قالت صحيفة "الوطن" المقربة من السلطات في سوريا أن المبعوث الدولي إلى سورية ستيفان دي ميستورا سيعقد مؤتمرا صحفيا ظهر الثلاثاء ثم سيغادر دمشق، دون عقد لقاءات مع شخصيات معارضة في الداخل. وذكرت الصحيفة في عددها الصادر اليوم، نقلا عن مصادر مقربة من دي ميستورا أن المبعوث الدولي سيعقد جلسة مباحثات ثانية مع وزير الخارجية وليد المعلم صباح اليوم ثم يعقد مؤتمرا صحفيا في مكان إقامته بفندق شيراتون دمشق قبل مغادرته، دون أن يكون على جدول أعماله أي لقاء مع معارضين. وأوضحت المصادر أن لقاءات المبعوث الأممي اقتصرت خلال اليومين السابقين بالجهات الرسمية بدمشق وسينهي زيارته الثلاثاء بعد لقاء ثان له في الخارجية السورية سيعقد بعده مؤتمراً صحفياً في مقر إقامته. فيما قال المنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية المعارضة، حسن عبد العظيم، وفقا للصحيفة إن دي ميستورا مدد زيارته لدمشق حتى الخميس المقبل وسيلتقي خلالها قوى معارضة. وكان دي ميستورا قال، أمس الاثنين، عقب جولته في حمص، إن الحل في سوريا سياسي سلمي وليس عسكريا، وذلك بعدما التقى في حمص المحافظ طلال البرازي ثم زار كنيسة أم الزنار في حي الحميدية بحمص القديمة وجامع خالد بن الوليد وفندق السفير. ويأتي ذلك بعد أن التقى دي ميستورا صباح الاثنين الرئيس السوري بشار الأسد، الذي اعتبر أن مبادرة المبعوث الدولي حول تجميد القتال ببعض المناطق بداية بمدينة حلب، "جديرة بالدراسة". وقدم المبعوث الدولي خطته في 31 أكتوبر الماضي إلى مجلس الأمن الدولي، والتي تقضي "بتجميد" القتال في بعض المناطق للسماح بنقل مساعدات والتمهيد لمفاوضات. وكان دي ميستورا، الذي وصل السبت إلى دمشق في زيارته الثانية منذ استلام منصبه في يوليو الماضي خلفا للأخضر الإبراهيمي، أجرى الأحد محادثات مع وزير الخارجية وليد المعلم، تناولت "نتائج جولات دي ميستورا إلى عدة عواصم وما جرى عرضه في مجلس الأمن حول الأزمة في سوريا بما في ذلك مبادرته حول التجميد المحلي في مدينة حلب"، وفقا لبيان وكالة "سانا" التابعة للنظام.