استعدت موسكو لمواجهة أول اختبار لتكريس «عزلتها» دولياً خلال قمة الأمن النووي في مدينة لاهاي الهولندية، والتي يغيب عنها الرئيس فلاديمير بوتين. ويرأس الوفد الروسي وزير الخارجية سيرغي لافروف الذي سيعقد على هامش القمة اجتماعاً لمجموعة بلدان «بريكس» (البرازيل والهند والصين وجنوب أفريقيا إضافة إلى روسيا)، في محاولة لإظهار احتفاظ موسكو ب «تحالفات» مع بلدان تمثل «ثلثي البشرية» ويلتقي لافروف نظيره الأميركي جون كيري، في وقت ينتظر أن تتخذ مجموعة الدول الصناعية الكبرى قراراً باستبعاد روسيا من مجموعة الدول الثماني، علماً بأن الرئيس الأميركي باراك اوباما أكد في أمستردام أمس أن الولاياتالمتحدة وأوروبا «متحدتان لجعل روسيا تدفع ثمناً» لتدخلها في أوكرانيا، مكرراً احتمال فرض عقوبات إضافية على روسيا.