مساحه اعلانيه يعرض "كورابيا" أبرز الأسباب التي حولت الموسم الجاري لبرشلونة الأسوأ له منذ سبع سنوات عقب الهزائم المتتالية التي تعرض لها الفريق الكتالوني تحت قيادة الأرجنتيني تاتا مارتينو في سلسلة حلقات متتالية.
الحلقة الثانية : "الإدارة ومارتينو"
عقب إنهاء إدارة برشلونة تعاقدها مع المدير الفني السابق للفريق تيتو فيلانوفا بعد تعرضه لانتكاسة صحية جديدة بسبب مرض السرطان فلم يكن هناك خطة بديلة حينها لإنقاذ البلوجرانا قبل انطلاق الموسم الجاري.
ولجأت الإدارة برئاسة روسيل والمدير الرياضي زوبيزاريتا لإرضاء نجم الفريق الأرجنتيني ليونيل ميسي بعد توصيته بالتعاقد مع مواطنه تاتا مارتينو دون دارسة لمدى نجاح التجربة خاصة أن هذه المرة الأولى التي يتولى فيها خيراردو تدريب فريق في القارة الأوروبية.
وجاءت النتائج في بداية الموسم جيدة للغاية ولكن مع مستوى متواضع لميسي بسبب كثرة إصابته إضافة لسوء استغلاله من قبل المدرب المخضرم.
ظهرت منذ بداية الموسم بل منذ نهاية موسم جوارديولا الأخير مع برشلونة حاجه الفريق للتعاقد مع مدافع جديد بسبب العجز الدفاعي الذي ظهر بشكل ملحوظ بالخسارة أمام بايرن ميونيخ بسباعية نظيفة في نصف نهائي الشامبيونزليج العام الماضي.
وظل تاتا يريد تصريحات متكررة :"نحن ليس بحاجه لمدافع جديد فلدينا بارترا الشاب القادر على تعويض أي نقص إضافة للقائد بويول والثنائي بيكيه وماسكيرانو".
ومع بداية الجزء الثاني من الموسم بدأت المشاكل الفنية وسوء إدارة المباريات فنياً من قبل مارتينو والذي اتضحت في عجزه الشديد عن حل الشفرة الدفاعية لأي فريق يتكتل أمام هجوم برشلونة إضافة لاعتماده على الكرات العرضية من جانب دانيال ألفيس في ظل عدم تواجد أي مهاجم يجيد ضربات الرأس في فريقه.
وبالنسبة للمباريات الكبيرة كان دائما ما يعتمد تاتا على خطة 4-3-3 وسط فشل واضح في مباريات أتليتكو مدريد الخمسة التي التقى فيها الفريقان سواء في الليجا أو كأس السوبر مطلع الموسم وكذلك مواجهتي الشامبيونزليج من خلال اعتماده على ميسي في مركز الجناح والذي لم يشارك فيه منذ سنوات ولا يجيد فيه إضافة للعب بفابريجاس لاعب الوسط في مركز المهاجم الوهمي حيث لم يستطع القيام بدوره المناسب في هذا المركز.
نجح العديد من المدربين الشباب في التغلب على تاتا فنياً في بعض المباريات أمثال فرانك ديبور, دييجو سيميوني , فاليفردي , باكو خيميز حتى اليجري مدرب ميلان الفاشل في مباراة الذهاب بين الفريقان في دوري المجموعات بالشامبيونزليج.
تتحمل إدارة برشلونة جزء كبير من فشل هذا الموسم فكيف يمكن لفريق يعاني من ضعف دفاعي واضح إضافة لصعوبة استرداده الكرة من الخصم لسوء دور نصف الملعب من الناحية الدفاعية كذلك عدم تواجد مهاجم صريح قادر على حل بعض المواقف الصعبة داخل منطقة الجزاء أن تتعاقد مع لاعب واحد فقط بسبب نجوميته والصراع الأبدي مع ريال مدريد على ضمه خلال فترتين انتقالات سواء صيفية أو شتوية.
نيمار في أولى مواسمه مع البلوجرانا قدم أداء متوسط ليس بالقوي للغاية وليس بالضعيف حيث تعد بداية جيدة في مجملها ولكنه لم يستطع خلال بعض المباريات التي يتكتل فيها الخصم داخل منطقة جزائه أن يكون كلمة السر في ظل حالة ميسي الفنية والبدنية السيئة.
تعرف على الحلقة الأولى من أسباب انهيار البلوجرانا :"1" ميسي وكأس العالم"