أسعار الذهب في مصر مع بداية تعاملات اليوم 23 أبريل    مصرع عامل صدمته سيارة مجهولة بالدقهلية    ضيوف شرف أثروا في ال10 حلقات الأولى من مسلسلات رمضان 2021    وفاة الدكتورة سمر السيد إثر إصابتها بفيروس كورونا في بورسعيد    بدء التشغيل الفعلي لأول فرن فخار صديق للبيئة ب«قرية الفواخير»    أمطار خفيفة إلى رعدية على جنوب الصعيد.. تعرف على طقس اليوم الجمعة    جثث تطفو فوق الماء.. غرق زورق على متنه أكثر من 100 مهاجر قبالة السواحل الليبية    نيللي كريم: حبينا نواكب الموضة في ضد الكسر ولم أقدم كوميدي بعد 100 وش    مفاجأة في ملوك الجدعنة الحلقة 11.. وفاة ابنة مخرج المسلسل (صور)    مايا مرسي: ملف المرأة في ازدهار بفضل إيمان ودعم القيادة السياسية للسيدة المصرية    ما مدى فعالية الجرعة الأولى من لقاح كورونا؟    "أنصار الله" تعلن استهداف "أرامكو" وقاعدة الملك خالد السعودية بطائرات مسيرة مفخخة    قصة استشهاد المقدم محمد مبروك.. كيف التقى بصديقه الخائن محمد عويس؟ (الحلقة الثالثة)    حكم نقل الدم في نهار رمضان؟.. الإفتاء تحسم الجدل في دقيقة    ماكينة القمح تفصل رأس سائق عن جسدة في الدقهلية    بلومبرج: أول صندوق «بيتكوين» متداول بالشرق الأوسط في دبي يستهدف جمع 200 مليون دولار    بعد عرضها في الاختيار 2.. ننشر أسماء المتهمين ال 739 في فض اعتصام رابعة    بالأسماء.. «الصحفيين» تعلن عن تشكيل هيئة المكتب ولجانه المختلفة    جامعة العريش تحتفل بالذكرى 39 لتحرير سيناء    رفع كفاءة منطقة البحر تمهيدًا لافتتاح مسجد الشهيد شراب    تشكيل إيفرتون المتوقع لمواجهة آرسنال فى الدوري الإنجليزي    أفضل مداخلة| سيد عبد الحفيظ لرمضان صبحي: «اللي بيخرج من الأهلي مش بيرجع تاني»    أول قرار من مسؤولي الأهلي ضد لاعبي الفريق بعد الخسارة أمام سموحة    توزيع 500 كرتونة مواد غذائية و400 كيلو لحوم علي أهالي سيوة    «كهرباء مصر» تتصدر إحصائية العدادات الكودية بتركيب3552 عداد في أسبوع    هل يقبل الصيام في رمضان ممن لا يصلي؟.. «الإفتاء» تجيب    موعد أذان مغرب الجمعة 11 من رمضان 2021.. ودعاء النبي عند الإفطار    مساعد وزير الخارجية: مصر التزمت بالنهج السلمي حول سد النهضة منذ توقيع اتفاق المبادئ    مصرع عاملان وإصابة 3 مواطنين أثناء «التنقيب عن الأثار» بسوهاج    وزيرة الثقافة تكرم 10 من أبطال العبور و6 مبدعين في احتفالية ذكرى 10 رمضان    الاختيار 2 .. النيابة تصف محمد عويس بالخائن للقسم والوطن    فيديو.. السياحة: الانتهاء من تطعيم العاملين في القطاع بنهاية مايو المقبل    طلعت: إشارتي كانت ل بن شرقي.. ولم ابصق على أسامة نبيه أو نادي الزمالك    بعد فوز الزمالك على الانتاج الحربي.. بيان هام لمرتضى منصور خلال ساعات    ملخص وأهداف مباراة برشلونة ضد خيتافي في الدوري الاسباني.. فيديو    الشرطة الإسرائيلية تجبر المعتكفين على الخروج من المسجد الأقصى بالقوة    حظك اليوم الجمعة 23/4/2021 برج الأسد على الصعيد الصحى والمهنى والعاطفى    مسلسل "هجمة مرتدة" الحلقة ال 10.. المخابرات تستعين ب"الشبح" لتدريب أحمد عز لمهمته الجديدة بعد العودة إلى العمل من جديد.. هند صبرى تحت المراقبة من قبل جبران.. وسيف العربى ودينا يتقابلان لأول مرة خلال الأحداث    عساف الغريب يتصدر تريند تويتر.. ومغردون: أحمد السقا أسطورة وعامل دور عُمره    مسلسل النمر الحلقة 10.. أحمد عبد الله محمود يكشف محمد إمام ويتوعده "صور"    مواعيد سحور اليوم الحادي عشر من رمضان اليوم الجمعة 23 4 2021    مؤشرات الأسهم الأمريكية تغلق على تراجع في بورصة وول ستريت    الكنيسة: مراجعة أسماء حاجزي صلاة أسبوع الآلام لاستبعاد مصابى كورونا    خصم شهرين من بدل صعود المنبر لإمام مسجد بالشرابية لتقصيره فى أداء عمله الوظيفى    وزارة الدفاع الأميركية: البنتاغون على علم بتقارير استهداف مطار بغداد    نيابة قنا تُقرر حبس "أم عبده" مستريحة الباجور 15 يومًا    الصحة تسجل 872 إصابة جديدة بفيروس كورونا ..و 48 حالة وفاة    تحذير شديد من طقس الأيام القادمة.. يساعد في نشاط فيروس كورونا    طارق نصير: انتصارات العاشر من رمضان أعادت العزة والكرامة للمصريين.. فيديو    البرازيل تسجل أكثر من ألفي وفاة بكورونا خلال 24 ساعة    محافظ الوادي الجديد يلتقي المواطنين بمسجد إبراهيم شكري بالخارجة    كشري: ما حدث معنا من الحكم ضد الزمالك كان غريبا.. لم نستحق الهزيمة    الإفتاء تحسم جدل موعد ذكرى ميلاد النبي.. 20 أم 22 أبريل؟    النائب أحمد دياب يوزع 1500 وجبة على الصائمين بالدقي والعجوزة    خالد مهدي: اعتذرت لجهاز الزمالك عما فعله محمد طلعت.. وسنحاسب اللاعب    وزير التعليم ينفي إلغاء امتحانات أبريل لطلاب المدارس .. و يؤكد عقدها الأسبوع القادم    الزمالك يوجه الدعوة للأمير عبد الله بن مساعد لزيارة مقر النادي    نصر سالم: ما يحدث في مصر من تنمية يعد انعكاسًا لروح انتصارات أكتوبر (فيديو)    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





زيارة البابا إلى العراق.. فسحة أمل أم نجاح عابر؟
نشر في مصراوي يوم 08 - 03 - 2021

على مدى ثلاثة أيام، كان العراق محطّ أنظار العالم، هذه المرة لحدث سعيد تمثّل بأوّل زيارة لحبر أعظم في التاريخ شكّل تنظيمها بالنسبة لبغداد رهاناً دبلوماسياً وأمنياً، فيما تأمل بأن تحقق منها مكاسب سياسية واقتصادية.
بالنسبة للمتحدّث باسم وزارة الخارجية العراقية أحمد الصحاف، تشكّل هذه الزيارة "نقطة انتقال" للعراق.
وأكد لفرانس برس أنه "ما لم يكن العراق آمناً ومستقراً لما كانت شخصية بمستوى البابا قد تجولت فيه"، متحدثاً أيضاً عن أفق "تقوية العلاقات الثنائية والمتعددة" مع دول أخرى بفضل هذه الزيارة.
وقبل ثلاث سنوات فقط، طوى العراق صفحة تنظيم داعش الدامية، الذي سيطر في العام 2014 على ثلث أراضيه.
وقبل أيام قليلة من وصول البابا الأرجنتيني، تسبب هجوم صاروخي جديد على قاعدة عين الأسد التي تضمّ قوات أميركية في الأنبار بغرب العراق، بمقتل متعاقد مدني أميركي مع التحالف الدولي.
المصاعب لا تزال موجودة
لكن باستقبال البابا، أرادت بغداد أن تظهر للعالم أن الأمن استتب من جديد في البلاد بعد تلك المرحلة الصعبة.
أراد العراق أيضاً التأكيد على "التعايش" بين جميع الطوائف والأعراق التي تكوّن نسيجه الاجتماعي، والتي لم يتعرف العالم على بعضها إلا بسبب انتهاكات الجهاديين الوحشية بحقها أو خلال الحرب الأهلية الدامية بين عامي 2006 و2008.
وأعلن رئيس الوزراء العرافي مصطفى الكاظمي، بعد لقاء البابا فرنسيس في زيارته المرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني، السادس من مارس يوماً وطنياً "للتسامح والتعايش".
يشرح المحلل السياسي فرهد علاء الدين من مؤسسة المجلس العراقي الاستشاري أن "العراق يواجه الكثير من التحديات وربما سمحت لنا الزيارة بأن ننساها لبعض الوقت، لكن هذه المصاعب لا تزال موجودة".
لم يتجاهل البابا على أية حال في زيارته التحديات التي يعاني منها العراق. كان الحبر الأعظم قد أبدى أيضاً دعماً لمئات الآلاف من المتظاهرين الذي نزلوا إلى شوارع احتجاجاً على الحكومة والفساد، مندداً بالقمع الدموي الذي تعرضوا له.
ولم يتوان في خطبه التي ألقاها خلال الزيارة عن التنديد ب"الفساد" المزمن في العراق، ودعا أيضاً لوقف التدخلات الخارجية في بلد بات مسرحاً للمنافسة بين الولايات المتحدة وإيران. واختار الحبر الأعظم، بعناية، مسار ومحطات رحلته لهذا الهدف.
وأوضح المحلل السياسي سجاد جياد الباحث في مركز "سانتوري فاونديشن" لفرانس برس أن صورة البابا وسط أنقاض كنيسة في الموصل "تلقي الضوء على مطالب العراقيين من سلطاتهم المحلية، على عجز الحكومات، وبطء إعادة الإعمار الذي يمنع عودة النازحين".
إيجابية عابرة
بالنسبة للمحلل السياسي العراقي أسامة السعيدي، فإن هذه "الزيارة هدفت إلى لفت النظر على المستوى الداخلي والدولي لمكانة وأهمية العراق".
والآن وقد أدرك العالم حجم "الموروث الحضاري والديني" و"تعدد الثقافات" في العراق، فيما تابع جولة البابا من أور، الموقع الذي يعتقد أنه مسقط رأس النبي ابراهيم، وصولاً إلى النجف مقرّ المرجعية العليا لعدد كبير من المسلمين الشيعة في العالم، فلا "بدّ للطبقة السياسية أن تتحمل المسؤولية في المحافظة على هذا الشعب وهذا البلد".
وأكد السعيدي لفرانس برس أنه لا بدّ من "إعادة نظر في كل البنى التحتية" بعد هذه الزيارة، "ليصبح البلد مؤهلاً وصالحاً للعيش".
من جهته رحّب مصدر أمني في تصريحات لفرانس برس ب"عدم حدوث أي خرق أمني ولو بشكل صغير جداً"، مضيفاً "هذا دليل دامغ وواضح على نجاح العراق بقواته الأمنية والاستخبارية" في إتمام هذه الزيارة.
وعلى الرغم من أن الزيارة فتحت الأبواب أمام السياحة في مواقع عديدة لكن العراق لا يتمتع حتى الآن بالبنى التحتية اللازمة لاستقبالهم. ولا يزال العراقيون محرومين من الكهرباء لساعات طويلة، فضلاً عن مواجهتهم نقصاً بخدمات أولية عديدة مثل المياه.
كما أن مستشفيات البلاد عاجزة عن مواجهة وباء كوفيد-19 الذي يجتاح العالم.
لا تلغي الإيجابية العابرة للزيارة بالنسبة لجياد أيضاً واقع أنه "لا يزال هناك زعماء طوائف يؤججون التوترات الاتنية، وإيران لا تزال تتدخل بالشأن العراقي، وهناك أيضاً مشكلة المجموعات المسلحة" ذات النفوذ، في بلد لم ينتف فيه تماماً أيضاً وجود خلايا لتنظيم الدولة الإسلامية، بالإضافة إلى فصائل موالية لإيران.
ويضيف أنه "للأسف، أعتقد أننا سنسمع أخباراً كثيرة عن العراق، لكنها ستكون أخباراً حزينة لا سعيدة".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.