عباس شراقي يفجر مفاجأة عن سد النهضة وتأثير الملء الثاني على المواطن    رؤساء شركات نفط كبرى يتوقعون ارتفاع أسعار الخام    رئيس مدينة العلمين الجديدة: جميع مشروعاتنا تخضع للمعايير البيئية    التموين: احتياطي الزيت يصل إلى 5.7 شهر.. والسكر 6.3 شهر    خلاف بين الصين وكندا في مجلس حقوق الإنسان    الولايات المتحدة تفشل في تحقيق هدف الرئيس بايدن بتطعيم 70% من سكانها البالغين قبل 4 يوليو    سفير مصر فى كندا يلقي محاضرة حول محددات وأولويات الأمن القومي المصري بجامعة أوتاوا    عظيمة: التحكيم ظلمنا أمام الزمالك ورحيل مرسي في يد الإدارة    المحلة يكشف آخر تطورات أزمة إمام عاشور    لا يحملان رخصة قيادة.. مفاجأة بشأن السائقين المتسببين في حادث قطار حلوان    ضبط 26 ألف لتر مطهرات ومنظفات صناعية مجهولة المصدر بالبساتين    تحرير قطة محتجزة بأحد الأدوار السكنية في قنا    ننشر القائمة الكاملة للأفلام الفائزة بمهرجان الإسماعيلية السينمائي الدولي    محافظ الوادي الجديد عن خصم الأجر الإضافي للموظف غير المتلقي للقاح كورونا: لا نريد ظهور بؤرة بيننا    ننشر توصيات ندوة «الداخلية» عن دور التنمية في تحقيق الأمن والاستقرار    كيليان مبابي يرغم باريس سان جيرمان على المفاضلة بين كين وصلاح    جولة تفقدية لمحافظ البحيرة للمنطقة الصناعية والغزل والنسيج.. الأربعاء    المستشار محمود الدرسي يتسلم مهام قائم بأعمال رئيس اتحاد الشباب العربي بالقاهرة    منشقون من تيجراي يزعمون استعادة أراض من القوات الاثيوبية    تموين دمياط: تحرير 550 محضرا خلال حملات المنفذة على الأسواق    بسبب الثأر.. تجديد حبس المتهم بقتل تاجر داخل محله    تظل محبوسة.. محامي يكشف الإجراءات المتبعة مع حنين حسام لإعادة محاكمتها    إعدام رحيم قاتل عجوز البحيرة.. والمشدد ل 3 ذبحوا جارهم    فيديو.. أحمد موسى يفتح النار على أردوغان بسبب ليبيا    بعد الحكم على «حنين حسام ومودة الأدهم» قانوني يوضح جريمة الاتجار بالبشر    الجيزة في 24 ساعة| الجيزة تحظر إقامة شوادر بيع الأضاحى بالشوارع دون تصريح    بينهم سيدة مسنة.. "الشكاوى الحكومية" تنقذ 3 مواطنين بلا مأوي    «مركز الأزهر للفتوى» يجيب .. هل يجوز لي أن أعطيَ أبي من زكاة مالي؟    «الكهرباء»: 2000 ميجا من التيار في الربط المشترك الجديد بين مصر واليونان (خاص)    محافظ الغربية يعتمد تنسيق القبول بالصف الأول الثانوي للعام الدراسي المقبل    مستشار الرئيس: كل السلالات المتحورة من «كورونا» تحت السيطرة حتى الآن    مدير قصر العيني الفرنساوي: 95% نسبة حالات الشفاء من فيروس كورونا بالموجة الثالثة    «تضامن دمياط» تعلن خطة توزيع لحوم الأضاحي    الدعاء المستجاب لتيسير وتعجيل الزواج    محافظ جنوب سيناء يفتتح دار مناسبات وادي مجرح بنويبع    زوجة مصطفى فهمي تنشر صور من كواليس مسلسل "الحرير المخملي"    وزير التعليم: تأهيل 100 ألف طالب من خريجي التعليم الفني للعمل في ألمانيا    درجة الحرارة غدًا تصل ل43 ونشاط للرياح.. الأرصاد تكشف تفاصيل طقس الأربعاء    ورش فنية وموسيقية لفنان الشعب بثقافة أسيوط    أهداف سورة الأعراف والعبرة منها    مايا مرسي: المرأة رسخت أقدامها بقوة في مجال القضاء بدعم من السيسي    نبيل معلول يُقرب فرجاني ساسي من الدحيل القطري    البحوث الإسلامية: خطة دعوية صيفية لوعاظ وواعظات الأزهر أول يوليو    هيئة الاستثمار: 5 مليارات دولار حجم الاستثمارات اللبنانية بمصر    الخميس.. انطلاق أسبوع أفلام جوته    عبدالمنعم سعيد: مصر حققت خلال 7 سنوات إنجازات هامة وتاريخية في عدة مجالات (نص الكلمة)    صحة الشرقية: جهود مكثفة للتطهير ومتابعة الإجراءات الإحترازية بمدارس المحافظة خلال إمتحانات الشهادة الثانوية الأزهرية    إقبال كثيف على حفل محمد ثروت في الأوبرا    خالد الغندور لمتعب: أحبك جدا كلاعب وإنسان ربنا يشفيك من أي مرض    خبير يوضح أهمية تعزيز التعاون الثنائي بين مصر واليونان اقتصاديًا    حكم ذبح الأضحية قبل العيد وإعطاء الجزار ورمى شىء منها    صيام الأيام البيض من كل شهر.. ليست ال6 من شوال    تراوري: العودة ل برشلونة؟ سأناقش الأمر مع وكلائي    جامعة حلوان ينظم أول متحف متخصص للفنون المعاصرة 28 يونيو    هزة أرضية قوية تضرب اليونان    يتفوق على «ماما حامل».. فيلم «أحمد نوتردام» يحقق إيرادات ب113    كوبا أمريكا.. ميسي وأجويرو يقودان هجوم الأرجنتين امام بارجواي    حظك اليوم الثلاثاء 22/6/2021 برج الحمل    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





إثيوبيا الدولة غير الساحلية تدشن مقرًا للقوات البحرية.. فما السبب؟
نشر في مصراوي يوم 04 - 05 - 2021

وضعت إثيوبيا-وهي دولة حبيسة ليس لها شواطئ على البحار-، حجر الأساس لبناء مركز تدريب عسكري بحري بمدينة بيشوفتو، في خطوة أثارت سُخرية نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، عدّوها "بلا جدوى"، وشكوكًا من قِبل آخرين نظروا إليها على أنها بمثابة "طُعم" لاحتلال ساحل جارتها إريتريا.
ومنح رئيس أركان الجيش الإثيوبي الجنرال بيرهانو جولا، شارات ورُتب جديدة لضباط القوة البحرية بهذه المناسبة. ونشرت صحيفة "أديس ستاندرد" على حسابها عبر تويتر صورًا تُظهر جانبًا من الحدث.
#Ethiopia: F.D.R.E. Naval Force unveils new logo & officers' uniform today. During the occasion, ENDF Chief of Staff, Gen. Berhanu Jula, placed a cornerstone for the construction of Naval Force center in #Bishoftu. He also bestowed Naval Force members with new ranking logo. EBC. pic.twitter.com/E8y3mU0tFR
— Addis Standard (@addisstandard) May 4, 2021
يأتي ذلك إنفاذًا لتعهّد أطلقه رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد في يونيو 2018، بعد مرور أقل من شهرين على توليه منصبه، لإعادة بناء القدرات البحرية للجيش الإثيوبي. وفي غضون أشهر قليلة، وتحديدًا خلال زيارة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لأديس أبابا في مارس 2019، وقع البلدان اتفاقية تعاون دفاعي مع باريس لتطوير سلاح البحرية الإثيوبي وتدريب البحّارة الإثيوبيين بفرنسا.
بدوره، سخر رشيد عبدي، المحلل المتخصص في شؤون القرن الأفريقي، من فكرة تدشين مركز بحري في دولة غير ساحلية، مُكتفيًا بالتعليق بالإنجليزية عبر تويتر: "إثيوبيا -الدولة غير الساحلية - تبدأ في إنشاء مقر قوات بحرية".
Ethiopia - a landlocked state - starts construction of Navy HQ . https://t.co/Qioxm5hloa
— Rashid Abdi (@RAbdiAnalyst) May 4, 2021
ووصف آخرون بينهم إثيوبيون الخطوة بأنها "مضيعة للمال والوقت لإثيوبيا أن تمضي قدمًا في بناء قاعدة بحرية لا داعي لها".
فيما اقترح مُغرد إثيوبي مُقيم في مدينة جيجيجا "بناء قوة جوية عالية الجودة"، بدلًا من القوة البحرية، في حال أرادت إثيوبية الحفاظ على قوتها العسكرية الإقليمية.
تدشين المقر البحري الإثيوبي أثار شكوك البعض، وتساءل أحد المُغردين بالإنجليزية: "بالنظر إلى ميل (إثيوبيا) لإثارة غضب (ومناوشات فعلية مع) جيرانها، فكم عدد السنوات التي يمكن أن تستغرقها هذه القاعدة لتُصبح قابلة للحياة من الناحية الواقعية؟".
وأعادت إثيوبيا تأسيس أسطولها البحري العام الماضي، لأول مرة منذ أن حلّت قواتها البحرية عام 1991 إثر انفصالها عن إريتريا المُطلة على البحر الأحمر، بعد حرب دامت عقدين من أجل الاستقلال.
وظلت إثيوبيا على مدار الجزء الأكبر من تاريخها، دولة حبيسة بلا سواحل، باستثناء فترات تاريخية محدودة عندما منحها البرتغاليون مطلع القرن ال16 السيطرة على ميناء "مصوع" الإريتري.
ومن ثمّ أثار التحرك الإثيوبي الأخير شكوكًا حول مغزى بناء مركز بحري. فاعتبر أحد المُغردين أن البحرية الإثيوبية المقترحة ستُمثل مصدر تهديد دائم لإرتيريا وأن استضافتها في موانئ إريتريا "ستكون خطأ فادحًا ومميتًا".
ورجّح في تغريدة منفصلة أن تكون استضافة سفن البحرية الاثيوبية "حصان طروادة لاحتلال كل أو جزء من الساحل الإريتري في حال حدث خلاف أو حرب بين الدولتين"، واصفًا إثيوبيا بأنها "دولة توسعية بأحلام امبراطورية يغذيها المتطرفون من قومية الأمهرة الذين لم يستوعبوا خسارة إريتريا بعد...".
وأضاف: "قريبا جدًا سنرى سفن وبوارج بحرية إثيوبية ترسو في الموانئ الإريترية خاصة ميناء عصب (الإريتري)...".
واتفق معه مُغرد إريتري، متحدثًا عن محاولات أديس أبابا، لا سيّما حزب الشعب الثوري الإثيوبي، لإعادة ضم مدينة عصب، و"ربط إريتريا كونفدراليًا بإثيوبيا". وعلّق على ذلك: "إنها أضغاث أحلام !".
كانت إثيوبيا تعتمد على الموانئ الإريترية، بعد أن نالت إريتريا استقلالها عام 1991، ثم توقف ذلك بعد اندلاع الحرب بينهما في عام 1998، ونقلت إثيوبيا وقتذاك سفنها البحرية إلى ميناء جيبوتي، لتعتمد عليه اعتمادا كليًا.
وفي اتفاق تاريخي قررت إثيوبيا وإريتريا في 9 يوليو 2018، طوي صفحة الخلافات التي دامت قرابة عقدين، منذ اندلاع الحرب بينهما على حدود متنازع عليها عام 1998.
وفي سبتمبر 2018، استقبل ميناء "مصوع" الإريتري أول سفينة تجارية إثيوبية بعد 20 عامًا من الانقطاع. وفي العام نفسه، كشف رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد عن خططه البحرية الطموحة بالتزامن مع عقد اتفاقيات مع الصومال وجيبوتي وإريتريا.
وقال في مقابلة مع التلفزيون الإثيوبي الرسمي في ديسمبر 2018: "لقد بنينا واحدة من أقوى القوات الجوية والبرية في أفريقيا.. علينا بناء قدراتنا البحرية مُستقبلًا".
وفي مايو 2014، أطلقت إثيوبيا 9 سفن شحن بحري إثيوبية جديدة، في ميناء جيبوتي، في ذكرى مرور 50 عامًا على بداية العمل بالسفن الإثيوبية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.