر بأكثر من خمس دول، فهل يتصور أن تنفرد به أحدهم


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.