استنكرت الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح، ما جرى من قتل وسحل وحرق وجرح المئات في اشتباكات أول أمس الجمعة، أمام مقر جماعة الإخوان المسلمين في المقطم، مؤكدةً أن السكوت على هذه الجريمة سيكون سبباً فى تهديد أمن البلاد بأسرها. وأشارت الهيئة، في بيان لها اليوم الأحد، إلى أن ما يجري على أرض مصر الكنانة لا يمت للثوره السلمية أو للخلاف السياسي بصلة، وإنما هي جرائم منظمة تقف خلفها جهات مشبوهة بالدعم والتمويل. وقالت الحقوق والإصلاح، إنه على المصريين الشرفاء جميعاً أن يقفوا صفاً واحداً فى مواجهة هؤلاء المخربين المفسدين الذين يحاولون زعزعة الأمن وضرب الاستقرار وتعويق مسيرة البلاد، مطالبةً الإعلام الإسلامي والوطني الحر بمواجهة إعلام الفتنة والمحرضين على الشغب، والذين ما فتئوا يشعلون نار الوقيعة بين فئات المجتمع - على حد قولهم. وطالبت الهيئة، الجيش وأجهزة الداخلية بسرعة ملاحقة وضبط الجناة المجرمين وتقديمهم للعدالة الناجزة، منبهةً إلى أن هذه المحاولات الأثيمة لن تنال من عزيمة الأمة لاستكمال مسيرتها والوصول إلى استقرار مؤسساتها السياسية والتشريعية كافة. كما طالبت بتفيعل قوانين البلطجة والإرهاب فى حق هذه المجموعات الإجرامية ومن يقف وراءها، مؤكةً أن تمادي هذا الانفلات الأمنى والسكوت عنه ستكون له عواقب وخيمة.