تأزمت العلاقة بين محمد كوفي المدافع البوركيني للزمالك وإدارة ناديه بعدما رحل اللاعب خلال الأيام الماضية عائدا إلي بلاده رافضا الاستمرار في صفوف الفريق ومؤكدا أنه قرر فسخ تعاقده عن طريق الاتحاد الدولي لكرة القدم. فيفا. في ظل عدم منحه أكثر من نصف مستحقاته المالية عن الموسم الماضي وهو ما يمنحه الحق في فسخ التعاقد طبقا للوائح الاتحاد الدولي. وعلمت "الكورة والملاعب" أن الساعات الماضية شهدت محاولات مكثفة من جانب نجلي مرتضي منصور. أحمد وأمير. لإنهاء الأزمة بشكل ودي وإعادة محمد كوفي مرة أخري نظرا لحاجة الفريق لجهوده خاصة وأنه أبرز مدافعي الدوري الممتاز علي مدي الموسمين الأخيرين. إلا أن المدافع البوركيني رفض وبشكل قاطع فكرة العودة مؤكدا أنه تعرض لإهانة شديدة من جانب رئيس الزمالك وصلت إلي حد اتهامه بالسرقة والنصب بجانب إهانة أسرته وأمه والتي يعتبرها الشيء المقدس في حياته ولن يقبل أن يلعب في صفوف فريق تعرضت أمه للإهانة علي يد رئيسه مهما كانت الإغراءات. وعرض أحمد وأمير علي محمد كوفي العودة نظير منحه كل مستحقاته المتأخرة عن الموسم الماضي بالإضافة إلي صرف نصف مستحقات الموسم الجديد دفعة واحدة له مع إمكانية إعادة النظر في العقد بين الطرفين وزيادة قيمته المالية بما يتناسب مع ما يقدمه المدافع مع الزمالك وإضافة موسم آخر به. وإلغاء كل العقوبات التي وقعها مجلس الإدارة عليه والتراجع عن شكواه في "فيفا" إلا أن محمد كوفي رغم تلك الإغراءات رفض تماما وأكد أنه لن يعود مهما حدث. ومثل البيان الذي أصدره محمد كوفي باللغة العربية وموجه لجمهور الزمالك ومرتضي منصور أزمة عنيفة داخل النادي. حيث يحاول المجلس الوصول للشخص الذي كتب البيان للاعب البوركيني حيث اكتشف المجلس أنه شخص من بين العاملين في نادي الزمالك. حيث حمل البيان إهانات شديدة لمرتضي منصور بجانب تأكيد محمد كوفي أنه لاعب دولي يحمل جواز سفر دبلوماسي من دولة بوركينا فاسو وأنه ليس لاعبا مصريا حتي يسمع إهانته من جانب رئيس الزمالك ويصمت عليها وأنه بصدد تحريك دعاوي قضائية ضده وهي الجملة التي جعلت مرتضي منصور يستشيط غضبا ويطالب بضرورة الكشف عن الشخص الذي كتب البيان حتي يحاسبه لتظهر المفاجأة بأنه من بين العاملين في النادي الأبيض حيث قرر مرتضي منصور فصله من العمل نهائيا. كشف محمد كوفي لأحمد وأمير عن أنه اقترب بالفعل من التوقيع لصالح فريق الاتفاق السعودي وأنه لن يعود للزمالك كما يمتلك عرضا من نادي الشرطة العراقي الذي يدربه محمد يوسف المدير الفني الأسبق للنادي الأهلي. موضحا أنه رفض عرضا رسميا آخر عن طريق بعض الوسطاء للانتقال لصفوف الأهلي ولكنه رفض احتراما لجماهير الزمالك التي تقدره وأنه كان يرغب في العودة من أجلهم ولكنه تراجع عن قراره.