تسببت أزمة المهاجم مروان محسن القادم من قلعة الدراويش خلال فترة الإنتقالات الصيفية الأخيرة في كثير من الجدل داخل اروقة النادي الاهلي. بسبب الحديث عن معاناته من إصابة مزمنة في منطقة الحوض. وعدم تمكن الأهلي من الإستفادة منه حتي الأن رغم قيده أفريقيا ومشاركته في لقاءات الفريق بالكأس ودوري أبطال أفريقيا ومع كل مباراة يشارك فيها تعاوده الألام في نفس المكان. المشكلة لم تتوقف فقط عند موضوع الاصابة بل امتدت الي غضب محمود طاهر رئيس النادي بعد تهديدات إدارة نادي الإسماعيلي بشكوي الأهلي بسبب عدم استكمال بنود التعاقد المبرم بين الناديين في صفقة اللاعب بمنح الإسماعيلي لاعبا علي سبيل الإعارة كما هو متفق عليه وأن هذا الأمر قد يهدد بفسخ تعاقد اللاعب وعودته مرة أخري لناديه السابق. وبعيدا عن هذا الجانب الخاص بالخلاف مع نادي الإسماعيلي. طلب طاهر فتح باب التخقيق فيما يخص مروان وإصابته في الحوض ومعرفة سر معاودة هذه الإصابة تحديدا عقب كل مشاركة للاعب في الفترة الأخيرة. ويزيد الأمور اشتعالا أن طاهر علم من أحد مسئولي الدراويش أن مروان يعاني من هذه الإصابة وأن الأهلي تعجل بإتمام هذه الصفقة دون اتخاذ التدابير اللازمة للتأكد من سلامته. وقبل الرحيل من الإسماعيلي عاني من هذه الإصابة وغاب علي إثرها لفترة قبل نهاية مسابقتي الدوري العام والكأس. طاهر توعد بإقصاء كل المسئولين في هذا الملف اذا تم التأكد من إصابة اللاعب بشكل مزمن في منطقة الحوض لأنه ليس من المفترض أن يكون النادي الأهلي أكبر أندية أفريقيا غير قادر حتي علي إجراء الكشف الطبي علي لاعب جديد للتأكد من سلامته. خاصة ان كان هذا اللاعب سيتم دفع فيه مبلغا ضخما مثلما حدث مع مروان محسن الذي كلف خزينة الأهلي 10 مليون جنيها بالإضافة إلي إعارة لاعبا من الفريق الأحمر للإسماعيلي وهو ما لم يحدث أيضا. "الكورة الملاعب" علمت أن طاهر طلب من كل مسئولي النادي عدم الرد علي تهديدات واتهامات الإسماعيلي فيما يخص استكمال بنود التعاقد لحين التأكد من سلامة مروان وأن إصابته ليست مزمنة وإذا حدث العكس قد يرحب النادي الأهلي وقتها بفسخ تعاقد اللاعب واستعادة الملايين التي دفعها فيه مرة أخري وهذا ماجعل الأمور تهدأ قليلا مع الإسماعيلي وبات الكل في انتظار معرفة الحقيقة. لكن بالنسبة للفريق الطبي للأهلي الذي أكد في تقريره عن اللاعب أنه سليم ولا يعاني أية إصابات الأمر صار مصيريا لأنه يهددهم بالإبعاد في الفترة القادمة.