قال قائد ميداني في مدينة سرت الليبية أن المعتصم القذافي نجل العقيد معمر القذافي موجود بسرت ، وأنه في حالة نفسيه صعبة جدا ، ومصاب بهستيريا ،ومنهار نفسيا من جراء الموقف العسكري الذى أصاب كتائب العقيد. وأكد مصدر عسكري من ثوار 17 فبراير في تصريح له الاثنين بهذا الصدد أن الثوار تمكنوا من أسر أحد قادة الكتائب بسرت ، وأخبرهم بوجود المعتصم بالمدينة.. موضحا أن القذافي كان موجودا بالمدينة لدعم جنوده هناك من الكتائب ، ولكنة تحرك باتجاه مدينة بنى وليد ، مستغلا التضاريس الصعبة للمدينة. وعلى جانب آخر تأكد استشهاد قائد كتيبة التحرير بمصراطة حسين أحمد التير بحي الدولار بمدينة سرت الليبية برصاص قناص كان متخفى فوق أحد أسطح المباني هناك ، وقال مصدر طبى أن 6 من الثوار بسرت قد قتلوا وأصيب 20 آخرون ، ورغم وجود أسلحة ثقيلة في أيدى الثوار إلا أن وجود قناصة كثيرين ومحترفين يمنعونهم عن التقدم. إلى ذلك، أكدت قناة "الرأي" الموالية للعقيد الليبي الهارب معمر القذافي مقتل ابنه الأصغر خميس ، وأعلنت حدادا لمدة ثلاثة أيام، بداية من الاثنين. وأوضحت القناة أن خميس قتل في معارك بمنطقة ترهونة، التي تقع على مسافة 80 كيلومترا جنوبيطرابلس في 29 أغسطس الماضي. كما أكدت القناة التي تبث من دمشق مقتل ابن خالة خميس القذافي، محمد عبد الله السنوسي، نجل عبد الله السنوسي رئيس مخابرات القذافي في نفس الهجوم. هذه هي المرة الأولى التي يؤكد فيها إعلام القذافي مقتل خميس ، بعدما ترددت الكثير من التقارير التي نقلت عن مصادر من الثوار والمجلس الوطني الانتقالي مقتله. كانت حكومة القذافي أعلنت مقتل ابنه سيف العرب وثلاثة من أحفاد العقيد القذافي في غارة شنها طيران حلف شمال الأطلسي (ناتو) على مجمع باب العزيزية في طرابلس في 30 أبريل الماضي. وذكرت القوات الموالية للمجلس الوطني الانتقالي أنها دخلت مدينة بني وليد، أحد آخر المعاقل الموالية للقذافي، حيث قال المقاتلون إنهم يسيطرون حاليا على نحو 60% من المدينة. وقال قادة عسكريون إنهم واجهوا مقاومة شرسة من الموالين للقذافي في المدينة الواقعة على مسافة 170 كيلومترا جنوب شرقي العاصمة طرابلس امس الاحد. في غضون ذلك، قام وزير الخارجية البريطاني ويليام هيج بزيارة لطرابلس اليوم لإعادة افتتاح السفارة البريطانية في العاصمة الليبية. وقال هيج إن السفارة امامها " دور هام تقوم به" في بناء العلاقات مع الديمقراطية الوليدة في ليبيا. وأكد على أن جون جنكينز سيكون سفير بلاده الجديد لدى ليبيا، وقال ان بريطانيا ستقوم بتوفير العلاج لليبيين أصيبوا في القتال. كانت بريطانيا علقت عمل سفارتها في طرابلس في شهر فبراير الماضي في فترة الاعداد للتدخل الذي قاده حلف شمال الأطلسي (الناتو) بعد شهر من هذا التوقيت. واعترفت لندن بالمجلس الوطني الانتقالي كحكومة جديدة لليبيا نهاية أغسطس الماضي عندما طلب من دبلوماسيي القذافي السابقين اخلاء سفارة بلادهم في لندن وتركها لمن سيخلفونهم. وإضافة إلى التعهد بتقديم المساعدة الطبية للجرحى الليبيين، وعد هيج أيضا بتقديم الدعم البريطاني في عمليات إزالة الالغام في ليبيا قائلا إن الدفعة الرابعة والأخيرة من الأموال الليبية المجمدة في بريطانيا ستصل قريبا. وقال إن الخبراء البريطانيين في مجال تنظيم المجتمع المدني وإدارة الاموال العامة يعملون في ليبيا بناء على طلب المجلس الانتقالي.