أفادت مصادر إسرائيلية، أن سلطات الاحتلال الاسرائيلي تنوي الافراج عن جثامين عشرات الشهداء الفلسطينيين من المدفونين فيما يعرف ب''مقابر الأرقام'' خلال شهر يناير المقبل. ووفقاً لهذه المصادر، تضم القائمة المنوي الافراج عنها أسماء جثامين (36) شهيداً وشهيدة، استشهدوا خلال انتفاضة الأقصى التي انطلقت شرارتها في سبتمبر 2000 عقب اقتحام ارئيل شارون رئيس الوزراء الاسرائيلي الأسبق للمسجد الأقصى المبارك. وتشمل قائمة الأسماء التي نشرت في غزة اليوم الجمعة، جثامين شهداء ينتمون لمختلف الفصائل الفلسطينية ومنها كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح، وكتائب القسام الجناح العسكري لحركة ''حماس'' ، و''سرايا القدس'' الجناح العسكري لحركة الجهاد، والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين. و''مقابر الأرقام'' التي أقامتها سلطات الاحتلال الإسرائيلية بشكل سري، عبارة عن مدافن بسيطة محاطة بالحجارة بدون شواهد، ومثبت فوق القبر لوحة معدنية تحمل رقماً معيناً، ولهذا سميت بهذا الأسم لأنها تتخذ الأرقام بديلاً لأسماء الشهداء، ولكل رقم ملف خاص تحتفظ به الجهة الأمنية المسئولة ويشمل المعلومات والبيانات الخاصة بكل شهيد. وكانت سلطات الاحتلال الاسرائيلي قد أجرت مؤخراً فحوصات الحمض النووي (DNA) لعدد كبير من جثث شهداء مقابر الأرقام. وقالت مصادر إسرائيلية إن عمليات إجراء الفحوصات للجثامين، تأتي تمهيداً لتسليمها لذويها وذلك في إطار حسن النوايا تجاه المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية التي تتم برعاية الولاياتالمتحدةالامريكية.