قال متمردون ان مسلحين هاجموا قرى في منطقة تخضع لسيطرتهم في اقليم دارفور بغرب السودان يومي الخميس والجمعة فقتلوا العشرات. وقال مسؤولون بمنظمات اغاثة في المنطقة انهم تلقوا تقارير غير مؤكدة عن هجوم في المنطقة النائية الى الغرب من بلدة طويلة في ولاية شمال دارفور بعد ظهر يوم الخميس. واتهم المتمردون الجيش السوداني بشن الهجوم. ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من مسؤولين بالجيش يوم الجمعة وهو عطلة عامة في السودان. وتعثرت محادثات السلام الرامية لانهاء الصراع المستمر منذ سبع سنوات في دارفور منذ قاطعتها اثنتان من الجماعات المتمردة الرئيسية وترد تقارير بشكل متواصل عن مناوشات بين فصائل المتمردين وقوات حكومية وقبائل متناحرة. وقال ابراهيم الحلو القيادي في فصيل جيش تحرير السودان الموالي للزعيم المتمرد عبد الواحد النور "هاجمت الحكومة من الساعة الثانية بعد ظهر امس (الخميس) المنطقة المحيطة بقرى تبرات ومرل وحشبة بقوات في عربات لاند كروزر وبقوات جوية واستمر القصف حتى صباح اليوم." وأضاف "قتل 54 شخصا وأصيب 172 أغلبهم مدنيون ... هذه المنطقة تخضع لسيطرتنا." ولم يتسن التحقق من أرقام القتلى والجرحى من مصدر مستقل. وقال الحلو ان بعض القنابل أصابت سوقا تخدم أكثر من 40 قرية في المنطقة وان عددا قليلا من مسلحي جيش تحرير السودان قتلوا أيضا في الهجوم. وأبلغت مصادر بمنظمات اغاثة طلبت عدم الكشف عن أسمائها رويترز أنها تلقت تقارير عن وقوع هجوم الى الشمال الشرقي من منطقة جبل مرة الشرقية التي يسيطر المتمردون على أغلبها. وقال مسؤول بمنظمة مساعدات "سمعنا أن قرية تبرات هوجمت. لكن لا أحد يعلم السبب. ولا أحد يعلم من هاجمها." واندلع العنف في دارفور عام 2003 عندما حمل جيش تحرير السودان وجماعات أخرى السلاح ضد حكومة الخرطوم متهمين اياها باهمال تنمية المنطقة.