استمع قاضي الهروب من سجن وادي النطرون، إلى شاهد الإثبات رقم 30 اللواء عبدالناصر خالد علي، مأمور سجن ملحق وادي النطرون، وقت الأحداث. وأكد مأمور السجن أنه في صباح يوم 29 يناير 2011، في الساعة 2 ونصف صباحًا، فوجئوا بإطلاق أعيرة نارية في الهواء، وأصوات معدات ثقيلة تم استخدامها في اقتحام باب السجن من خلال دائرة كهربائية، حتى سقط الباب على الأرض بعد كسره، ودخل السجن أكثر من 80 مسلحًا كانوا يرتدون جلاليب وجواكت ودخلوا العنابر وحاولت الاستنجاد ولكن لم يجدنا أحد, وتم تكسير جميع أبواب العنابر وهروب المساجين, وعند طلوع الشمس هدأت الأمور ولم نتحرك من أماكنا.
واوضح بأن السجن يوجد به سجناء سياسيين وأعضاء من تنظيم الجهاد وعددهم 61 سجينًا، ومتهمين جنائيين من الجنود الهاربين من أداء الخدمة العسكرية.
وتستمع محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بأكاديمية الشرطة برئاسة المستشار شعبان الشامي، إلى أقوال الشهود في محاكمة الرئيس السابق محمد مرسي، من قيادات الإخوان بقضية اقتحام السجون والهروب من سجن وادي النطرون.