"الدعاية والإعلان" من ضمن المهن التي ارتبط رواجها بوجود انتخابات لتنافس المرشحين على الدعاية الانتخابية سواء كانت برلمانية أو رئاسية. وتزدهر المطابع على اختلاف نشاطها سواء كانت مطابع البنرات الحديثة أو المطابع الورقية في طبع أنواع الدعاية من "بنرات ، بروشورات، ملصقات ورقية، وكتيبات للتعرف بالمرشح وبرنامجه، وطبع أقلام وتيشرتات وهدايا". "تكاليف تصل ل100 ألف جنيه" محمد زايد، صاحب مكتب دعاية وإعلان بطنطا، يقول ل"مصراوي" إن الخطوة الأولى في الحملة الدعاية تبدأ من مكتب الدعاية بتحديد تكلفة الحملة الدعائية شاملة للمرشح، ويوجد مرشحين تقوم بحملة دعائية موسعه بالدائرة التابعة لها وتكون تكلفتها تقريبا 100 ألف جنيه، وآخرين يقومون بحملة بسيطة لا تزيد تكلفتها عن 30 ألف جنيه حسب رغبة المرشح وعلى أساسها يقوم الاتفاق مع المطابع. ويضيف "يتم الاتفاق مع المرشح على عدد الأمتار التي تطبع من البانرات وعدد البوسترات فتقل الأسعار في موسم الانتخابات لكثرة العدد فتكون مثلا 15 جنيه للمتر طباعة على البنر، على عكس الأيام العادية أو الأعمال خارج الانتخابات تكون 22 جنية للمتر". "20 ساعة عمل" طه الحصري، مهندس تصميم في إحدى مطابع طنطا، يقول إنه يعمل في موسم الانتخابات 20 ساعة تقريبًا في اليوم في مطبعة بنرات اليكترونية تقوم بطباعة البنارات البلاستيكية التي تعلق في الشوارع، يقوم بعمل التصميم حسب البيانات التي تقدم له من المرشح ويقوم بإرسال التصميم لكمبيوتر ماكينة الطبع ليستقبلها مهندس الماكينة ليعطي أمر الطباعة بعد تنسيق التصميم مع جهاز الطبع، ثم تقوم الطابعة بطبع من 2000 إلى 2500 بانر في اليوم الواحد. "إنتاج يقدر بالآلاف" المرحلة الثانية يقوم بها بهجت السيد، صاحب مطبعة ورق بطنطا، يقوم بطباعة الأوراق اللاصقة أو البرشور أو الكتيب التعريفي بالمرشح. يقول السيد إنه يبدأ عمله حسب عدد الورق الذى يتم طبعه عادتا لا يقل عن 10 ألف ورقه مقاسين مختلفين أحدهما 35×50 يكون ربع فرخ ورق والآخر 70×50 ويكون نصف فرخ ورق عن طريق ماكينتين بالمطبعة. الماكينة الأولى للدعاية التي تحمل لونان فقط وتكون أرخص والتي كانت سائدة مؤخرا ولكن مع ظهر الماكينات الحديثة أصبحت الدعاية يتم طباعتها على ماكينة أخرى تتحكم في 4 ألوان يختارهم المرشح بالطبعة. يضيف السيد أن الدعاية في الانتخابات البرلمانية تكون أقل بكثير من الانتخابات الرئاسية، وخاصة آخر انتخابات رئاسية كانت الدعاية كثيفة جدا وعلى جميع المطابع. "المعلق" مهنة أخرى أيضا تظهر مع موسم الانتخابات، وهي تعني تعليق الدعاية الانتخابية فيتخصص بها شخص معين يقوم باستلام المطبوعات من المطبعة، ويقوم بتعليقها في الأماكن المتفق عليها بعد تغليفها بالأخشاب أو أدوات الربط والتعليق ولصق الدعاية على الحوائط.