لاقى اعتذار المجلس الأعلى للقوات المسلحة على التجاوزات التي حدثت لنساء خلال فض اعتصام مجلس الوزراء رفضا واسعا من مستخدمات موقع التواصل الاجتماعي تويتر. البداية مع'' sarah yasser '' والتي غردت عبر حسابها قائلة:'' انا ساره ياسر محمد اعلن عن رفضي اعتذار المجلس العسكري''، وعلى نفس النهج قالت '' nehal elgamel '':'' بما اني من نساء مصر ارفض اعتذار المجلس العسكري و اطالب باسقاط الحكم العسكري و محاكمتهم علي الجرائم التي ارتكبوها في حق نساء''. كما قالت '' hoda mourad '':'' المجلس العسكري نزل رسالة يعتذر فيها لستات مصر شكرا مش عايزين اعتذار ولا أعذار''، ورفضت '' Dina Farid '' اعتذار العسكري بتغريدة قالت فيها:'' مش قابلة اعتذار المجلس العسكري''، وقالت '' Faten '':'' اعتذار العسكري اعتراف بالذنب والجريمة والله لازم يتحاكمو''، ولم يختلف كثيرا ما دونته'' basbousa ''، حيث قالت:'' لازم المجلس العسكري يجيب لنا ورد...يعني ايه اعتذار من غير ورد احمر ولا حتى ابيض''. وردت '' Heba Ghannam '' على اعتذار المجلس الأعلى للقوات المسلحة قائلة:'' البنات بترد علي بيان اعتذار الجيش : '' أخلق أخلق في الأعذار مش قابلين الاعتذار''، وقالت '' lamiaa '':'' اعتذار الجيش مش هاممنى إلا إذا عاقب الناس اللى عملوا كده فعلا ، اللى يهمنى الناس اللى بتشكك فى صحة الفيديوهات الناس اعتذروا ياريت تسكتوا بأه''، وأضافت '' صافى '':'' من السذاجة اعتبار بيان الجيش اعتذار لمن ف التحرير هو مداعبة و كسب ارضية جديدة لعامة الشعب ليضيقوا هم على الثوار ويشاهد المجلس من بعيد''. وكان المجلس الأعلى للقوات المسلحة عبر الثلاثاء عن ''أسفه الشديد'' لسيدات مصر لما حدث من ''تجاوزات'' خلال الأحداث الأخيرة بمظاهرات مجلسي الشعب والوزراء ، مؤكدا ''احترامه وتقديره الكامل'' لهن وحقهن في التظاهر والمشاركة في الحياة السياسية. وأكد المجلس في رسالته رقم 91 على صفحته بموقع ''فيسبوك'' الإلكتروني للتواصل الاجتماعي أنه ''تم اتخاذ جميع الإجراءات القانونية لمحاسبة المسئولين عن هذه التجاوزات''. ودعا المجلس الجميع إلى ''التلاحم والتكاتف ونبذ العنف والخلافات بكل أنواعها'' في ظل هذه ''اللحظات الحرجة في تاريخ مصر''. كما دعا إلى ''استعادة الهدوء لفترة زمنية حتي نستطيع الكشف عن عناصر البلطجية المندسة والمأجورة والتي تهدف في المقام الأول ، بخلاف التدمير والتخريب ، إلي الإساءة إلي الثوار وشباب مصر العظيم''. وحث المجلس العسكري على إتاحة الفرصة من أجل ''استكمال العملية الديمقراطية وإنهاء المرحلة الثالثة من الانتخابات البرلمانية في توقيتاتها المحددة حتي نبدأ في الاستقرار الحقيقي لمصرنا الغالية''. وأبدى المجلس استعداده ''لمناقشة أي مبادرة من أي من القوي السياسية التي قد تسهم في استقرار وسلامة مصر'' ، مشيرا إلى أن ''الأمن القومي المصري هو مسئولية كل فرد في بلدنا العظيم''. كان حوالي ثلاثة آلاف متظاهر نظموا مسيرة تتقدمها النساء في وسط القاهرة ، احتجاجا على ما أظهرته لقطات فيديو نشرت على الانترنت من اعتداء بعض قوات الجيش على إحدى الفتيات أثناء مشاركتها في احتجاجات شارع القصر العيني في الأيام الماضية.